تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترامب يتعهد لعون بـ"مساعدة كبيرة" للبنان: خطط ملموسة لدعم الجيش وتثبيت الانسحاب الإسرائيلي

Lebanon 24
21-07-2026 | 22:05
A-
A+
ترامب يتعهد لعون بـمساعدة كبيرة للبنان: خطط ملموسة لدعم الجيش وتثبيت الانسحاب الإسرائيلي
ترامب يتعهد لعون بـمساعدة كبيرة للبنان: خطط ملموسة لدعم الجيش وتثبيت الانسحاب الإسرائيلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتقديم مساعدة كبيرة للبنان، مؤكداً أن إدارته تمتلك خططاً ملموسة لدعم الجيش اللبناني، وذلك خلال استقباله الرئيس جوزيف عون في البيت الأبيض
في أول لقاء مباشر بينهما، وفي أول زيارة لرئيس لبناني إلى واشنطن منذ عام 2009.
وقال ترمب، في مستهل الاجتماع، إن لبنان عانى كثيراً، لكنه شدد على أن اللبنانيين يتمسكون ببلادهم رغم الحروب والانفجارات وعدم الاستقرار. وأضاف: «سنقدم له المساعدة، وسنساعده كثيراً»، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستعمل على حل عدد من المشكلات التي تواجه لبنان، وأنها ستضمن معاملته بالاحترام الذي يستحقه.
Advertisement
وكتبت" الشرق الاوسط": خرج اللقاء بثلاث رسائل رئيسية هي: تعهد أميركي واضح بدعم لبنان، واستعداد لمساعدة الجيش عبر خطط ملموسة وشركاء دوليين، وتمسك بالاتفاق الإطاري بوصفه طريقاً تدريجياً للانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح بيد الدولة، لكن الاجتماع لم يقدم جدولاً زمنياً للانسحاب الكامل، ولم يكشف قيمة المساعدات الأميركية أو طبيعتها، كما لم يحسم الخلاف بين لبنان وإسرائيل بشأن ترتيب الخطوات.
واكدت اوساط لبنانية مواكبة لاتصالات الوفد اللبناني في واشنطن، ل" الديار" ان النقاش بين الرئيسين عون وترامب لم يدخل في التفاصيل، انما بدا ظاهرا خلال المباحثات المام الرئيس دونالد ترامب بشكل واسع بجوانب الملف اللبناني، ومتفهما للموقف اللبناني، كاشفة ان عون سبق ووضع الوزير روبيو في اجواء ما تستطيع الدولة اللبنانية تنفيذه وما يتجاوز إمكاناتها.
واشارت الاوساط، ان الجانب اللبناني، الذي قدم نسخة عن الاقتراح المكتوب والمفصل للرؤية اللبنانية للحل، الذي أساسه، السلاح مقابل الانسحاب، اي ربطه مسالة حصر السلاح بالانسحاب الاسرائيلي الكامل من الجنوب اللبناني، حيث يملك الرئيس ترامب وحده النفوذ الكافي للضغط على تل ابيب من اجل سحب قواتها من الاراضي اللبنانية ومساعدة لبنان على استعادة سيادته.
وقالت الاوساط ان الاجواء كانت جيدة جدا ومثمرة، حيث استكمل بحث الملفات التي سبق وتمت مناقشتها خلال الاتصالات الهاتفية بين الرئيسين، خصوصا الملف المتعلق بدعم الجيش اللبناني، كركيزة اساسية لاي استقرار، حيث كان هناك ترحيب واشادة من الرئيس ترامب على هذا الصعيد، وسط تاكيدات المسؤولين الاميركيين، ان واشنطن ستجهز الجيش باجهزة مراقبة والمعدات اللازمة لنجاح مهمة المناطق التجريبية، بالتزامن مع مسار تنفيذ الاتفاق الاطاري.
كما اكد الرئيس ترامب على الاهتمام بعودة الشركات الاميركية الى الاستثمار في لبنان في مختلف القطاعات، كالطاقة والنقل، وقال فيما بعد وجهت إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.
مصادر اميركية متابعة، رات أن جولة عون الاميركية، تأتي ضمن مسار أوسع من الملف اللبناني، في قراءة واشنطن للمشهد، اذ تستكمل حلقة من اللقاءات التي عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كلّ من الرئيسين السوري والتركي، ورئيس الوزراء العراقي، في إطار مشروع يرتبط بإعادة ترتيب المشهد الإقليمي، حيث يخطط البيت الابيض لمشروع كبير للمنطقة يقوم على بعدين أساسيين: الأول هو التعاون أو التحالف الاقتصادي والنفطي، والثاني هو التحالف الأمني الذي يشكل دعمًا لهذا المسار، من هنا تطرقت المباحثات، مع غالبية الشخصيات والمسؤولين الذين التقاهم عون، إلى موقع لبنان ودوره ومستقبله ضمن هذا المحور الاقتصادي والإقليمي الذي يسعى إليه الرئيس الأميركي خلال ما تبقى من ولايته، وهو ما يفسر حضور، نائب الرئيس، وزيري الحرب والخزانة، للقاء البيت الابيض.

وكتبت" اللواء": وحسب المعلومات الدبلوماسية، فإن الرئيس عون شدد على الحاجة الملحّة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن ذلك يشكّل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار، وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة، بقواها الذاتية حصراً، والمضي قدماً في تنفيذ اطار العمل الثلاثي المشترك، وأن الجانبين بحثا في تعزيز الدعم الاميركي للجيش اللبناني، اضافة الى دعم مسار التعافي الاقتصادي واعادة الاعمار وتشجيع الاستثمارات.
وكشف مصدر اميركي ان الرئيس عون قدَّم للرئيس ترامب خطة او تصوراً لكيفية نزع سلاح حزب لله، من خلال حصر السلاح وبسط سيطرة الجيش من الجنوب الى كل لبنان، من دون الحاجة للاستعانة بأي طرف، لا سيما الجانب السوري، حيث ان غالبية اللبنانيين يعارضون مثل هذا التدخل.
ووفقاً للسفير الاميركي ميشال عيسى فإن الرئيس عون لن يغادر واشنطن بيدين فارغتين، وهو ما اكده الرئيس عون، بعد مغادرة البيت الابيض: كان الاجتماع مع الرئيس ترامب جيداً جداً.
وكتبت" البناء": لم تأتِ قمة واشنطن بين الرئيس جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في ظرف سياسي عادي، بل انعقدت في لحظة تتقاطع فيها الضغوط العسكرية مع الجهود الدبلوماسية، فيما يقف الجنوب على مفترق معقد بين تثبيت وقف الحرب والانزلاق إلى مرحلة جديدة من التصعيد. لذلك، اكتسب اللقاء، بحسب مصادر سياسية، أهمية تتجاوز العلاقات الثنائية، باعتباره محطة مفصلية في اختبار مستقبل «اتفاق الإطار»، ودور الولايات المتحدة في ضمان تنفيذه، وحدود قدرتها على إلزام «إسرائيل» بالانسحاب من المناطق التي لا تزال تحتلها، مقابل انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة.
وتأتي القمة في وقت يسعى فيه لبنان إلى ترجمة التفاهمات السياسية إلى خطوات ميدانيّة، فيما تبدو إسرائيل ماضية في فرض وقائع جديدة على الأرض عبر تكثيف عملياتها العسكرية والتجريف والتفجير، في محاولة لإعادة رسم المشهد الأمني في الجنوب وفق رؤيتها. ومن هنا، بدا واضحاً أن السباق لم يعد بين الحرب والسلام فحسب، بل بين مسارين متوازيين: مسار دبلوماسيّ يقوده لبنان بدعم أميركي للوصول إلى تنفيذ متدرج لـ»اتفاق الإطار»، ومسار عسكري إسرائيلي يحاول فرض شروط التنفيذ بالقوة وخلق حقائق يصعب تجاوزها لاحقاً.
وفي هذا السياق، ووفق قراءة المصادر، حملت تصريحات ترامب وعون خلال لقائهما رسائل تتجاوز المجاملات السياسية، إذ تناولت ملفات شديدة التعقيد، من دعم الجيش، ودور رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى مستقبل الجنوب، فضلاً عن انعكاسات التطورات الإقليمية، ولا سيما في إيران والبحر الأحمر. لكن، وعلى الرغم من أجواء الانفتاح التي طغت على اللقاء، يبقى الامتحان الحقيقيّ في ما ستفضي إليه المباحثات المغلقة، وما إذا كانت ستنجح في تحويل التفاهمات السياسية إلى التزامات تنفيذية واضحة، أم أن الجنوب سيبقى رهينة الاشتباك بين الدبلوماسية والوقائع التي تفرضها «إسرائيل» على الأرض.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك