تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عقبتان تواجهان مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل.. 700 طن من المتفجرات لنسف أنفاق أسفل قلعة الشقيف

Lebanon 24
30-07-2026 | 22:51
A-
A+
عقبتان تواجهان مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل.. 700 طن من المتفجرات لنسف أنفاق أسفل قلعة الشقيف
عقبتان تواجهان مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل.. 700 طن من المتفجرات لنسف أنفاق أسفل قلعة الشقيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواجه الجلسة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، الأسبوع المقبل، عقبتان أساسيتان، تتمثل الأولى في عدم الاتفاق على آلية للتحقق، والثانية تتمثل في خروقات إسرائيلية تعيق جهود الجيش على استكمال الانتشار وتأمين المنطقة بالكامل.
Advertisement

وقالت مصادر لبنانية مواكبة للمحادثات التي تسبق الجلسة لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الآن لا اتفاق على آلية للتحقق، مرة يُقترح أن يتحقق الجيش الأميركي، أو طرف ثالث، فيما ترفض إسرائيل أن تضطلع قوة أوروبية بالتحقق من المنطقة التجريبية، وتطالب أن يتولى جيشها المهمة»، وهو ما يرفضه لبنان بالنظر إلى أن الجيش اللبناني لا ينسق مباشرة مع الجيش الإسرائيلي.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش اللبناني قام بواجباته بالكامل في المرحلة الأولى، ونفّذ المهمة على أكمل وجه، مؤكداً أن «الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية تعيق مهام الجيش»، في إشارة إلى استكمال انتشاره وتأمين البلدات بما يوفر للسكان إمكانية العودة والإقامة في تلك القرى.

وقال المصدر: «الجانب اللبناني قام بما يتوجب عليه بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، بانتظار أن يقوم الجانب الآخر (الإسرائيلي) بما عليه»، لافتاً إلى «استمرار الاحتلال والاعتداءات المتواصلة والخروقات التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي، فضلاً عن التصريحات السياسية حول رفضه الانسحاب»، وهو سبب آخر للتحديات التي تواجه الجلسة المقبلة.

اضافت" الشرق الاوسط": تشكل التحديات التي يفرضها الواقع الإسرائيلي تحديات أمام المفاوضين اللبنانيين في روما الأسبوع المقبل، إذ من شأنها أن تعيق الاتفاق على المنطقة النموذجية الثانية، وقد سرت تسريبات في بيروت عن أن الجانب الإسرائيلي يحاول الضغط باتجاه تطبيقها في منطقة غير محتلة، في منطقة النبطية، وهي مناطق تتعرض لاستهداف إسرائيلي يومي، وليس تطبيقها في مناطق محتلة، وذلك في مسعى لتوسعة دائرة أمان الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحتلة شرق مدينة النبطية، حيث يوجد في قلعة الشقيف ويحمر وزوطر الشرقية، وحيث ينفذ توغلات إلى كفرتبنيت وقرب مرتفعات علي الطاهر التي يسعى للسيطرة عليها.

ميدانيا،  أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي استخدم 700 طن من المتفجرات لنسف أنفاق أسفل قلعة الشقيف في جنوب لبنان.

وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك الخميس، إن العملية جاءت رداً على ما وصفاه بخرق "حزب الله" اتفاق وقف إطلاق النار، بعد استهداف آلية هندسية إسرائيلية في منطقة علي الطاهر.

وحذر البيان من أن أي محاولة لاستهداف القوات الإسرائيلية ستُقابل بـ"رد حازم"، مؤكداً أن إسرائيل لن تقبل بأي خرق للاتفاق. وأدّت التفجيرات العنيفة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف إلى تحطّم زجاج عدد من نوافذ المنازل في بلدة القليعة.

وأفاد الأهالي بأن دويّ الانفجارات كان شديداً رافقته موجة ارتجاج قوية هزّت البلدة، إضافة إلى انتشار رائحة البارود في الأجواء.

وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته في مرتفعات علي الطاهر، مشيراً إلى إبقاء قواته في حالة تأهب دفاعي وهجومي والعمل على إزالة ما وصفها بالتهديدات.

وكان الجيش قد فتح تحقيقاً في استهداف آلية هندسية تابعة له، مساء الثلاثاء، شمال قلعة الشقيف. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الآلية أصيبت بأضرار من دون وقوع إصابات، مرجحة استخدام طائرة مسيّرة مفخخة في الهجوم.

ووصفت الهيئة الحادثة بأنها الأولى من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما لم يعلن "حزب الله" مسؤوليته عنها، كما لم يتبنَّ أي هجوم منذ 20 حزيران الماضي.
وزعمت هيئة البث الإسرائيلية أن عشرات من عناصر الحزب لا يزالون داخل مجمع تحت مرتفعات علي الطاهر، وأن الجيش يفرض حصاراً على الموقع منذ أسابيع من دون اقتحامه.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك