تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زوجان لبنانيان عادا إلى منزلهما في زوطر الغربية... تقرير لـ"أسوشيتد برس" يرصد ما وجداه!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
30-07-2026 | 14:00
A-
A+
زوجان لبنانيان عادا إلى منزلهما في زوطر الغربية... تقرير لـأسوشيتد برس يرصد ما وجداه!
زوجان لبنانيان عادا إلى منزلهما في زوطر الغربية... تقرير لـأسوشيتد برس يرصد ما وجداه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفاد تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس بأن مشاهد عودة بعض العائلات اللبنانية إلى قراها في جنوب البلاد، بعد أشهر من النزوح، لا تعكس نهاية الحرب بقدر ما تكشف حجم الدمار الذي خلفته.
Advertisement

فبحسب التقرير الّذي ترجمه "لبنان 24"، فإن العائدين يصطدمون بمنازل مهدمة، وبنى تحتية متضررة، وشعور دائم بانعدام الأمان، رغم بدء تنفيذ تفاهم بوساطة أميركية بين لبنان وإسرائيل يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق وتسلم الجيش مسؤولية الأمن فيها.

ورصد التقرير قصة محاسن فقيه وزوجها محمد صبيح، اللذين عادا إلى بلدتهما زوطر الغربية، ليجدا منزلهما مدمراً إلى حد بات معه غير صالح للسكن. وبينما كانا يفتشان وسط الركام بحثاً عن مقتنيات نجت من القصف، لم يتمكنا سوى من انتشال عدد قليل من الأغراض، فيما قررا الإقامة مؤقتاً داخل متجر البقالة الذي يملكانه في البلدة، بانتظار إزالة ركام المنزل وإعادة بنائه.

ونقلت الوكالة عن فقيه قولها إن العودة إلى البلدة تمثل تمسكاً بالأرض رغم كل الخسائر، مؤكدة أنها وزوجها اختارا البقاء لإثبات أنهما لن يغادرا قريتهما مهما كانت الظروف، في وقت يختلط فيه الشعور بالفرح بالعودة مع الألم الناتج عن حجم الدمار الذي أصاب منزلهما وكل ما جمعاه على مدى عقود.

وأوضح التقرير أن زوطر الغربية تُعد واحدة من ثلاث مناطق تجريبية يشملها الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة، حيث تسلم الجيش مسؤولية الأمن بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المواقع. 

إلا أن هذه التجربة لا تزال تواجه تحديات كبيرة، إذ لا تزال القوات الإسرائيلية تتمركز في مناطق ملاصقة للبلدة، فيما تواصل الطائرات المسيّرة التحليق فوقها، الأمر الذي يجعل كثيراً من السكان يشعرون بأن الاستقرار لا يزال بعيد المنال.

وبحسب رئيس بلدية زوطر الغربية، فإن نحو نصف منازل البلدة، البالغ عددها قرابة 500 منزل، دُمّر بالكامل، في ما تعرضت منازل أخرى لأضرار جسيمة تجعلها غير قابلة للسكن. وحتى الآن، لم يعد سوى نحو 15 عائلة، بينما تواصل الجرافات التابعة للجيش إزالة الأنقاض وفتح الطرق، في حين تعمل البلدية على تأمين المياه والخدمات الأساسية، على أمل تشجيع المزيد من الأهالي على العودة خلال الأيام المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، التي اندلعت في آذار 2026، تسببت بدمار واسع في جنوب لبنان، وأدت إلى تدمير قرى كاملة وآلاف المنازل، ما أجبر أعداداً كبيرة من السكان على النزوح وترك ممتلكاتهم خلفهم.

ويخلص التقرير إلى أن العودة إلى الجنوب لا تعني بالنسبة لكثير من العائلات استعادة الحياة الطبيعية، بل بداية مرحلة جديدة من المعاناة، عنوانها إزالة آثار الحرب، وتأمين التمويل لإعادة الإعمار، واستعادة الشعور بالأمان. وبينما يتمسك الأهالي بالبقاء في أرضهم رغم كل الصعوبات، تبقى آمالهم معلقة بعودة الاستقرار وانطلاق عملية إعادة البناء التي تمكنهم من استئناف حياتهم بعد سنوات من النزاع.
المصدر: خاص
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"