بين الحين والآخر، يعود الكلامُ عن اكتشاف أوراق نقدية مزوّرة في السوق اللبناني، الأمر الذي يكشف عن وجود دولاراتٍ يقع ضحيتها كثيرون خصوصاً إن كان الأمر يتعلق بتداول كتلة كبيرة منها.
تكشف معلومات "لبنان24" نقلاً عن مصادر أمنية أنّ المساعي من قبل الأجهزة المعنية مستمرة لضبط ومكافحةِ عمليات التزوير وترويج العملات المزيفة، خصوصاً أن هناك معلومات تفيد بأن مروجي ومزورين ما زالوا ينشطون بكثافة في مناطق مختلفة.
في الوقت نفسه، تحدثت المصادر عن أنّ متورطين من جنسيات غير لبنانية ينشطون في مجال ترويج العملة المزيفة، موضحة أنَّ المخيمات قد تكون أيضاً مصدراً لتلك الأوراق المزوّرة.
من جهتها، تقول مصادر اقتصادية لـ"لبنان24" إنّه لا يمكن تحديد حجم الأوراق المزوّرة في لبنان، خصوصاً أن احصاءها لا يمكن أن يتم بسهولة لأنه بكل بساطة لا أحد يعرف مكانها ولا نطاقها ولا حجمها ولا حتى الجهات التي تمتلكها، وأضافت: "لذلك، يمكن تقدير حجم الأوراق المزورة تبعاً للمضبوطات منها، والأرقام التي تُكشف في هذا الإطار تكون بعهدة القوى الأمنية".
تلفت المصادر إلى أنّ بعض الأوراق المتداولة توحي بأنها حقيقية لكن يظهر لاحقاً أنها مزورة، حتى أن ماكينات عدّ الأموال لا تكتشفها بسهولة، وتضيف: "هناك احترافية في عملية تزوير الأوراق النقدية ولهذا السبب يستوجب الأمر الحذر الشديد من قبل المواطنين وأصحاب المؤسسات والمتاجر".