تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: اللحظة هي للتعاون الجدي والتضامن الحقيقي لا للاستسلام وإشعال مشاريع الفتن

Lebanon 24
02-08-2026 | 05:03
A-
A+
قبلان: اللحظة هي للتعاون الجدي والتضامن الحقيقي لا للاستسلام وإشعال مشاريع الفتن
قبلان: اللحظة هي للتعاون الجدي والتضامن الحقيقي لا للاستسلام وإشعال مشاريع الفتن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "لا شيء عندنا أهم من الصيغة التاريخية التي جمعت الإسلام بالمسيحية، وهذه أكبر غاياتنا على الإطلاق".

وقال في بيان إن "ما تقوم به إسرائيل في المناطق الجنوبية عبارة عن إبادة مطلقة للبشر والحجر والشجر، وبطريقة لا سابقة لها في تاريخ الحروب والنزاعات"، معتبراً أنه رغم هذه الكارثة "تتعامل السلطة الحالية مع جنوب لبنان وناسه وكأنهم مقاطعة من المريخ". ورأى أن السبب "ليس خصومة سياسية أو مصالح هامشية، بل مشاريع أميركية صهيونية تريد ابتلاع المنطقة وشعوبها وسط سلطة مستسلمة ومصرّة على هذا الخيار"، مؤكداً أن "هذا الواقع لا يمكن تمريره أو القبول به لأنه يهدد لبنان بصيغته ووجوده".
Advertisement

وأضاف أن السلطة "تتعامل مع الجنوب وناسه بخلفية سياسات عقابية خانقة تتجاوز التنكر والإهمال لصالح تصفية حسابات أبعد من الخصومة السياسية، رغم وجود واقع منطقة مفتوح على كل الاحتمالات"، معتبراً أن "لعبة الانتقام لا تفيد"، وأن "طبيعة التوازنات دونها حرائق الشرق الأوسط"، وأن "من يوظف هذه السياسات يريد الخلاص من طبيعة الكيان اللبناني لأسباب لا تفسير لها إلا الالتزامات الجانبية".

وشدد على أن المطلوب هو "حماية لبنان ووحدته الوطنية وصيغته التوافقية ومنع أي فتنة داخلية"، معتبراً أن "دور الشعب والقوى السياسية هو عامل إنقاذ وطني"، وأن "السلطة الحالية تتنكر لكل شيء وتضع البلد في قلب انقسام يتجاوز أخطر الخصومات السياسية". كما رأى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبحث عن إنجاز انتخابي في لبنان، وهناك من يقدمه له على حساب المصلحة الوجودية للبنان"، مضيفاً أن "تجربة اتفاق الإطار انكشفت عن غدر ومكر صهيوني أميركي صادم، إلا أن السلطة ما زالت تتمسك به بخلفية خصومتها الخطيرة وغير المفهومة مع شعبها وناسها".

وتابع: "أقول للسلطة الحالية والشعب اللبناني إن لبنان بلد معقد بتركيبته وطبيعة أوزانه وسط منطقة تحترق ومخاض دولي تتقاذفه النيران، ولا يمكن إنقاذه بلا شراكة وطنية وأولويات سلطة تتشارك قضايا شعبها وتاريخها وما يلزم لعقيدة وطنها". ودعا السلطة إلى "الكف عن الاستخفاف والاستهتار والخروج من عقدة الحقد على نصف شعبها وأكثر من نصف أرض لبنان حتى لا يضيع هذا الوطن".

واعتبر أن "جنوب لبنان ضحية الوجود الصهيوني منذ اليوم الأول للصهيونية"، مؤكداً أنه "لا حل لهذا البلد دون سلطة سياسية تأخذ قراراتها المصيرية بطريقة لا تتجاوز التكوين التوافقي للبنان".
 
كذلك، شدد قبلان على أن "الجيش اللبناني وعقيدته الوطنية ضرورة بقائية للبنان، وأن قيمة الجيش والمقاومة تنبع من حجم التهديدات التي تتجاوز قدرة لبنان"، معتبراً أنه "لا يمكن للسلطة السياسية توظيف الجيش اللبناني إلا بالمصالح السيادية والوطنية فقط".

وأضاف أن "الرئيس نبيه بري في هذا المجال قدوة وطنية وعقل عابر للطوائف وأساس يمكنه إنجاز تسوية تاريخية تليق بأخطر لحظات لبنان السيادية والوطنية"، مجدداً التأكيد أن "لا شيء عندنا أهم من الصيغة التاريخية التي جمعت الإسلام بالمسيحية، وهذه أكبر غاياتنا على الإطلاق".

وذكر قبلان أن "اللحظة هي للتعاون الجدي والتضامن الحقيقي والتلاقي الصادق والصمود الوطني، لا للاستسلام والفشل وإشعال مشاريع الفتن"، معتبراً أن "الأجوبة السيادية وما يلزمها من قدرات وطنية يجب أن تدور مدار التهديدات الصهيونية المدعومة بشكل مطلق من واشنطن والأطلسي لتحقيق إسرائيل الكبرى". ورأى أن "السؤال المشروع هو عن التعاون والتضامن والقدرات الوطنية التي تدافع عن لبنان وشعبه، وليس عن العجز السياسي الذي يتنازل بطريقة عجيبة وغريبة عن سيادة البلد وشروط بقائه".

وختم قبلان بالتأكيد أن "العين اليوم وغداً وبعد غد على الوحدة اللبنانية والصيغة التوافقية التي تبدأ بميثاقية لبنان ووحدة شعبه وناسه وقدرة سلطته على حماية البلد من لعبة الأوراق الخارجية التي تريد تمزيق التاريخ والجغرافيا وإحراق الصيغة الوطنية التأسيسية التي تجمع شعب لبنان".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك