أحيا أبناء مخيم نهر البارد الذكرى العاشرة لأحداث المخيم بنشاطات متنوعة، لهيئة المناصرة التي أنجزت معارض للصور واحتفال فني للأطفال، وأضاءت الشموع عشية العشرين من أيار. وتجوب منذ الصباح سيارات تحمل مكبرات للصوت في أرجاء المخيم على وقع أناشيد البارد.
وأكدت منسقة هيئة المناصرة مسؤولة جمعية النجدة الاجتماعية في البارد نوال حسن كلمة، شددت فيها على "ضرورة تظافر الجهود لانهاء جرح البارد النازف عبر تسريع الاعمار واستمرار خطة الطوارئ لابناء النازحين".
وفي الاطار عينه، نظمت الفصائل الفلسطينية اعتصاما رمزيا عند مدخل المخيم القديم، والقى ابو عدنان عودة كلمة الفصائل، أكد فيها "استمرار الفصائل بتحركاتها حتى تراجع الاونروا عن تقليصاتها لعموم اللاجئين ولابناء البارد خصوصا"، داعيا "الدول المانحة لتوفير أموال الاعمار والطوارئ".
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانا، حيت فيه "صمود وصبر أبناء البارد". وأكد البيان "مواصلة النضال والتحركات حتى إعمار كل المخيم بجزئيه القديم والجديد، ووقف الفساد في مشروع الاعمار".
وشدد مسؤول الجبهة الديمقراطية عاطف خليل على أن "إعمار البارد وعوده أبنائه اليه يشكل خطوة على طريق العودة الى فلسطين تطبيقا للقرار الدولي 194، نقيضا لكل مشاريع التوطين والتهجير والموت في البحار والمحيطات"، وقال: "على هذه القاعدة نخوض معركتنا مع الاونروا لارغامها على وقف تقليصاتها".