تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح

Lebanon 24
23-07-2026 | 22:09
A-
A+
مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح
مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الجيش الأميركي، فجر اليوم الجمعة، أنه أنهى سلسلة هجمات على إيران لليلة الثالثة عشرة تواليا. وذكرت ‌القيادة المركزية الأميركية ⁠أن موجة ⁠الضربات تلك استمرت لأكثر من ساعتين.
Advertisement

وكان بيان للقيادة المركزية الأميركية، أفاد في وقت سابق، أن «القوات الأميركية بدأت ليلة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية عند الساعة 6,45 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم الخميس (22,45 ت غ)»، مضيفة أن هذه «الضربات تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري على حركة الملاحة التجارية».

وقبيل هذه التحركات أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الأضرار التي تلحق بالسفن التي تهاجمها إيران في الخليج سيتم تعويضها من الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال قائلا «ليكن هذا البيان بمثابة إعلان، من الآن فصاعدا وحتى إشعار آخر، أي أضرار ستلحق بالسفن أو البضائع أو أي شيء يتعلق بها، سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية التي هي في حوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها».

لبنانيا، بدّد بيان كتلة نواب حزب الله أجواء التفاؤل التي سادت عقب زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى واشنطن، وأكد الحزب على خطوطه الحمراء، ولم يكتفِ بالقول إن الزيارة لم تحقق أي مكسب سيادي، بل جدد عدم اعترافه بمقاربة تربط الانسحاب الإسرائيلي أو إعادة الإعمار بنزع السلاح. وكرر الدعوة إلى اعتماد أولوية إلزام إسرائيل الانسحاب الكامل ووقف الاعتداءات، قبل فتح أي نقاش داخلي حول الاستراتيجية الدفاعية أو حصرية السلاح.

وتأتي هذه المواقف في وقت تشير فيه المعلومات إلى أن القطيعة بين رئيس الجمهورية وحزب الله لا تزال قائمة، خلافاً لما يتم تداوله عن وساطات أو اتصالات غير معلنة. فيما خرق الاتصال الذي أجراه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالرئيس عون جدار القطيعة بينهما، حيث بدا أن بري يدعم المسعى الرئاسي، لكنه يريد أن يرسم سقفاً واضحاً للتوقعات. لكنه عكس موقف بري المتمايز عن حزب الله، كون رئيس المجلس يرفض مواجهة رئيس الجمهورية، لكنه في الوقت نفسه لا يتبنى المقاربة الأميركية التي تجعل ملف السلاح شرطاً مسبقاً لأي تسوية.

وكتبت" الديار": فيما اجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا بالرئيس عون للتهنئة بسلامة العودة من واشنطن، نفى مكتبه بعض التسريبات حول مواقفه من مسار التفاوض والحرب في الجنوب، والتي لم تتغير. ولفتت مصادر مطلعة على اجواء عين التينة الى ان احترام الرئيس بري للمواقع الدستورية في البلاد، لا يعني عدم وجود خلافات باتت معلنة ومعروفة حول امور مصيرية، ولا حاجة إلى تكرارها يوميا، وكل الحملات المعروفة المصدر لن تؤثر في موقف الرئاسة الثانية.

وذكرت "نداء الوطن" أن الاتصال بين عون وبري كان إيجابيًا، وتم الاتفاق على متابعة الأمور، وقد يحضر بري إلى بعبدا في وقت قريب إذا سارت الأمور كما يجب.

وتؤكد مصادر سياسية رفيعة لـ"نداء الوطن" أن "الأولوية بقيت منصبة على تنفيذ صيغة اتفاق الإطار بالكامل، بما يكرّس انسحابًا إسرائيليًا متسلسلا إلى ما وراء الحدود، باعتبار أن هذا المسار يشكل المدخل الأساسي لترسيخ الاستقرار وتثبيت الالتزامات الدولية".

وفي موازاة ذلك، لا تستبعد المصادر أن "تشهد المرحلة المقبلة زيارات لمسؤولين أميركيين إلى بيروت بهدف متابعة تنفيذ التعهدات التي أُطلقت خلال اللقاء، سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي، بما يعكس رغبة واشنطن في الانتقال من مرحلة الرسائل السياسية إلى مرحلة المتابعة التنفيذية".

اضافت" ان النتائج الأولية للزيارة قد بدأت تنعكس على الداخل اللبناني، من خلال تبدّل في المناخ السياسي تجلّى في الاتصال الذي أجراه رئيس مجلس النواب نبيه بري برئيس الجمهورية، والرسالة التي وجّهها الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى عون، في مؤشرات توحي بإعادة تنشيط قنوات التواصل الداخلي.

ويعزز ذلك فرضية انطلاق مسار حواري جديد يستند إلى مقاربة لبنانية أكثر استقلالية عن تعقيدات المسارات الإقليمية، بما يفتح نافذة أمام إعادة ترتيب الأولويات الداخلية، إذا ما توافرت الإرادة السياسية لاستثمار الزخم الذي أفرزته الزيارة، بحسب مصادر.

اضافت: تؤكد مصادر رسمية وجود تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأميركي عبر لجنة خاصة والسفارة الأميركية، وتشير الى ان الاميركيين لم يحددوا بعد مواعيد زمنية محددة لإنهاء العمل في المناطق التجريبية الثلاث، زوطر الغربية، صريفا، فرون. وما تعهد به لبنان هو ألا تشكل المناطق التجريبية تهديدا أمنيا، وأن تكون خالية من أي عمل عسكري. وفيما تحدثت المصادر عن ضمانات أميركية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيش، اشارت الى ان المؤسسة العسكرية لم تتلق من واشنطن أي خرائط أو إحداثيات لمواقع يشتبه في وجود سلاح فيها.

وكتبت" اللواء": رغم الاعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الارض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين او تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وأن مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل  الاقتصاديوالتجاري والاستثماري امر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والامنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الاميركي، المهتم حالياً بالحرب مع ايران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل اسرائيل في هذه الحرب اذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال امس بفتح الملاجىء في تل ابيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الاعلى القريب من لبنان.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك