تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اتصالات أميركية لتنفيذ "المنطقة التجريبية" في الجنوب بالتزامن مع اجتماع روما

Lebanon 24
11-07-2026 | 23:05
A-
A+
اتصالات أميركية لتنفيذ المنطقة التجريبية في الجنوب بالتزامن مع اجتماع روما
اتصالات أميركية لتنفيذ المنطقة التجريبية في الجنوب بالتزامن مع اجتماع روما photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تســبق جولة المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية الجديدة، التي ستعقد برعاية ومشاركة اميركية في روما هذه المرة في 15 و16 من الشهر الجاري أجواء ضبابية محمومة بسبب استمرار الاعتداءات والخروقات وحملة التدمير والتجريف الاسرائيلية لقرى الجنوب، وتصاعد حدة التوتر وتبادل العمليات الميدانية بين واشنطن وطهران.
Advertisement
 
من جهة ثانية، يحضر رئيس الجمهورية جوزاف عون لزيارته المرتقبة الى واشنطن في 21 الجاري واللقاء الذي سيجمعه مع الرئيس الأميركي ترامب.
 
وتعول أوساط بعبدا على هذه الزيارة المهمة في الدفع باتجاه تنفيذ الاتفاق الاطاري، ومساعدة لبنان في موضوع الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب ودعم الدولة اللبنانية في فرض سيادتها على كل لبنان.
 
كذلك، سيقوم الرئيس عون بزيارة مهمة نهاية تموز الجاري الى انقرة لإجراء مباحثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان تتناول التطورات الراهنة في المنطقة وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
 
وعشية مفاوضات روما تكثفت الاتصالات اللبنانية والأميركية لإدخال المنطقة التجريبية في جنوب لبنان حيّز التنفيذ الأسبوع المقبل، وتركزت بشكل رئيسي حول موضوع الانسحابات التجريبية على وقع انتقال الوفد العسكري الاميركي من تل ابيب الى بيروت حاملا معه المقترحات الاسرائيلية حول هذا الموضوع.
 
وقالت مصادر وزارية لبنانية لـ"الشرق الأوسط" إن اتصالات حثيثة تسبق الاجتماع، يتولى الجانب الأميركي تنفيذها على خط بيروت وتل أبيب، مضيفة: "إذا نجحت الاتصالات فسيُعلن عن الخطوات العملية لتنفيذ المنطقة التجريبية في جنوب لبنان، بالتزامن مع المؤتمر".
 
وتركز الاتصالات على آلية انتشار الجيش اللبناني في القرى التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع انسحابه، "منعاً لأن يكون هناك فراغ أمني في تلك القرى"، حسبما تقول المصادر.
 
وقالت مصادر مواكبة للاتصالات لـ"الشرق الأوسط" إن "حزب الله" يقول إن مقاتليه لا يوجدون في تلك البلدات الجنوبية، بل من يوجد فيها هم سكانها وأبناء الأرض، وقد عادت بعض العائلات إليها بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. ويقول الحزب إنه "يتعيّن على إسرائيل سحب قواتها من البلدات المحتلة، وليس من البلدات غير الخاضعة للاحتلال". وفي المقابل، تعتبر إسرائيل أن الموجودين في تلك القرى قد يكونون على علاقة بـ"حزب الله". ويتولى الجانب القطري التواصل مع "حزب الله". وقالت المصادر نفسها إن مسؤولين قطريين "يبذلون جهداً في هذا السياق لإنجاح المرحلة الأولى من المناطق التجريبية".
 
ونقلت "الديار" عن مصادر مطلعة تحذيرها من مخاطر وافخاخ المفهوم الاسرائيلي للانسحاب التجريبي واقتراح اسرائيل معظم القرى لهذا الانسحاب من خارج المناطق المحتلة ومنها شمالي الليطاني.
 
وقالت ان تمرير مثل هذا الطرح لن يمنع "إسرائيل" في وقت لاحق من تحديد مناطق اخرى شمالي الليطاني خارج الاحتلال بحجة انها تحت السيطرة العملاتية العسكرية.
 
واضافت المصادر ان الجانب اللبناني يتنبه إلى خطورة مثل هذا الطرح، وان قيادة الجيش اللبناني ليست مستعدة للخضوع او تنفيذ الطروحات الاسرائيلية هذه، وانها متمسكة ايضا بعدم الدخول في صدام داخلي.
 
وقال مصدر في الثنائي الشيعي لـ"الديار" ان ما يطرح في موضوع ما يسمى الانسحاب التجريبي امر خطِر جدًا، مؤكدا ان حزب الله يرفض اي تنسيق في هذا الشأن او اي شيء يتعلق بالمفاوضات المباشرة والاتفاق الاطاري.
 
واضاف المصدر ان موقف الحزب واضح وهو رفض الاتفاق الاطار الذي يعتبره اتفاق عار وغير دستوري، وانه غير معني في اي خطوة تنبثق من هذا الاتفاق، وهو يصر على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة في الجنوب دون شرط او قيد.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك