تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كواليس اللقاء بين ماكرون وجنبلاط

Lebanon 24
26-07-2026 | 22:59
A-
A+
كواليس اللقاء بين ماكرون وجنبلاط
كواليس اللقاء بين ماكرون وجنبلاط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في" الديار": التقى الرئيس ايمانويل ماكرون لساعة وربع "بيك" المختارة وليد جنبلاط.مصادر مطلعة وصفت اللقاء بالاستطلاعي والاستشرافي لما قد تحمله الأسابيع المقبلة، لافتة إلى أن الإليزيه ينظر بقلق إلى احتمال انتقال المواجهة من سياسية الى عسكرية، في حال تعثر الخطط الاميركية، حيث استمع ماكرون لتقييم متكامل من ضيفه للمزاج السياسي اللبناني، الذي أكد أن التسويات التي تُبنى تحت الضغط الخارجي تبقى عرضة للاهتزاز، وأن أي مسار لا يراعي التوازنات اللبنانية، لن يكون قابلاً للحياة مهما حظي بدعم دولي، وسط اتفاق الطرفين على ضرورة توسيع لبنان لمروحة حلفائه وشركائه، لما يؤمنه ذلك من قوة للمفاوض اللبناني.
Advertisement
وأضافت المصادر أن الطرفين اتفقا على أن لبنان أضاع جزءاً من أوراق قوته، عندما تراجع عملياً عن التمسك بالدور الدولي لـ"اليونيفيل"، او ببديل اوروبي عنها، وقبل بحصر آلية المتابعة في "اللجنة الثلاثية"، كما أنه أغفل التمسك باتفاقية الهدنة لعام 1949 كمرجعية قانونية، الأمر الذي أدى إلى تضييق إطار الرعاية الدولية للنزاع، وحصره إلى حد كبير بالوساطة الأميركية، بعدما كان يستند إلى مظلة دولية أوسع وأكثر توازناً.
وكشفت المصادر أن الرئيس الفرنسي عبّر عن استيائه وعتبه على السلطة اللبنانية، التي لم تبادر حتى الساعة الى اتخاذ اجراءات عملية وتنفيذية تدعم الموقف الاوروبي لبنانيا، وهو ما انعكس غيابا لموفده عن المشهد تحديدا، بعدما أحبطت واشنطن "بموافقة" لبنانية، قد تكون بالاكراه، مسعى باريس لتدويل الحل عبر اعادة احياء "اللجنة الخماسية"، قبل ان تعود واشنطن وتنقلب على هذا الخيار.

وختمت المصادر بأن "البيك" ينظر بقدر كبير من التشاؤم إلى المرحلة المقبلة، متحدثا عن ان اللقاء زاد من هواجسه، بعدما استمع إلى قراءة فرنسية تتحدث عن مرحلة شديدة الحساسية، تتخللها استحقاقات سياسية وأمنية كبرى، معتبرة أن اجتماع الإليزيه لم يكن موجهاً إلى الداخل اللبناني وحده، بل حمل أيضاً رسالة إلى الشركاء، من أوروبيين مع دخول روما بقوة على الخط اللبناني، وأميركيين مفادها أن فرنسا لا تزال تريد أن تكون شريكاً في رسم مسار الحل، لا مجرد متلقية لنتائجه. 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك