تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وفد ايراني يجدد لبري التزام الوقوف إلى جانب لبنان: لا توقيع نهائيا من دون الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب

Lebanon 24
09-07-2026 | 22:31
A-
A+
وفد ايراني يجدد لبري التزام الوقوف إلى جانب لبنان: لا توقيع نهائيا من دون الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب
وفد ايراني يجدد لبري التزام الوقوف إلى جانب لبنان: لا توقيع نهائيا من دون الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قام وفد ايراني ضم مساعد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحيد جلال زادة والوفد المرافق بحضور القائم بأعمال السفارة الإيرانية في لبنان توفيق الصمدي، بزيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري .

ونقل زادة للرئيس بري رسالة شفهية من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عرقجي، وجدد تأكيد التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقوف إلى جانب لبنان.

كما التقى نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري الوفد الإيراني، واطلع منهم على المستجدات الدولية والإقليمية الأخيرة، ومستقبل التفاهم الأميركي الإيراني وانعكاساته الإقليمية على لبنان. وكانت مناسبة للتشديد على أهمية السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط الذي تعب من الحروب المستمرة، والتشديد أيضاً على نية لبنان بسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، من منطلق السيادة الكاملة والاستقلال الفعلي من أي احتلال أو أي هيمنة أجنبية.

وكتبت" اللواء": بحسب المعلومات، من المرجّح ان يكون قد تم بحث أزمة اعتماد السفير الإيراني الجديد محمد رضا شيباني الذي رفض لبنان قبول اوراق اعتماده.

وجاء في" النهار": بعد الكلام عن زيارة لوزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي إلى بيروت، وعدم تحديد موعد لها في ظل برودة رسمية في التعامل مع الموضوع، بدت طهران مصرّة على تفعيل حركتها في لبنان، إذ أوفدت مساعد وزير الخارجية وحيد جلال زادة للقاء عدد من المسؤولين، في طليعتهم بري، وأيضاً نائب رئيس الحكومة طارق متري، مع وفد تمت فيه مراعاة القرار اللبناني باستبعاد المسمى سفيراً لبلاده في بيروت، والذي لم يقبل اعتماده رسمياً، محمد رضا شيباني. وحضر بدلاً منه القائم بأعمال السفارة الإيرانية توفيق الصمدي. وجرى خلال اللقائين عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين. ونقل زادة للرئيس بري رسالة شفهية من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عرقجي، فيها تأكيد التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقوف إلى جانب لبنان.

وكتبت" الديار": تعتبر مصادر حزب الله ان السلطة باتت محاصرة وطنيا بعد المعارضة الواسعة لاتفاق الاطار الذي تجاوز الانتماءات الطائفية، بعد ان اكتشف كثيرون انه يتعارض مع الدستور والميثاق الوطني ويضر بالمصالح الاستراتيجية للبنان خصوصا لما يتضمنه الملحق الامني من بنود خطيرة. وفي هذا السياق، تبلغ الحزب من الوفد الايراني الرسمي الموجود في بيروت برئاسة معاون وزير الخارجية للشؤون القنصلية والبرلمانية وشؤون الإيرانيين في الخارج وحيد جلال زاده، ان طهران تستخدم القوة في مضيق هرمز لحماية مذكرة التفاهم واجبار الولايات المتحدة على التقييد بتنفيذها بعد محاولات فاضحة للتنصل منها في مسالتين رئيسيتين، الاموال المجمدة، والملف اللبناني. وقد تم تجديد التعهد بعدم التوقيع على اي اتفاق نهائي اذا لم يحصل الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب.

وهو امر تم ابلاغه ايضا بالامس الى كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ونائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري بعد لقاءين منفصلين مع الوفد الايراني حيث تم البحث بالمستجدات الدولية والاقليمية الاخيرة، ومستقبل التفاهم الاميركي الايراني وانعكاساته الإقليمية، على لبنان. ووفقا للمعلومات، تبلغ بري ان ايران تعمل على سحب «اسرائيل» من الاراضي اللبنانية دون قيد او شرط ودون تقديم اي تنازلات. وفي اللقاء مع متري جدد الوفد الايراني مطالبة الحكومة بتسمية ممثلها في اللجنة الثلاثية المنبثقة عن مذكرة التفاهم في جنيف لمراقبة خفض التصعيد. ولم يتم التطرق لملف السفير الايراني في بيروت.

وجاء في" نداء الوطن": حمل حضور الملف اللبناني بقوة في قمة حلف شمالي الأطلسي، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، دلالات عميقة، أبرزها، بحسب مصدر دبلوماسي، الاتجاه نحو تجفيف قنوات الدعم التي كان لا يزال يستفيد منها "حزب الله" عبر تركيا وسوريا، مع إجراءات يتوقع أن تتبلور سريعًا، تتمثل في تنسيق مباشر على طول الحدود اللبنانية - السورية بين جيشي البلدين، بما يضيّق هامش الحركة أمام أي شبكات دعم أو عبور خارج إطار الدولة. وكشف المصدر لـ"نداء الوطن" أن قمة الناتو سحبت آخر الأوراق التي كانت تستفيد منها إيران في دعم أذرعها الإقليمية، ولا سيما "حزب الله".

وأوضح المصدر أن "الرسالة التي خرجت بها قمة الناتو قرأتها إيران و"حزب الله" جيدًا"، وأن أي مغامرة عسكرية جديدة ستصبح أكثر كلفة وتعقيدًا. ورجّح المصدر أن يشكل اجتماع روما محطة بالغة الأهمية للدخول في التفاصيل والإجراءات العملانية المتعلقة بالاتفاقات والترتيبات قيد البحث.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك