أكدت مصادر سياسية مطلعة أن داخل الحكومة عدداً من الوزراء يواصلون إبداء اعتراضهم على أي اتفاق لبناني – إسرائيلي، ويضغطون بشكل متكرر على المسؤولين لعدم المضي في هذا المسار.
وبحسب المصادر، فإن المفارقة تكمن في أن أبرز المعترضين لا ينتمون إلى فريق "
الثنائي الشيعي" أو حلفائه، بل إلى الفريق السياسي المحسوب على رئيس الحكومة
نواف سلام نفسه.
ورأت المصادر أن هذا الواقع يعكس تبايناً واضحاً داخل الفريق الداعم لرئيس الحكومة، ويزيد من تعقيد اتخاذ أي قرار مرتبط بهذا الملف.