تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه

Lebanon 24
24-07-2026 | 05:58
A-
A+
فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وقال إنّ "البداية من الاعتداءات الإسرائيلية، حيث يستمرّ العدوّ في الغارات التي تطاول أطراف القرى المحتلة، فيما لا تتوقف عمليات التفجير للمنازل والبنى التحتية والمؤسسات الخاصة والعامة في القرى التي يحتلها، وذلك لتيئيس أهلها من العودة إليها يحصل ذلك من دون أن نشهد أي إدانة للعدوّ على ارتكاباته بحق مقدرات لبنان واللبنانيين، بحيث باتت تمر بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن. في هذا الوقت، بدأ تطبيق ما يسمى مناطق تجريبية بدخول الجيش اللبناني إلى عدد من القرى الجنوبية التي حددت له، ونريد له أن يكون مقدمة لعودة أهلها إليها بحرية. ونحن أمام ما حصل، نرحب بانتشار الجيش اللبناني في هذه القرى والذي كنا ولا نزال نتطلع أن يبسط سلطته على كل شبر من الأراضي اللبنانية، وهذا ليس منة من أحد، بل هو حق له وواجب عليه، ولكننا لا نريد لهذا الحضور أن يكون بناء على مساومة وخاضعا لإذن العدو أو لشروطه  بعد أن أصبح واضحا أن القرى التي دخلها الجيش اللبناني لم تكن ضمن القرى والبلدات التي كان العدو قد احتلها، بحيث يمن بها على الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين".
Advertisement

وتابع: "ندعو الدولة اللبنانية إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني، ليكون قادرا على القيام بمسؤوليته في حماية أهالي هذه القرى، لتعزيز ثقتهم بجيشهم، وإلى مزيد من التلاحم بين الجيش اللبناني والأهالي، والحذر من أي محاولات لإحداث الشرخ بينهما. ونحن نريد لهذا التلاحم الذي شهدناه أن يكون المدخل لتحرير الأرض وحماية السيادة وحفظ الأمن في مواجهة مخططات العدو وأطماعه. وفي الوقت نفسه، فإننا نريد للحكومة اللبنانية، وبشخص رئيسها، أن يفي بما وعد به من يعودون إلى قراهم، بتأمين كل ما يحتاجون إليه، لضمان بقائهم في أرضهم وثباتهم فيها، واعتبار ذلك من أولى مسؤولياتها. فيما نعيد دعوة الدولة اللبنانية إلى عدم الاستكانة لما جرى، وأن تقوم بالدور المطلوب منها وما هو واجب عليها لتحقيق سيادتها الكاملة على أرضها وتحقيق آمال مواطنيها ونحن مع أي تحرك تقوم به الدولة على هذا الصعيد.لكن تبقى العبرة في نجاح أي تحرك يجري على هذا الصعيد بمقدار ما يلزم العدو بإيقاف عدوانه وبالانسحاب من كل الأراضي التي احتلها، ما يضمن عودة آمنة للأهالي وإعمار ما تهدم وما سوى ذلك يبقى كلاما أو تمنيات أو عواطف لا تغير في واقع الاحتلال ولا تردع عدوانيته. وبالنسبة إلينا فإن رهاننا سيبقى على إرادة اللبنانيين  ووحدتهم".

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك