تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رسائل دولية للبنان بتجنّب الانجرار الى التصعيد والوفد العسكري يشارك في محادثات روما.. بري: اتفاق الإطار مات وإسرائيل دفنته

Lebanon 24
30-07-2026 | 22:16
A-
A+
رسائل دولية للبنان بتجنّب الانجرار الى التصعيد والوفد العسكري يشارك في محادثات روما.. بري: اتفاق الإطار مات وإسرائيل دفنته
رسائل دولية للبنان بتجنّب الانجرار الى التصعيد والوفد العسكري يشارك في محادثات روما.. بري: اتفاق الإطار مات وإسرائيل دفنته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت باكستان، الدولة الوسيطة في النزاع بين واشنطن وطهران، أن الطرفين المتحاربين يتفاوضان لتهدئة الموقف بعد جولة جديدة من الضربات الأميركية على إيران، الليلة الماضية، ورد إيراني على الكويت والأردن.

لكن يبدو أن الصراع في الشرق الأوسط امتد إلى دول جديدة: فبعد العراق، حيث استُهدفت جماعات موالية لإيران بغارات أميركية سعودية مشتركة، أعلنت مصر أن ضربة بطائرة مسيّرة تسببت في اندلاع حريق على متن سفينتين، إحداهما أميركية وفق شركة أمنية، في ميناء دمياط بشمال البلاد، من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عنها.
Advertisement

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن «المفاوضات جارية بين الأطراف، لا سيما في ما يتعلق بمضيق هرمز، بهدف خفض التصعيد»، لافتة إلى أن باكستان تبذل «كل ما في وسعها لإعادة جميع الأطراف إلى مذكرة التفاهم» التي وُقعت في حزيران والرامية إلى تمهيد الطريق لإنهاء الحرب.

لبنانيا، وعشية الأول من آب عيد الجيش ، يتطلّع اللبنانيون إلى مؤسستهم العسكرية ويجمعون على محورية دورها في المحافظة على السلم الأهلي، وعلى الانتشار جنوباً في المناطق المحررة بعد انسحاب إسرائيلي من المناطق التجريبية كما نص عليه "الاتفاق الإطار".

وقبيل جولة المحادثات اللبنانيةالإسرائيلية التي تنعقد الأسبوع المقبل في روما في ظل تعنّت إسرائيلي واضح حتى الساعة، أكد مصدر حكوميّ رسميّ لـ"النهار"، أنّ الحكومة اللبنانيّة تعوّل على جولة جديدة من المفاوضات في إيطاليا وتعمل بهدف نجاحها، ولأن تكون النتيجة جيّدة. لكن ذلك لا ينفي كلّ القلق المساور من محاولات نسف مساعي الدولة اللبنانية.

وكشف مصدر سياسي رفيع لـ «نداء الوطن» أن «الرسائل الدولية الموجّهة إلى لبنان، ولا سيما إلى القيادات الدستورية، لم تنقطع، بل تتواصل بوتيرة مكثفة، وتحمل مضمونًا واضحًا يتمثل في ضرورة تجنّب أي انجرار إلى تصعيد عسكري أو ردود فعل قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة مع إسرائيل». وبحسب المصدر، «فإن هذه الدعوات تستند إلى قراءة دولية تعتبر أن المنطقة دخلت عمليًا في قلب الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي، في ظل ضبابية المشهد السياسي وعدم وضوح صورة نتائج الانتخابات المقبلة وتركيبة الكنيست الجديد، ما يرفع منسوب القلق من إمكان توظيف أي تطور أمني في الحملات الانتخابية الإسرائيلية».

وفي الإطار نفسه، أوضح المصدر أن «الجانب الإسرائيلي يعتمد سياسة الاستفزاز الممنهج تجاه الجيش اللبناني، من خلال استمرار القصف والغارات وعمليات التفجير والجرف، في محاولة لخلق ظروف ميدانية قابلة للاشتعال». وأضاف أن «المخاوف تتركز على احتمال إقدام إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري في مرتفع علي الطاهر المشرف على مدينة النبطية، في توقيت قد يخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابيًا»، معتبرًا أن «هذا السيناريو يمثل مكمن الخطورة الأكبر في المرحلة الحالية، لما قد يستتبعه من تداعيات أمنية يصعب احتواؤها إذا خرجت الأمور عن إطارها المحدود».

وفي موازاة هذه المعطيات الأمنية، برزت مؤشرات إلى حراك دبلوماسي مرتقب، إذ كشف مصدر دبلوماسي في بيروت أن «زيارة وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، إلى بيروت، والتي كانت مقرّرة سابقًا وتأجلت بسبب وفاة الأمير الوالد، أصبحت وشيكة جدًا». وأكد المصدر أن «الزيارة تكتسب أهمية خاصة نظرًا إلى الملفات السياسية والاقتصادية والإعمارية التي ستتصدر جدول أعمالها»، مشيرًا إلى أنها «تأتي في إطار تنسيق قائم مع المملكة العربية السعودية، بما يعكس استمرار الاهتمام الخليجي بمتابعة الملفات اللبنانية ودعم مسارات المعالجة على أكثر من مستوى».

وكتبت" الاخبار": نقل زوار عين التينة عن رئيس المجلس قوله أمس، إن اجتماعه مع الرئيس عون كان لتوضيح حقيقة أن إسرائيل ليست بوارد الانسحاب فعلياً من لبنان، وأن عدم التزام إسرائيل لن يقود إلى تنفيذ الاتفاق، وقال بري رداً على سؤال: الاتفاق وُلد ميتاً، ولا أحد يتحدث عنه، وإسرائيل دفنته عبر عدم التزامها تطبيقه. وقال بري إن المؤشرات تدل على أن إسرائيل ليست بوارد الانسحاب قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية، معرباً عن اعتقاده بأن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يواجه مخاطر جدية بالسقوط، وألمح إلى صعوبات تواجه الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية، وألمح إلى أن اللبنانيين في ولاية ميتشيغن سوف يصوتون ضد أي مرشح يدعم إسرائيل، وأن ترامب سيكتشف ذلك أيضاً.

إلى ذلك واستعداداً لجولة التفاوض المقررة يوم الرابع من آب المقبل، تقرر أن يضم الوفد اللبناني، أعضاء الوفد العسكري الذي شارك في أحد اجتماعات واشنطن قبل توقيع اتفاق الإطار مع العدو. ويفترض أن يحمل الوفد العسكري معه الملفات الكفيلة بجعل الوفد الرسمي يقدر على محاججة وفد العدو والوسيط الأميركي، بغية الحصول على التزام عملي بالانسحاب الفعلي من مناطق محتلة. علماً أن تجربة واشنطن، تجعل الوفد العسكري في حال حذر شديد، خصوصاً أن رئيس وفد السلطة السفير سيمون كرم، ومعه سفيرة السلطة في واشنطن ندى حمادة معوض، يعملان كل الوقت على إلقاء اللوم في فشل اتفاقهم، على قيادة الجيش، ويسوقان سردية العدو بأن الجيش «عاجز أو غير راغب» في نزع سلاح حزب الله.

اضافت " الاخبار": وسط الحديث عن «ملاحظات» أوردها كرم على سبيل «لفت الانتباه» إلى الرئيس جوزيف عون، وتتضمن استعداداً لتعليق المفاوضات حتى يقبل العدو بتوسيع وتسريع عملية الانسحاب من مناطق تجريبية، فإن تجربة المرحلة الأولى، تسمح للجيش اللبناني بالقول، إن العدو لم ينسحب عملياً سوى من بعض الأحياء في بلدة زوطر الغربية التي كانت تحت الاحتلال. وإن الجيش وسع انتشاره في المنطقة، وقام بكل ما هو مطلوب منه لجهة مسح القرية بصورة كاملة، وعثوره على مستودع ذخائر للمقاومة كان طوال المدة الماضية في منطقة تخضع لقوات الاحتلال، ولم تتمكن من تحديد مكانه. إضافة إلى ذلك، فإن الجيش كان قد أخر عملية دخول الأهالي ريثما يتم التثبت من الانسحاب وضمان عدم بقاء مخلفات حربية.

وفي الحالين، فإن لبنان الرسمي، يجد نفسه مضطراً للرهان على دور القيادة الوسطي في الجيش الأميركي «سنتكوم» بغية الحصول على دعم إضافي لفكرة توسيع وتسريع المناطق التجريبية، خصوصاً أن العدو كان قد تحدث عن شروط تنفيذية تجعل كل قرية تحتاج من شهر إلى شهرين، ما يجعل الاحتلال قائماً لخمس سنوات على الأقل، علماً أن ما تسرب عن اجتماعات رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة كشف عن أنه لم يسمع طلباً أميركياً مباشراً بتسريع الانسحاب من لبنان، بخلاف ما روج له فريق عون بعد زيارته إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس دونالد ترامب.
وكتبت" الديار": لم تتضح بعد تفاصيل جولة التفاوض الجديدة في روما في الـ 4 و5 آب المقبل، في الشكل، تؤكد مصادر مطلعة انه ليس محسوما بعد اقتصار المشاركين على الوفود العسكرية، ولا يزال حضور رئيس الوفد السياسي سيمون كرم والسفيرة ندى حمادة معوض من عدمه معلقا بانتظار الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين الاطراف المعنية والجميع بانتظار قرار واشنطن في هذا السياق، حيث لا تزال الخارجية الاميركية تجري تقييما للاجتماع السابق وما يجب وضعه على جدول الاعمال في الاجتماع الجديد وبعدها يجري اتخاذ القرار المناسب.
وتشير اوساط دبلوماسية الى ان لبنان يريد ان تكون جولة روما مفصلية، ويجري المعنيون اتصالات مع دول عربية فاعلة في اطار تعزيز الجهود الآيلة لتكثيف التواصل مع واشنطن لخلق دينامية مختلفة في اجتماع روما لتحويله الى محطة عملية يمكن الانطلاق منها لتنفيذ انسحابات اسرائيلية جدية من المناطق المحتلة. هذه الاتصالات التي تقودها قطر والسعودية تهدف الى حسم مسالة الية التحقق والدول التي ستقوم بهذه المهمة في ظل شروط اسرائيلية وعدم حسم اميركي يعزز المراوحة الحالية حيث لا يزال الدور الاوروبي مبهما بغياب الموافقة الاسرائيلية، وعدم طرح واشنطن خطط بديلة.
 
من جهة ثانية، حرصت وسائل إعلام العدو أمس على تكرار الحديث عن «رد متوقع» من قبل جيش الاحتلال على تعرّض جرافة تابعة للعدو إلى ضربة بواسطة مسيرة انتحارية قرب تلال علي الطاهر. ونقلت «القناة 12» عن مصدر سياسي أنه «حتى بعد مرور أكثر من يوم، فلم يُتّخذ بعد القرار النهائي بشأن كيفية الرد». وذكرت القناة أن الجرافة «كان يفترض بها العمل على تفجير الأنفاق في علي الطاهر».
من جانبها ذكرت صحيفة «ذا ماركر» الإسرائيلية أن وزارة الحرب «استثمرت خلال الشهرين الماضيين ما يقارب 1.5 مليار شيكل (نصف مليار دولار أميركي) في شراء معدات لمواجهة طائرات حزب الله المسيّرة المتفجرة».
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك