عرض البطريرك الماروني
الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مع زواره في الصرح البطريركي في الديمان، قضايا روحية وثقافية وإنمائية ووطنية، إضافة إلى ملفات تتعلق بالحفاظ على التراث، ودور الكنيسة في خدمة الإنسان وتعزيز حضورها الثقافي والاجتماعي.
واستهل
الراعي لقاءاته باستقبال الأخت مارينا سعد، ثم رئيس بلدية أميون السابق غسان كرم يرافقه عضو مجلس إدارة مؤسسة كهرباء
لبنان وشركة قاديشا كريم سابا، وعضو بلدية كوسبا
جورج العلم.
ثم استقبل الراعي الوزير السابق جهاد أزعور، يرافقه المهندس انطوان أزعور وجورج عرب، بحضور النائب البطريركي على الجبة وإهدن – زغرتا المطران جوزيف نفاع.
وتطرق اللقاء الى معرض ثقافي يقام في
باريس حول مدينة جبيل، حيث شدد المجتمعون على "أهمية إبراز الإرث الحضاري اللبناني، وإعادة الاعتبار إلى التاريخ الفينيقي وإسهامه في الحضارة الإنسانية"، مؤكدين "ضرورة تكثيف المبادرات الثقافية التي تعرّف العالم بتاريخ لبنان العريق".
واختتم الراعي لقاءاته باستقبال مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج، بحضور المطران إلياس نصار.
وأكد الحاج في مستهل اللقاء، أن زيارته إلى الصرح البطريركي تأتي "انطلاقا من إيمانه بالدور الروحي الذي تضطلع به بكركي، ورغبته في نيل بركة صاحب الغبطة واستمداد القوة الروحية التي تعين الإنسان على تحمل مسؤولياته في خدمة العدالة والمجتمع".
وأكد اللقاء "أهمية استقلالية
القضاء وترسيخ الثقة بالمؤسسات، والدور الذي تؤديه العدالة في حماية المجتمع وتعزيز دولة القانون، إضافة إلى متابعة عدد من الملفات القضائية ذات الطابع الوطني، في إطار الحرص على إحقاق الحق وتطبيق القانون".
كما جرى التطرق إلى عدد من
القضايا التشريعية والقانونية، وأهمية تطوير بعض النصوص بما يواكب متطلبات المرحلة، ويعزز حسن سير العدالة، ويحفظ المصلحة العامة".