تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بث مباشر: لحظة تاريخية في لبنان.. البطريرك الحويك "طوباوياً"

Lebanon 24
25-07-2026 | 10:50
A-
A+
بث مباشر: لحظة تاريخية في لبنان.. البطريرك الحويك طوباوياً
بث مباشر: لحظة تاريخية في لبنان.. البطريرك الحويك طوباوياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

 
 
أُعلن البطريرك الماروني الياس الحويك، "مؤسس دولة لبنان الكبير"، طوباوياً، خلال قداس إلهي احتفالي أُقيم في الصرح البطريركي في الديمان، في حدث كنسي ووطني بارز.
 

وترأس القداس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بحضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعقيلته، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعقيلته، إلى جانب عدد كبير من الوزراء والنواب والفعاليات السياسية والدينية.


واستُهل الاحتفال بإعلان تطويب البطريرك الحويك، الذي يُعد من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بقيام دولة لبنان الكبير، وسط أجواء احتفالية شهدت مشاركة رسمية وروحية واسعة.
 
 
الراعي
 
وألقى الراعي عظة خلال قداس تطويب البطريرك الياس الحويّك، استهلها بشكر الله على "علامات نجاح" زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، متوجهاً بالدعاء إلى الله بشفاعة الطوباوي الجديد لتحقيق أمنيات اللبنانيين "لخير لبنان واستقراره وإعادة إعماره، ولتنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل بما يضمن سيادة لبنان على كامل أراضيه، واستقلاله التام، وتحريره الكامل، وسلامه الدائم والعادل والشامل".


وأكد الراعي أن البطريرك الحويّك "علامة مضيئة في تاريخ الكنيسة والوطن"، مشدداً على أن "القداسة ليست تكريماً تمنحه الأرض، بل عطية يمنحها الله لمن عاش الإنجيل بأمانة حتى النهاية".


وقال: "إنه يوم من الأيام التي تُكتب بأحرف من ذهب ونور في سجل الكنيسة، ويحفظ صداه في ذاكرة لبنان"، مضيفاً: "نلتقي اليوم لنعلن بفرح وابتهاج أن الكنيسة قد رفعت البطريرك الحويّك إلى مصاف الطوباويين".


وأضاف: "هنيئاً للبنان الذي أنجب هذه القامة الروحية والوطنية، لأن الله شاء أن يُشرق من هذه الأرض رجل عاش بشعار واحد هو: إلهي رضاك".


وأشار إلى أن البطريرك الحويّك "لم يطلب يوماً مجداً لنفسه، بل مجد الله وخير الإنسان، فما من قرار اتخذه إلا كان ثمرة صلاة"، مؤكداً أنه "لم يعرف اليأس حتى في أصعب المراحل، وحين ضربت المجاعة لبنان عام 1916، لم يقف متفرجاً على آلام الناس، بل فتح أبواب الديمان وبكركي والأديار أمام الجائعين والمحتاجين".


وأوضح الراعي أن البطريرك الحويّك "كان رجل الرؤية والوطن، إذ رأى لبنان رسالة قبل أن يكون كياناً، وآمن بأن الإنسان هو أغلى ثروة فيه".


ولفت الراعي إلى أن الحويّك "حمل قضية لبنان إلى مؤتمر السلام في باريس، ودافع عن حق شعبه في الحرية والكرامة، واستعاد الأراضي التي سلختها عنه السلطة العثمانية، حتى استحق أن يُلقب بـ"بطريرك لبنان الكبير"، وأن يُذكر اسمه بين الذين أسهموا في ولادة الدولة اللبنانية".


وأضاف أن البطريرك الحويّك "وافق عام 1926 على الدستور، ووضع فلسفته القائمة على التآلف في الاختلاف، وضرورة حماية الذاتيات والخصوصيات لكل المكونات اللبنانية، أي النظام الطائفي كنظام إشراكي لمكونات متباينة تعاهدت على العيش السلمي معاً في دولة ديمقراطية توافقية".


وختم الراعي بالتأكيد أن البطريرك الحويّك "تحول إلى مدرسة في الإيمان، وصفحة مشرقة في تاريخ الكنيسة، وضمير حيّ في تاريخ لبنان".

 

Advertisement

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك