تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون وترامب يفتحان صفحة جديدة للبنان.. "صيغة الإطار" تدخل مرحلة التنفيذ

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
22-07-2026 | 01:00
A-
A+
عون وترامب يفتحان صفحة جديدة للبنان.. صيغة الإطار تدخل مرحلة التنفيذ
عون وترامب يفتحان صفحة جديدة للبنان.. صيغة الإطار تدخل مرحلة التنفيذ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتقديم مساعدة كبيرة للبنان، مؤكداً أن إدارته تمتلك خططاً ملموسة لدعم الجيش اللبناني، وذلك خلال استقباله الرئيس  جوزيف عون في البيت الأبيض امس في أول لقاء مباشر بينهما، وفي أول زيارة لرئيس لبناني إلى واشنطن منذ عام 2009.
وقال ترمب، في مستهل الاجتماع، إن لبنان عانى كثيراً، لكنه شدد على أن اللبنانيين يتمسكون ببلادهم رغم الحروب والانفجارات وعدم الاستقرار. وأضاف: "سنقدم له المساعدة، وسنساعده كثيراً"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستعمل على حل عدد من المشكلات التي تواجه لبنان، وأنها ستضمن معاملته بالاحترام الذي يستحقه.
Advertisement
ورداً على سؤال عن الموعد الذي ستنسحب فيه القوات الإسرائيلية بالكامل، تجنب ترمب تحديد جدول زمني، واستخدم تعبير إعادة الانتشار. وقال إن القوات الإسرائيلية في طور إعادة نشر وحدات أخرى، مضيفاً أن إسرائيل ولبنان على وفاق تام، وأن الاتفاق الموقع بينهما كان "رائعاً".
من جانبه، وصف الرئيس عون الاتفاق الإطاري مع تل أبيب بأنه "إنجاز تاريخي".
وأضاف مخاطباً ترمب: "أعتقد أن هذا سيكون إرثك العظيم. معاً سنتمكن من تحقيق هذا الهدف. لقد حان الوقت ليتمتع كل من لبنان والمنطقة بالاستقرار والأمن". وأبدى ترمب موافقته على هذا الطرح، مشيراً إلى أن لدى الرئيس عون شعباً يحب بلاده، وسيعمل على إنجاح ذلك.
رأت مصادر سياسية أن لقاء عون وترامب يفتح الطريق أمام معالجة جذرية للأزمة اللبنانية، تتجاوز تسوية ملف محدّد أو قضية عالقة. وأكدت أن مفاعيل اللقاء ستظهر على الأرض، وأنه يؤسّس لمرحلة جديدة من الحلول، بعدما رفع اللقاء القضية اللبنانية إلى أعلى مستويات القرار الدولي.
وقالت الاوساط ان الاجواء كانت جيدة جدا ومثمرة، حيث استكمل بحث الملفات التي سبق وتمت مناقشتها خلال الاتصالات الهاتفية بين الرئيسين، خصوصا الملف المتعلق بدعم الجيش اللبناني، كركيزة اساسية لاي استقرار، حيث كان هناك ترحيب واشادة من الرئيس ترامب على هذا الصعيد، وسط تاكيدات المسؤولين الاميركيين، ان واشنطن ستجهز الجيش باجهزة مراقبة والمعدات اللازمة لنجاح مهمة المناطق التجريبية، بالتزامن مع مسار تنفيذ الاتفاق الاطاري.
في المقابل، رأت مصادر معارضة " ان إعلان الرئيس الأميركي استعداد بلاده لمساعدة لبنان اقترن مجدداً بربط هذه المساعدة بمستقبل سلاح حزب الله وبقدرة الدولة على احتكار السلاح. كما أن حديثه عن إمكان الحوار مع الحزب إذا طلب الرئيس اللبناني ذلك، وإشارته إلى دور محتمل لسوريا في معالجة هذا الملف، عكسا استمرار مقاربة واشنطن للبنان بوصفه جزءاً من شبكة التوازنات الإقليمية، لا ملفاً مستقلاً قائماً بذاته".
ولم يقتصر المشهد اللبناني على البيت الأبيض، ففي التطورات الجنوبية، اقدمت إسرائيل على بدء تنفيذ إعادة انتشار، والانسحاب التدريجي من المنطقة المسماة "تجريبية". 
ومنذ الصباح بدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية، تطبيقا لـ"المناطق التجريبية" بموجب اتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل. ودعا الجيش  أبناء البلدة إلى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيّد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظاً على سلامتهم".  ومن المتوقع أن يصل إلى بيروت اليوم، رئيس اللجنة العسكرية الثلاثية الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد لمتابعة سير العمل بالمناطق التجريبية.
وفي المعلومات، إن فريق الضباط اللبناني المعني بالاتصالات مع كليرفيلدسيركّز على الطلب من الأميركي الانسحاب من أكبر مساحة في البدايات، لأن تنفيذ هذه العملية "بالقطارة" سيحتاج إلى سنوات بحسب الرؤية الإسرائيلية.
يعقد مجلس الوزراء جلسة عند الساعة الثالثة من بعد طهو غد الخميس في السرايا لبحث جدول اعمال ويتضمن 7 بنود، ابرزها ورقة وزير الطاقة حول تنظيم القطاع، وتقرير وزارة الداخلية حول الابنية المتصدعة في بيروت. وطلب اعطاء تعويض مثابرة للعاملين في المؤسسات العامة والمصالح المستقلة والموافق على قرض بقيمة 150 مليون دولار مقدمة من البنك الدولي واعطاء تعويض للعاملين في الجامعة اللبنانية، اضافة الى بنود عادة وشؤون وظيفية.
 
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"