قال مصدر نيابي مقرب من الحكومة "إن كل ما يحكى عن استقالة الحكومة، وتشكيل حكومة بتوازنات سياسية جديدة، ليس واردا، وان الأصوات التي علت في هذا الملف لا تقدم ولا تؤخر، لا بل بالعكس ستصبح الحكومة اكثر صلابة، وربما تتجه في
المستقبل الى محاسبة من كان السبب،منذ ثلاث سنوات حتى اليوم، بدمار
لبنان وتشريد اهله، وضرب اقتصاده".
وختم المصدر"ان الدولة مستمرة في مسارها التفاوضي للوصول الى حل في لبنان، كما انها عازمة على تنفيذ قراراتها وهي حصرية السلاح في يد الدولة".