أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
وشدد على أن الوحدة الداخلية هي أساس الانتصار، داعياً إلى الالتفاف حولها، ومشدداً على أن الوحدة بين حزب الله وحركة أمل "شكلت السد المنيع أمام العدو وكل اللاعبين الصغار". وقال إن الحزب وحركة أمل "معاً كأولاد الإمام موسى الصدر والسيد حسن نصر الله"، معتبراً أن التفاف القوى السياسية من الأحزاب والطوائف يشكل سداً قوياً ومؤثراً، وأن أكثرية الشعب اللبناني مع "المقاومة والتحرير والسيادة الوطنية والجيش والمقاومة".
وأشار قاسم إلى أن الحزب يواجه، بحسب قوله، "عدواناً إسرائيلياً أميركياً" يستهدف المقاومة في لبنان والمنطقة، معتبراً أن الهدف من التصعيد كان إنهاء المقاومة، ومؤكداً أن صمودها وشعبها حال دون تحقيق ذلك. وقال إن المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان إلا "العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية"، واتهم السلطة اللبنانية بأنها كانت "عوناً لإسرائيل بدل أن تكون عوناً للبنان".
ودعا السلطة السياسية إلى الاهتمام بالسيادة وتقوية الجيش والعمل على انسحاب إسرائيل، ووضع برامج لإعادة الإعمار والمرفأ والتحقيق، مطالباً بوقف "التنازلات المجانية" وفتح باب الحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي.
وفي ما يتعلق بالجنوب، أكد قاسم أن "العدوان على الجنوب هو عدوان على كل لبنان"، مشدداً على أن استقرار لبنان مرتبط باستقرار الجنوب، وقال إن الخيار الوحيد أمام إسرائيل هو الانسحاب، مؤكداً دعم انتشار الجيش جنوب الليطاني.
وتوجه إلى أهالي الجنوب والضاحية الجنوبية، مشيداً بصمودهم وتضحياتهم، وقال إن التاريخ سيسجل أنهم "صخرة العز وحماة السيادة"، مؤكداً: "سنكون معكم وأنتم معنا وسنبقى معاً في السراء والضراء". كما أعلن أن الحزب سيعمل على تأمين الإيواء والإعمار والتعاون مع الدولة والدول الصديقة، معتبراً ذلك "وعداً والتزاماً".
وفي الشأن السوري، شدد قاسم على ضرورة التعاون والإيجابية بين لبنان وسوريا، متمنياً أن تنجح سوريا في بسط العدل وأن تبقى موحدة وتخرج من أراضيها من وصفهم بالعدو، معتبراً أن سوريا المستقرة سند للبنان كما أن لبنان المستقر سند لسوريا.
كما أكد استمرار المقاومة، قائلاً إن الحزب سيدافع عن أرضه "بروح كربلائية"، مشدداً على مواجهة من ينخرط في المشروع الإسرائيلي، ومجدداً التأكيد على التمسك بلبنان الواحد الموحد غير القابل للقسمة.