لا تزال الإطلالة الأخيرة التي قامت بها إحدى الشخصيات الدرزية، المعروفة جداً بمواقفها الصريحة والمفاجئة أحياناً، تتفاعل وتستحوذ على حيز كبير من النقاشات في الكواليس السياسية والإعلامية.
وأثارت هذه الإطلالة امتعاض جمهور قوى 8 آذار وبعض الأحزاب، ولا سيما حزباً درزياً وازناً على خلاف معها، ما تُرجم بموجة من الانتقادات والاتهامات للشخصية المذكورة بالانقلاب على مواقفها السابقة واعتماد مواقف تمليها مصالحها الخاصة، فيما اندفع مؤيدوها إلى الدفاع عنها، معتبرين أن مواقفها جريئة وتخدم الطائفة.
كما عُلم أن هذه الشخصية تلقت عدداً من الاتصالات من جهات سياسية للاستفسار منها عن خلفيات المواقف التي أطلقتها.