تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سياسيون ومسؤولون عايدوا الجيش في عيده: الضمانة الوحيدة للبنان

Lebanon 24
01-08-2026 | 04:33
A-
A+
سياسيون ومسؤولون عايدوا الجيش في عيده: الضمانة الوحيدة للبنان
سياسيون ومسؤولون عايدوا الجيش في عيده: الضمانة الوحيدة للبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجّه عدد من المسؤولين والسّياسيين رسائل تضامن إلى الجيش في عيده، اكّدوا خلالها على ضرورة صون المؤسسة ودعمها وسط الظّروف التي تمرُّ بها البلاد.

رئيس الجمهورية
وعايد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الجيش ، قيادة وضباطاً ورتباء وأفراداً بعيد الجيش الذي يصادف اليوم في الاول من آب . 
وقال الرئيس عون في المناسبة: 
Advertisement
" إن الجيش اللبناني ليس مؤسسة كسائر المؤسسات، بل هو الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله. لقد آن الأوان لأن نرسّخ جميعاً، هذه الحقيقة الدستورية والوطنية الثابتة: لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن إلا بجيشه الوطني الجامع الذي يمثّل كل اللبنانيين على اختلاف مناطقهم وطوائفهم وانتماءاتهم. فالجيش وحده من يملك القرار والقوة والشرعية ليكون الذراع العسكرية الحصرية للدولة ، وهذا ما نعمل عليه بثبات وإصرار، خطوة خطوة،  حرصاً على سلامة العيش المشترك واستقرار البلاد." 

واضاف الرئيس عون:  " في الجنوب، حيث كتب جيشنا أروع صفحات التضحية والصمود، تتضاعف اليوم مسؤولية الجيش  مع كل خطوة انسحاب إسرائيلي من الأرض اللبنانية. فالمرحلة المقبلة تستوجب انتشاراً كاملاً للوحدات العسكرية  على كامل الحدود الجنوبية، وبسطاً حصرياً لسلطة الدولة على أراضيها، بما يؤكد للعالم أن لبنان قادر، بجيشه وحده، على حماية سيادته وضبط أمن هذه المنطقة الحساسة، تمهيداً للعودة الآمنة لأبنائها إلى قراهم وبلداتهم.
وإذا كان الجيش يقوم بهذا الدور الجسيم، فإن التفاف اللبنانيين حوله ليس ترفاً بل ضرورة وجودية. فالجيش القوي لا يُبنى بالعتاد وحده، بل بثقة شعبه وإسناده المعنوي والمادي ، وبالتالي فإن كل تشكيك بمؤسسة الجيش أو محاولة عزلها عن حاضنتها الشعبية إنما يضعف الدولة كلها، ويهدد ما تبقى من مقومات الاستقرار. لذا أدعو كل اللبنانيين، في الداخل وفي دول الانتشار ، إلى أن يكون الجيش خطهم الأحمر الجامع، فوق كل خلاف سياسي أو حزبي، لأنه لا يجوز تجريد الوطن  من جيش يدافع  عنه.
وأجدد، بكل ثقة واعتزاز،  الثقة الكاملة بقيادة الجيش، التي أثبتت في أدق الظروف وأصعبها أنها على مستوى عالٍ من المسؤولية والمهنية والتجرد، فأدارت الملفات الحساسة بحكمة وحرص على المصلحة الوطنية العليا، بعيداً من كل مزايدة أو انحياز، وهذا ما يعزز مكانة هذه المؤسسة في وجدان اللبنانيين جميعاً.
أما العسكريون الذين يسهرون على حدودنا وأمننا في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، فإنني أؤكد لهم أن الدولة اللبنانية، رئاسة ومجلساً  نيابياً وحكومة ، ستستمر بكل ما أوتيت من عزم في العمل على تحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية، وتأمين الدعم اللازم لهم ولعائلاتهم، لأن كرامة العسكري من كرامة الوطن، ولا يجوز أن يُطلب منه التضحية بينما يُترك هو وأسرته عرضة للعوز والحرمان. سنواصل السعي، بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة ، لتأمين الدعم والتجهيز والتدريب الذي يليق بمؤسسة عريقة قدّمت وما زالت تقدّم أغلى التضحيات.
عاش الجيش، عاش لبنان، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار".
 
رئيس الحكومة
من جهته، كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر حسابه على "أكس": "جيش واحد لشعب واحد في وطن واحد.
في عيده، نجدد اعتزازنا بجيشنا الوطني ونوجه له ولشهدائه الأبرار اكبر تحية.
فهو يبقى العنوان الأول لاستقلالنا.
فلا استعادة لسيادتنا ولا استقرار لوطننا وامن لأبنائنا إلا بانتشار قواتنا المسلحة على كامل اراضينا وببسطها سلطة الدولة عليها من الناقورة إلى العريضة. 
واؤكد ان الحكومة عازمة على تعزيز قدرات الجيش من خلال زيادة عديده وتجهيزه وتحسين أوضاعه من اجل الدفاع عن لبنان وحماية شعبه".
 
الصمد
هنأ رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النائب جهاد الصمد الجيش، في عيده، قيادة وضباطا ورتباء وافرادا، منوها ب"تضحيات المؤسسة العسكرية في سبيل الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية السلم الاهلي والزود عن تراب الوطن في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الوطن بفعل الاعتداءات الاسرائيلية عليه، والذي ما يزال يمارس عدوانه على لبنان قتلا وتدميرا واحتلالا للارض من غير رادع، ورفضه الالتزام بكل القوانين والقرارات الدولية والتفاهمات التي تعقد معه".
واعتبر في بيان، ان "الدعم الحقيقي للجيش لا يكون بالتصريحات، انما بدعمه وتسليحه وتأمين كل ما يلزمه لكي يتمكن من القيام بالمهام المنوطة به"، مشيدا "بالدور الوطني الجامع الذي يقوم به الجيش وما يزال، والتي جعلته المؤسسة الضامنة لكل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم".

فرعون 
وتوجّه الوزير السابق ميشال فرعون بالتهنئة إلى الجيش، قيادةً وضباطًا وعسكريين، وعلى رأسهم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، بمناسبة العيد الحادي والثمانين للمؤسسة العسكرية.

وقال في بيان: "أن المؤسسة العسكرية قدّمت ولا تزال التّضحيات في سبيل الدفاع عن سيادة لبنان، وحماية وحدته الوطنية وسلمه الأهلي. ومؤكداً أن هذه المؤسسة الجامعة ستبقى الركيزة الأساسية لحماية البلاد بثقة جميع اللبنانيين وبعقيدة وطنيّة راسخة بعيداً عن المشاريع الغوغائية".

ودعا فرعون الفرقاء في الداخل والخارج الى الالتفاف والدعم الواسع للجيش في مسار دولة المؤسّسات وحصر السّلاح،  "ليتمكن من أداء رسالته الوطنية المقدسة، بما يعود بالفائدة على الجميع وصولاً إلى خارج الحدود، كونه الضمانة لحماية الوطن من مخاطر  الدّاخل والخارج،  وترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية وحماية الدولة ومؤسساتها في هذه المرحلة الدقيقة".

جمعية الصداقة الايطالية 
كما وجهت جمعية الصداقة الإيطالية العربية رسالة عبر سفيرة لبنان في روما كارلا جزار، لمناسبة عيد الجيش، جاء فيها : "بمناسبة عيد الجيش اللبناني، تتقدم جمعية الصداقة الإيطالية العربية بأحرّ التهاني وأصدق مشاعر التقدير والوفاء إلى قيادة الجيش اللبناني وضباطه ورتبائه وجنوده، الذين سطروا على امتداد العقود صفحات مشرقة من التضحية والإخلاص في سبيل حماية لبنان وصون وحدته واستقراره. إن الجيش اللبناني لم يكن يوماً مجرد مؤسسة عسكرية، بل كان ولا يزال رمزاً للوحدة الوطنية، وملاذاً لآمال اللبنانيين في الأمن والاستقرار، وحصناً منيعاً في مواجهة كل ما يهدد الوطن وسيادته. وقد أثبت رجاله، رغم الظروف الصعبة والتحديات المتلاحقة، أنهم أهلٌ للأمانة والمسؤولية، وأن ولاءهم الأول والأخير هو للبنان وشعبه".

وتابعت في بيان: "في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نعبر عن ثقتنا الراسخة بهذه المؤسسة الوطنية التي بقيت فوق الانقسامات، وحافظت على دورها الجامع، مؤمنين بأن قوة لبنان تبدأ من قوة مؤسساته الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، الذي يستحق كل دعم وتقدير واحترام. نسأل الله أن يحفظ لبنان وجيشه، وأن يرحم شهداء المؤسسة العسكرية الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء، وأن يبقى الجيش اللبناني عنواناً للعزة والكرامة والسيادة، وحامياً لوحدة الأرض والشعب. كل عام والجيش اللبناني بخير... وكل عام ولبنان أكثر أمناً واستقراراً".

أرنو 
وهنّأ القائم بأعمال المنسّق الخاصّ للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو الجيش، قيادةً وضباطًا وأفرادًا من الرجال والنساء، بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لعيد الجيش، مؤكدًا أن الجيش استحق أن يكون فخر الوطن وأن ينال ثقة المجتمع الدولي.

وأضاف في بيان: " لبنان يُعوَّل كثيرًا على الجيش اللبناني في مسعاه للوفاء بالتزاماته الوطنية والدولية، ، لاسيما في تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، وصون السلامة الاقليمية اللبنانية، والمضي قدمًا في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701".

وقال: "من المثير للإعجاب أن الجيش اللبناني تمكن من كسب ثقة اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، كما واصل أداء مهامه الشاقة رغم بيئة العمل الصعبة والتحديات الاجتماعية والاقتصادية. وقد تجلّت الإنجازات التي حققها الجيش، إلى جانب التحديات التي يواجهها، خلال الزيارة التي قام بها السيد أرنو أمس إلى فوج الحدود البرية الثالث التابع للجيش اللبناني في شرق لبنان، حيث التقى بعدد من العناصر العسكرية، وتفقّد أحد المراكز الحدودية وبرج مراقبة. وبهذه المناسبة جدّد السيد أرنو التزام الأمم المتحدة بمواصلة حشد الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية".

وفي معرض حديثه عن الصورة الإيجابية التي يحظى بها الجيش لدى مختلف فئات المجتمع، والتي لمسها أيضًا خلال جولاته الميدانية الأخيرة في ربوع لبنان، أضاف أرنو: "إن ما يراه اللبنانيون في جيشهم هو نموذج القيادة والتعاطف والشفافية، وهي قيم تشكّل مصدر إلهام للجهود الرامية إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية".

عبّود 
كذلك، هنأ النائب جميل عبّود الجيش في الذكرى الـ٨١ لتأسيسه. وقال في بيان: "تحية إلى الجيش اللبناني في عيده، قيادة وضباطاً ورتباء وعناصر ....سيبقى اللّبنانيون أوفياء لمدرسة الشرف والوفاء، التي قدّمت التضحيات لحفظ السلم الأهلي والدفاع عن الوطن والتي صمدت في وجه الأزمات والظروف الصعبة. كل عام ولبنان شعباً وجيشاً بألف خير، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار الذين أجادوا بأرواحهم من أجل أن يبقى لبنان وطننا حراً أبياً شامخاً مستقلاً".
 
شيخ العقل
وأجرى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى اتصالات هاتفية بكل من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، رئيس الأركان اللواء حسان عودة ومدير المخابرات العميد الركن طوني قهوجي، مهنئاً بعيد الجيش وموجها التحية له، وقال: "دعاءٌ من القلب ودعوةٌ لجميع عناصره، قادةً وضباطاً ورتباء وجنوداً، بأن يرفعوا لواء الوحدة الوطنية وأن يعزّزوا في نفوسهم إرادة صون الوطن من أي اعتداء وحماية الشعب والأرض والكرامة، لا سيما وأنهم يواجهون عدواناً غاشماً وفكراً توسّعياً وآلةً تدميرية إجرامية لا يردعها سوى وحدة الموقف الوطني، وصلابة المؤسسة العسكرية، والضغط الدولي الداعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وتثبيت سيادة الدولة على جميع أراضيها ومجالاتها".

اضاف: "تحية لكم جميعاً أيها الأبطال، ولتكن المؤسسة العسكرية التي تنتمون إليها درع الوطن الواقية، وحافظة أمن واستقرار شعبه، ومصدرَ القوة والشرف والاعتزاز لنا جميعاً".

وختم: "حمى الله جيش لبنان وليبق به واحداً موحَّداً، شامخاً غيرَ هيّاب".

شحادة
وكتب وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة على حسابه عبر منصة "اكس": "أحيي الجيش في عيده وأهنئه وأهنئ اللبنانيين بالجيش اللبناني. نعتمد على الجيش ليكون، مع القوى الأمنية النظامية الأخرى، القوى المسلحة الوحيدة على كافة الأراضي اللبنانية. نقدر كل تضحياته ونستذكر شهداءه الذين سقطوا دفاعاً عن أرض لبنان ودستوره. إن الجيش سيبقى على قسمه: احترام الدستور وحماية لبنان من كل أعدائه أينما وجدوا".

البعريني
وكتب النائب وليد البعريني عبر حسابه على منصة "أكس":  "فيما يمرّ لبنان بمنعطف دقيق، يبقى رهاننا على الجيش اللبناني، حارس السيادة، حامي الاستقرار والركيزة التي يلتقي حولها اللبنانيون. في عيده، تحية إجلال لقيادته وضباطه وأفراده، وتقديرًا لتضحياتهم في سبيل لبنان. كل عام والجيش اللبناني بخير، كل عام والدولة أقوى وسيادتها أرسخ".

مرقص 
كما هنأ وزير الإعلام  المحامي د. بول مرقص الجيش في عيده الواحد والثمانين  وكتب عبر منصة "اكس": " تحية للجيش في عيده، رمز التضحية والشرف والوفاء، إليه تشخص الأنظار، وعليه تعلّق الآمال في هذه المرحلة الدقيقة وفي كل حين.
أعاده الله عليه بما يستحقّه من قدرات وإمكانات لأداء مهامه الوطنية الكبيرة، وعلى لبنان بالامان والاستقرار والسلام".

المجلس العام الماروني
وتقدّم المجلس العام الماروني، برئاسة المهندس ميشال متّى، بأصدق التهاني إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وإلى جميع الضباط والرتباء والأفراد، بمناسبة عيد الجيش، تقديرًا لتضحياتهم في سبيل حماية لبنان وصون أمنه وسيادته.

وقال في بيان: "يأتي عيد الجيش هذا العام فيما يواصل الجيش اللبناني أداء مهامه الوطنية، ولا سيما انتشاره في الجنوب، في ظل ظروف دقيقة وتحديات كبيرة، ما يحمّل المؤسسة العسكرية مسؤولية تاريخية في تثبيت الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها".

وإذ عبّر المجلس عن ثقته بقيادة العماد رودولف هيكل وبقدرة الجيش على إنجاز هذه المهمة الوطنية، أكد وقوفه إلى جانب فخامة الرئيس العماد جوزاف عون في دعمه الدائم للمؤسسة العسكرية، إيمانًا بأن الجيش سيبقى الضامن لوحدة الوطن، وحصنه المنيع، وركيزة الدولة الشرعية.

وختم: "كل التحية لشهداء الجيش وجرحاه، وللعسكريين الذين يؤدون واجبهم بشرف وتضحية، على أمل أن يحمل هذا العيد للبنان مزيدًا من الأمن والإستقرار".

من جهة ثانية، شارك متّى، يرافقه نائب الرئيس المهندس رولان غسطين وأمين المال أنطوان رميا، في مراسم وضع إكليلٍ بإسم قائد الجيش العماد رودولف هيكل ممثَّلًا بالعقيد سمير أنطون، على ضريح قائد الجيش اللبناني السابق الراحل عادل شهاب، والد عضو الهيئة العامة في المجلس العام الماروني الأمير وليد شهاب، في إطار المراسم السنوية التي ينظمها الجيش اللبناني لمناسبة عيد الجيش، تكريمًا لمسيرة قادة الجيش الراحلين وتقديرًا لعطائهم في خدمة الوطن.

ابو زيد
كما كتب النائب السابق أمل ابو زيد على منصة "أكس": "في الأول من آب، نحيّي المؤسسة العسكرية التي بقيت، رغم كل الأزمات، سياجاً للوطن وعنواناً للوحدة الوطنية وللكرامة. واليوم، فيما تتعاظم التحديات الأمنية، يترسخ الأمل بأن ينجح الجيش في استكمال انتشاره في الجنوب وبسط سلطة الدولة وسيادتها وحدها على كامل الأراضي اللبنانية، وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي وتأمين عودة الاهالي إلى قراهم بعزة وأمان".

أضاف: "كل التحية لأبطال المؤسسة العسكرية، والشهداء الذين صنعوا مجدها بتضحياتهم ووفائهم.  ورجاؤنا في عيد الجيش قيام دولة قوية لا تعلو فوقها إلا راية الجيش ولبنان".
 
الجميل
وكتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل عبر حسابه على منصة "أكس": "في عيد الجيش، نحيّي المؤسسة التي بقيت صامدة رغم كل الأزمات، وقدّمت التضحيات دفاعًا عن لبنان واللبنانيين. سيبقى الجيش اللبناني الركيزة الأساسية لقيام الدولة، وحماية السيادة، وتطبيق الدستور والقانون على كامل الأراضي اللبنانية. وفي هذه المرحلة المفصلية، ننتظر الكثير من الجيش اللبناني ليكون رأس حربة في استعادة السيادة الكاملة، وترسيخ سلطة الدولة وحدها، وفتح الطريق أمام بناء لبنان الحرّ، السيّد، الذي يستحقه أبناؤه".
 
العلامة فضل الله
وتوجَّه العلامة السيد علي فضل الله بالتهنئة إلى الجيش في عيده، مؤكدًا أنه "يشكّل دعامةً أساسية من دعائم الوطن، ومظهرًا من مظاهر وحدته، وعنوانًا لقوته ومنعته".

وأشاد بـ"التضحيات الجسام التي قدّمها الجيش، ولا يزال، في سبيل هذا الوطن، وصون وحدته الداخلية، والحفاظ على السلم الأهلي، في مواجهة المخاطر التي تحدق بالوطن والظروف الصعبة التي تعصف به".

وأضاف: "إننا، في هذه المناسبة، ندعو إلى توفير كل أشكال الدعم للجيش اللبناني، على المستويات كافة، ليتمكن من الاضطلاع بدوره الوطني الكامل في حماية حدود الوطن، وتعزيز الأمن والاستقرار فيه، وحماية وحدته الداخلية، والذود عن سياجه، بما يعزّز ثقة اللبنانيين بدولتهم وقدرتها على مواجهة الأخطار التي تحيط به.
 
المديرية العامة لامن الدولة
وكتبت المديرية العامة لامن الدولة على منصة "أكس":  "قوة الوطن في وحدة مؤسساته وتضحيات رجاله… يد بيد من أجل لبنان".
 
الحزب التقدمي الاشتراكي
واعتبر الحزب التقدمي الاشتراكي، أن "العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني، يحل فيما تخوض المؤسسة العسكرية واحدة من أدقّ المراحل في تاريخها، إذ تواصل تنفيذ جميع مهماتها رغم محدودية الإمكانات وضخامة المسؤوليات، من ضبط الحدود ومكافحة الإرهاب، إلى استكمال الانتشار في الجنوب وتأمين العودة الآمنة. غير أنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته وخروقاته، بما يعيق جهود الجيش ويمنع استكمال انتشاره وفق التفاهمات القائمة عبر الوسطاء. وهو يواصل تفجيراته في انتهاك مستنكر وموصوف لسيادة لبنان وأمنه، ولمبادئ القانون الدولي". 

وفي هذه المناسبة، وجه "التقدمي" التحية إلى شهداء المؤسسة العسكرية وأكد أن تضحياتهم ستبقى عنوانًا للانتماء الوطني.

وقال: "إنّ حجم المهمات الملقاة على عاتق الجيش يفرض تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة".

وفي السياق، جدد "التقدمي" دعوته جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول المؤسسة الوطنية، ورفض أي حملات تستهدفها أو تشكّك بأدائها، لأنّ ذلك لا يخدم إلا مخططات تقسيم لبنان والعبث بأمنه الداخلي.

الصدي
وكتب وزير الطاقة والمياه جو الصدي عبر حسابه على منصة "أكس": "في الأول من آب، تحية وفاء وتقدير للجيش اللبناني الذي هو وحده صاحب المشروعية بحمل السلاح وحماية السيادة وفرض الأمن والاستقرار...".

فرنجيه
وكتب النائب طوني فرنجيه عبر حسابه على منصة "أكس":  "الجيش بقيادته الحكيمة يحفظ السلم الأهلي أولاً، لا يتنازل ولا يساوم، يعرف جيداً العدوّ الفعلي وقريباً يرفع العلم اللبناني من أقسى الشمال إلى أقسى الجنوب لا سيما على الأراضي المُحرّرة".

الحناوي 
من جهته، تقدم الوزير السابق عبد المطلب الحناوي باسمى ايات التقدير والاعتزاز  لقيادة الجيش وضباطه ورتبائه وافراده على تضحياته في سبيل  حفظ الوطن  وصون كرامته.
 
نقابة أطباء بيروت
وهنأت نقابة أطباء بيروت في بيان الجيش اللبناني بعيده. وقالت: "نغتنم هذه المناسبة لنحيي جيش الوطن الذي لم يكن يوماً مجرد مؤسسة أمنية، بل كان وسيبقى عنوان الكرامة الوطنية ورمز الوحدة بين اللبنانيين، فضلا عن انه الضامن الرئيسي للسلم الاهلي ورمز التعايش الذي يجسده ضمن صفوفه وهذا ما تتشاركه النقابة واطباؤها معه. لقد كان الجيش اللبناني في أصعب المراحل الطبية والأمنية حاضراً إلى جانب اللبنانيين، شريكاً في تخفيف الوجع ومناضلا لحماية أرواحهم. وما يقدمه ضباطه وعناصره من تضحية في كافة الميادين هو امتداد لرسالة الطب في إنقاذ الإنسان وصون الحياة".

أضافت: "ننحني إجلالاً لدماء الشهداء، ونقف بخشوع أمام عائلاتهم، ونتمنى الشفاء للمصابين والسلامة لكل من يسهر على أمننا. في عيد الجيش، نجدد التزامنا كأطباء بالعمل يداً بيد مع مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجيش اللبناني، من أجل لبنان الذي يستحق الحياة".

نقيب خبراء المحاسبة
بدوره هنأ نقيب خبراء المحاسبة المجازين ايلي عبود وأعضاء مجلس النقابة قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، مثمنين التضحيات الجسام التي يقدمها الجيش اللبناني في سبيل حماية الوطن وصون سيادته ووحدة أراضيه.

وللمناسبة وضع عبود إكليلا من الورد على النصب التذكاري لشهداء الجيش وفاءً لتضحياتهم، وتخليدًا لذكراهم العطرة، وتعبيرًا عن اعتزاز النقابة بالمؤسسة العسكرية ودورها الوطني.

غرفة طرابلس
وهنأ رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي الجيش. وشدد على أن "الأمن والاستقرار في أي دولة من دول العالم يساهمان بشكل أساسي في ازدهار الاقتصاد والسياحة والتجارة وكل القطاعات المنتجة، لأنه لا نمو ولا تطور من دون أمن".

وشدد على أن "الجيش صمام أمان الوطن ورمز وحدته الوطنية وحصنه المنيع، وأثبت الجيش اللبناني على الدوام أنه المؤسسة الجامعة لكل اللبنانيين، والحارس الأمين للسلم الأهلي والاستقرار، وهو الذي قدّم التضحيات الجسام دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته ووحدة أراضيه، وفي عيده الحادي والثمانين، نتوجه إلى قيادته وضباطه ورتبائه وعسكرييه بأصدق التهاني والتبريكات، مثمنين دورهم الوطني ومسيرتهم المشرّفة في حماية الوطن وصون مؤسساته".

وتمنى للجيش "المزيد من القوة والقدرة على مواصلة أداء رسالته الوطنية النبيلة، وأن يبقى عنواناً للوحدة والتلاقي بين اللبنانيين، وضمانةً لأمن لبنان واستقراره ومستقبله، لما فيه خير الوطن وازدهاره وتقدمه".

المقاصد
وتقدم رئيس وأعضاء المجلس الإداري في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا بتهنئة قيادة الجيش اللبناني وضباطه ورتبائه وأفراده، بمناسبة عيد الجيش، معربين عن "بالغ الاعتزاز بهذه المؤسسة الوطنية الجامعة التي كانت وستبقى صمام أمان الوطن، ورمز وحدته وسيادته واستقراره".

وقال بيان: "إذ نحيّي التضحيات الجسام التي يبذلها العسكريون في سبيل حماية لبنان والدفاع عن أرضه وشعبه وصون أمنه، فإننا نؤكد دعمنا الكامل والثابت للجيش اللبناني، إيمانًا بدوره الوطني الجامع في حفظ السلم الأهلي وترسيخ الاستقرار وتطبيق القانون، بعيدًا عن كل الانقسامات، ليبقى المؤسسة التي يلتف حولها جميع اللبنانيين. إن جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، التي تؤمن برسالتها الوطنية والتربوية والإنسانية، ترى في الجيش اللبناني الركيزة الأساسية لحماية الوطن والحفاظ على وحدته، وتدعو إلى توفير كل أشكال الدعم والإمكانات التي تمكنه من الاستمرار في أداء رسالته النبيلة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان".

الجامعة اللبنانية الثقافية
وعايد المجلس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة ابراهيم قسطنطين والأمين العام المركزي محمد رسلان، قائد الجيش العماد رودولف هيكل بعيد الجيش. وشدد في رسالة إلى قائد الجيش، على أن "الجيش اللبناني هو الضامن الأول للأمن والأمان للمواطنين، وهو الحامي لسياج الوطن، والرهان دائماً على هذا الجيش العظيم".

واستذكر تضحيات شهداء الجيش، متمنيا دائماً العبور إلى بر الأمان بجهودكم وقيادتكم الحكيمة، لا سيما في هذه الظروف الصعبة.

"تحالف وطني"
هنأ حزب "تحالف وطني" الجيش اللبناني بعيده، وحيا "أرواح الشهداء الذين فدوا لبنان بدمائهم"، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وشكر قدامى القوى المسلّحة. وأكد تقديره "تضحيات الجيش واستمراره في أداء مهامه، رغم الظروف الأمنيّة والاقتصاديّة الصعبة التي مرّ بها لبنان وما يزال". وشدد على "حصر السلاح بيد القوى المسلّحة اللبنانيّة الشرعية وحدها"، وطالب الدولة "بتعزيز قدرات الجيش وتأمين حقوق العسكريّين، بما يمكّنهم من العيش الكريم الذي يليق بتضحياتهم وبقسمهم، ويعزّز قدرتهم على مواصلة أداء واجبهم الوطني".

نقابات العمال
وحيا اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين "المؤسسة العسكرية التي شكّلت، على امتداد تاريخها، حصنًا للوطن وسندًا لأبنائه في مواجهة الأخطار، وقدمت التضحيات دفاعًا عن الأرض والسيادة، جنبًا إلى جنب مع المقاومة، وباحتضان الشعب اللبناني". وشدد على أن "قوة لبنان كانت وستبقى في تماسك معادلته الوطنية الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة، التي أثبتت أنها صمام أمان الوطن في مواجهة الاحتلال والاعتداءات، وأن حماية هذه المعادلة تتكامل مع بناء دولة عادلة تحفظ كرامة مواطنيها وتصون حقوق من دافعوا عنها".

تجار الشمال
بدورها حيت جمعية تجار لبنان الشمالي برئاسة أسعد الحريري قيادة الجيش اللبناني وضباطه ورتبائه وأفراده، مشددا على أن "الجيش يبقى الركيزة الأساسية للاستقرار، والضمانة الوطنية التي يلتف حولها جميع اللبنانيين".

قبلان
بدوره حيا مستشار الاتحاد العربي للتطوع شربل قبلان قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل وجميع والضباط والرتباء والعسكريين "الذين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكل شجاعة وإخلاص". وشدد على أن "الجيش اللبناني كان وسيبقى صمام أمان الوطن، وحامي وحدته وسيادته واستقراره، وهو المؤسسة الوطنية الجامعة التي يلتف حولها جميع اللبنانيين، ويجسد أسمى معاني التضحية والانضباط والوفاء للوطن".

وحيا "شباب لبنان لأنهم الشريك الحقيقي في بناء المستقبل". وشدد على أن "الاستثمار في الشباب، وتعزيز ثقافة المواطنة، والتطوع، وخدمة المجتمع، واحترام المؤسسات الوطنية، كلها قيم يرسخها الجيش اللبناني في وجدان الأجيال، وهي الأساس لبناء دولة قوية يسودها الأمن والاستقرار والسلام".

احتفالات
ولمناسبة عيد الجيش، نظّمت بلدية الشويفات مسيرة وطنية شارك فيها رئيس البلدية نضال الجردي، وأعضاء من المجلس البلدي، وعناصر شرطة البلدية الذين حملوا العلم اللبناني بطول 60 متراً، تقديراً لتضحيات الجيش اللبناني في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وانطلقت المسيرة من مبنى البلدية باتجاه دوار القبة، وكانت محطتها الأولى في ساحة السراي، حيث ألقى رئيس البلدية كلمة هنأ فيها قيادة الجيش وضباطه وعناصره بعيدهم، مؤكداً أن "المؤسسة العسكرية ستبقى صمام الأمان وحامية وحدة لبنان واستقراره". وتوجّه إلى عناصر شرطة البلدية، ولا سيما العناصر الجدد، داعياً إياهم إلى "الالتزام والانضباط، وتطبيق القانون بحزم واحترام، والتعامل مع المواطنين بأخلاق ومسؤولية"، مشدداً على أن خدمة الناس هي جوهر العمل البلدي، وأن أي تجاوز للصلاحيات أو إساءة للمواطنين ستُواجَه بالمساءلة القانونية والمسلكية.

وتابعت المسيرة طريقها إلى دوار القبة بمشاركة مجموعة Black Bikers List على دراجاتهم النارية، حيث رُفع العلم اللبناني بعد عزف النشيد الوطني اللبناني ونشيدي الجيش والبلدية بحضور كاهن رعية الشويفات للروم الأرثوذكس الأب إلياس كرم..

وألقى رئيس اللجنة الرياضية في المجلس البلدي روي المشرفية كلمة أكد فيها أن "هذه المبادرة تأتي تجسيداً لروح الانتماء الوطني ولتقدير الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في حماية الوطن". كما شكر رئيس البلدية على دعمه المستمر لتطوير جهاز شرطة وحرس البلدية، معتبراً أن "الانضباط والالتزام واحترام القانون هي قيم يجب أن يتحلى بها كل من يعمل في خدمة الشأن العام، وأن خدمة المدينة هي جزء لا يتجزأ من خدمة الوطن".

واختُتمت المناسبة بتقديم مجموعة Black Bikers List درعاً تكريمية إلى رئيس البلدية، فيما كرّمت البلدية أعضاء المجموعة بميداليات تقديرية، عربون شكر لمشاركتهم في هذه المبادرة الوطنية. 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك