تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

علي حسن خليل :العدوانية المفتوحة من إسرائيل تثبت ان المراهنة على ما يسمى اتفاق الإطار قد سقطت

Lebanon 24
03-08-2026 | 03:59
A-
A+
علي حسن خليل :العدوانية المفتوحة من إسرائيل تثبت ان المراهنة على ما يسمى اتفاق الإطار قد سقطت
علي حسن خليل :العدوانية المفتوحة من إسرائيل تثبت ان المراهنة على ما يسمى اتفاق الإطار قد سقطت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل ان "العدوانية المفتوحة من قبل اسرائيل تثبت ان المراهنة على ما يسمى اتفاق الإطار قد سقطت، وان المطلوب اعادة النظر بالمسار الذي يستخدمه العدو الاسرائيلي لتبرير اعتداءاته وتغطيتها وشرعنتها بالمنطق الذي قام عليه هذا الإتفاق".
Advertisement

كلام خليل جاء خلال احياء حركة "أمل" وآل فقيه وعموم أهالي بلدتي رب ثلاثين وبرج البراجنة، ذكرى أسبوع حسين علي فقيه، في روضة الشهيدين، في حضور النائبين ايوب حميد وقاسم هاشم، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك وفاعليات.

وقال: "ان ما يؤلم اكثر اننا نقف اليوم هنا بعيدين عن رب ثلاثين، بعيدين عن القرية المجاهدة التي احتضن ثراها الكثير من الشهداء دفاعا عن هذا الوطن. نجتمع بعيدين عن البلدة التي احتضنت اول المقاومين في خطنا على تلالها،على تلال رب ثلاثين والطيبة حيث اقمنا هناك المعلم الذي يجسد تضحيات ابناء افواج المقاومة اللبنانية امل الأوائل ،الذين من تلك الأرض من رب ثلاثين ،كتبوا ان الدم فداء لهذا الوطن واننا فدائيو حدود ارضهم المقدسة كما قال امامنا القائد السيد موسى الصدر ،يومها استشرف قائد الحركة وامامها خطر هذا العدو الإسرائيلي، ودعا الى حشد كل الطاقات دفاعا عن الوطن لأنه كان يعرف ويقول : (ان سلام لبنان لا يمكن لن يكون الا بسلام وامن جنوبه)".

تابع: "فإلى رب ثلاثين، التي هي وغيرها من البلدات في جبلنا العاملي تشمخ رغم كل عمليات الهدم والقتل الى ارضنا المقدسة نقول ان عهدنا ووعدنا ان نعود وان نرفع الراية، وان نؤكد انتماء تلك الأرض الى وطننا لبنان الى كل لبنان. اليوم في تلك القرى التي يحاول العدو ان يهدم كل مقومات العودة اليها وان يرسم ما سماه المنطقة الصفراء، نقول بكل وضوح انه ربما استطاع ان يحتل تلك الأرض لكن بالتاكيد ارادة اهلها ومبايعتهم لقضايا وطنهم وامتهم ستعيد تلك الأرض الى اهلها، وسنعود جميعا لنلتقي في رب ثلاثين وغيرها من القرى، ولنحتفل بشهدائنا الذين فقدناهم ولنؤكد عمق الإنتماء لأرضنا ولوطننا لبنان".

اضاف: "الوطن بالنسبة الينا ليس قطعة جغرافيا فقط، هو كرامة الإنسان، هكذا عرفه الإمام القائد السيد موسى الصدر، والدفاع عنه دفاع عن الإنسان وعن الحرية وعن العدالة وعن الإستقلال الحقيقي. وهنا لا يظنن احد من اللبنانيين ان العدو يستهدف فئة او منطقة او بلدة معينة ، هو يستهدف لبنان ، روح لبنان ،دوره وموقعه على مستوى المنطقة ، هذا الوطن النموذج، يريد العدو ان يقتل ارادة الحياة فيه ،وبالتالي المعركة ليست معركة فئة وليست معركة منطقة ،هي معركة كل اللبنانيين على اختلاف مناطقهم ومذاهبهم ،حتى اولئك الذين يعتقدون انهم بعيدون عن مرارة هذا التحدي الذي نعيش".

وقال: "اليوم نحن باقون في موقعنا ،امناء هلى هذا النهج، نهج الدفاع عن لبنان، نهج الإمام القائد السيد موسى الصدر والخط الذي ارساه دولة الرئيس بحكمته وصبره ، في واحدة من اخطر وادق المراحل التي يعيشها وطننا لبنان، حيث هذا العدو يواصل عدوانه جرائمه تفجيراته اليومية استمراره بالتجريف للحجر، للزرع، لكل مظاهر الحياة، في محاولة لمحو ذاكرة القرى التاريخية والثقافية والإنتقام من ابنائها والغاء اي شكل من اشكال الإحتفاظ بها".

واشار الى ان "هذا الإستهداف حتى للمقابر، حتى لجثامين الشهداء والآباء والأجداد هو محاولة لإنهاء هذا الإرتباط، وهو فعل يشكل خرقا واضحا لكل القوانين والأعراف والإلتزامات الدولية، في وقت، للأسف ، لا نسمع ردات فعل حقيقية لا على المستوى الرسمي اللبناني ولا على المستوى الخارجي ولا على مستوى المؤسسات الحقوقية الدولية، لأن ما يحصل ليس حربا عسكرية هي حرب ابادة بحق شعب وارض وتاريخ وتراث".

اضاف: "نقولها بوضوح: ان ما يجري وهذه العدوانية المفتوحة من قبل اسرائيل تثبت ان المراهنة على ما يسمى اتفاق الإطار قد سقطت ،وان المطلوب اعادة النظر بالمسار الذي يستخدمه العدو لتبرير اعتداءاته وتغطيتها وشرعنتها بالمنطق الذي قام عليه هذا الإتفاق ،ولطالما راهنا بأن تكون الدولة على مستوى التحديات والتضحيات وآمال الناس و بأن تتحمل المسؤولية في اشعار ابناء تلك الأرض تلك المنطقة ان عملها السياسي والتفاوض بهذه الطريقة يجب الا يتحول الى تنازل عن الحقوق ،وان يكون دافعا باتجاه حماية هذه الحقوق ".

وتابع: "لقد اثبتت الأيام المنصرفة ان كل ما تم التعويل عليه من هذا الإتفاق قد انهاه العدو الإسرائيلي منذ اللحظة الأولى ،عندما اكد على استمرار احتلاله لتلك القرى، وعندما اكمل عملية القتل والتدمير،هذا الأمر يجب الا يمر و ان لا تستكمل العملية بالطريقة المتفق عليها وكأن شيئا لم يكن،كما ان الإرتجاج الذي احدثه الإنفجار الأخير للتفجير الأخير في محيط قلعة الشقيف يجب ان يحدث ارتجاجا واهتزازا لدى اصحاب القرار بأن مع هذا العدو لا ينفع هذا المنطق وان علينا ان نعلن ان هناك حدودا لكل ما اصبح يؤثر على صمود الناس وبقاءهم".

وقال: "اننا مع موقفنا الواضح، مع رفض هذا المسار الذي نراه يضعف الموقف اللبناني ولا يأخذ بالإعتبار مصالحنا الوطنية، ونؤكد ان المطلوب وباختصار ما كنا قد اعلناه باصرار العمل على انسحاب اسرائيل الكامل من المناطق التي احتلتها ،وعودة الناس كل الناس الى قراها واطلاق ورشة الإعمار واستكمال ما هو مطلوب على صعيد الأسرى والمفقودين وانتشار الجيش اللبناني وتحمله مسؤولية الأمن، وان تعود الدولة بكل مؤسساتها الى تلك المنطقة وان يرفع العلم اللبناني عاليا يرفرف مؤكدا سيادتنا الوطنية".

وتابع: "ايها الأهل في هذه المناسبة لا بد ايضا من الوقوف ونحن في عيد جيشنا الوطني ان نشد على ايدي قادة وعناصر هذا الجيش الذين يقومون اليوم بواجب وطني مقدس يقدمون اقصى ما يستطيعون، آخرها سقوط جرحى من هذا الجيش. ان هذا الأمر يجب ان يشكل نقطة التقاء بين كل اللبنانيين لدعم جيشنا والإلتفاف حوله ، والدفع باتجاه ان يمارس دوره وسلطته كاملة على اراضي وطننا العزيز لبنان".

وختم خليل: "ايها الأهل للعودة الى الفقيد ربما كل الكلمات لا تستطيع ان تعبر عن عمق الخسارة والفقد والأذي الذي اصابنا بغيابه كما قلت، عرفناه حاضرا كان بيننا وكنت التقيه فأرى فيه روحا متوقدة معطاءة يتطلع الى الأمام يبحث عن لقمة الحلال لعائلته وعلى الدوام يذكر بانتمائه الأصيل لهذا الخط، خط افواج المقاومة اللبنانية -امل".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك