تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد

Lebanon 24
23-07-2026 | 23:22
A-
A+
رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد
رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت سابين عويس في" النهار": بعد معارضته اتفاق الإطار وانضمامه إلى رئيس المجلس في رفض صيغته، في ما وُصف بأنه انتقاد موجّه إلى رئيس الجمهورية، وضعه البعض في سياق إعادة تموضع جنبلاطية، لفتت رسالة التهنئة التي بعث بها وليد جنبلاط إلى الرئيس على عشائه واشادته بمقاربته «الممتازة»، كما وصفها، لمسألة سلاح «حزب الله»، ما يفتح النقاش الداخلي حول ملف السلاح، انطلاقاً من هذه المقاربة، بالرغم من أنها ليست جديدة، وما انفك رئيس الجمهورية يكرّرها أمام زوّاره وفي مواقفه، إلا أن الجديد فيها يكمن في أن رئيس الجمهورية أعاد التذكير بها من واشنطن وبعد لقاء القمة مع ترامب، ما يكسبها دلالات بارزة لا بدّ من التعاطي معها بجدية كما فعل جنبلاط نفسه عندما تلقّف الكلام مشجّعاً الرئيس على المضي فيه. وقد ترافقـت رسالة جنبلاط مـع موقف إيجابي للنائب تيمور جنبلاط، عبّر عنه على منصة «أكس»، مبرّراً فيه مقاربته للمسائل المطروحة.ففيما كان جنبلاط الأب يشيد ويقدّم الاحترام لعون على موقفه، كان جنبلاط الابن يغرّد قائلاً إن «الخطاب شكل محطة مهمة أكتُفِت فيها الثوابت التي من شأنها أن تفتح الطريق لاستقرار مستدام»، معرباً عن دعمه له «في السعي لترجمة هذه المبادئ إلى خطوات عملية، إذ يبقى الأساس الوقف الدائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل، وحصرية السلاح واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب، ودعم الجيش، وعودة أبناء الجنوب وإعادة الإعمار، وتثبيت السلم الأهلي».
Advertisement

وانسجاماً مع موقف رئيس الحزب، رحّب «التقدمي» بما أعلنه ترامب عن أن الإسرائيليين «في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية»، مشدداً في الوقت نفسه على أن العبرة تبقى في التنفيذ الكامل لهذا الانسحاب، بما يفضي إلى استعادة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها.

قد لا تطوي تهنئة جنبلاط موقفه المعارض لاتفاق الإطار، مع العلم بأن الحزب لم يقطع التواصل مع القصر الجمهوري وبقي داعماً لتوجّهات بعبدا وخياراتها ولا سيما في ما يتصل بحصرية السلاح وتحقيق سيادة الدولة. لكن الاشتراكي شرح خلفية اعتراضه القائم على اعتقاده بأن الصيغة الواردة في الاتفاق غير متوازنة وأنّه ما من ضمانات واضحة للانسحاب الفوري الإسرائيلي وتجنب الإشارة إلى «اتفاق هدنة» عام 1949.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك