تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 5/8/2026

Lebanon 24
05-08-2026 | 16:01
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 5/8/2026
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 5/8/2026 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



بين واقع الجنوب اللبناني الذي لا يزال يشتعل بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والتعويل على طاولة المفاوضات التي تستضيفها العاصمة الإيطالية روما يعيش لبنان وقائع ميدانية تؤكد أن الاحتلال لا يزال يتمسك بسياسة التصعيد وفرض الوقائع بالقوة.
Advertisement



فاليوم الثاني من الجولة السابعة للمفاوضات بين لبنان والعدو الاسرائيلي انتهى بلا تحقيق نتائج ملموسة فيما تتواصل عمليات القصف والنسف والتجريف ما يعكس التناقض الواضح بين لغة الدبلوماسية التي تناقش في قاعات التفاوض ولغة النار التي يواصل الاحتلال اعتمادها على الأرض.



هذا وبقي الجنوب اللبناني تحت وطأة الاعتداءات الإسرائيلية حيث استهدف العدو بلدة تبنين ما أدى الى ارتقاء شهيد واثني عشر جريحا متذرعا بانفجار عبوة ناسفة بقوة اسرائيلية في بلدة مجدل زون سقط على اثرها قتلى وجرحى في صفوف جيش العدو كما انذر جيش الاحتلال سكان قرية المنصوري وواصل تنفيذ عمليات نسف للمنازل وتجريف للأراضي وقصف مدفعي طال عددا من البلدات والمرتفعات الجنوبية في مشهد يعكس استمرار التصعيد العسكري رغم انعقاد المفاوضات.



أما على المستوى الإقليمي فلا يزال مضيق هرمز يتصدر واجهة التطورات الدولية في ظل تضارب واضح بين التسريبات الأميركية والمواقف الإيرانية بشأن التوصل إلى تفاهم جديد لتنظيم الملاحة البحرية.



ففي الوقت الذي تحدثت فيه تقارير أميركية عن تقدم في المفاوضات وإمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت برعاية سلطنة عمان سارعت طهران إلى نفي وجود أي تفاوض مع واشنطن حول المضيق مؤكدة أن الحوار الجاري يقتصر على التنسيق مع مسقط وأن أي اتفاق لن يبرم في ظل استمرار التهديدات الأميركية والتلويح بالخيار العسكري.



=======



* مقدمة الـ"أم تي في" 



من المنصوري الى روما حول.



فما إن أنذر الجيش الإسرائيلي أهالي البلدة الجنوبية بإخلائها والإبتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر، حتى تشنج جو المفاوضات في العاصمة الإيطالية، ما أدى إلى تعليقها وترحيلها إلى اليوم الثالث.



إنه مؤشر سلبي، رغم أن المفاوضات كانت حققت تقدما قبل الظهر في عدد من الملفات، ولا سيما في ملفي ترسيم الحدود وآليات التحقق. 



لكن المشكلة تبقى أن المفاوضات في مكان، والممارسات الإسرائيلية في مكان آخر. فإسرائيل تواصل عمليات التوغل والتجريف، والتدمير والإنذارات، والغارات.



كما وأن تل ابيب لم تقدم حتى الآن أجوبة واضحة لا عن المرحلة الثانية من المناطق التجريبية، ولا متى يوقف جيشها عدوانه على لبنان. وهما عاملان غير مطمئنين للبنان، ويؤكدان للمفاوضين اللبنانيين أن أميركا لا تمارس حتى الآن على الأقل الضغط المطلوب على إسرائيل لحملها على تليين مواقفها ديبلوماسيا، وتخفيف ضغطها عسكريا.



وعليه، فإن الجميع في انتظار ما سيحصل غدا.



فهل تستأنف المفاوضات كما يجب ووفق المطلوب، أم أن التصعيد الإسرائيلي سيضع حدا لمفاوضات روما وينهيها من دون نتائج إيجابية تذكر؟ 



هذا ديبلوماسيا.



وأما برلمانيا فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا هيئة مكتب المجلس إلى اجتماع يوم الجمعة المقبل. ويرجح أن يدعو المكتب الهيئة العامة الى جلسة تشريعية في الأسبوع المقبل، وذلك لإقرار عدد من القوانين وفي طليعتها قانون العفو، وذلك بعدما تم الإتفاق على صيغة نهائية سنيا. 



في الإقليم الهدوء النسبي مستمر، وقد أكد ذلك الرئيس ترامب بإعلانه أن مضيق هرمز قد يفتح اليوم الأربعاء أو الخميس. البداية من روما، حيث اليوم الثاني رفع قبل أوانه إفساحا في المجال أمام التهدئة في الجنوب والإتفاق على الجهة الثالثة المراقبة.



=======



* مقدمة "المنار" 



لم يحتج اللبنانيون بيانا يوضح حال مفاوضات روما بين الإسرائيلي وسلطتهم الخائبة، فحال مجدل زون والمنصوري وتبنين أصدق أنباء من كل ادعاءات المتبجحين.



في ثاني أيام مفاوضات السلطة مع المحتل الإسرائيلي الذي يبيد قرى الجنوب، وقع جيش الاحتلال بشر فعلته في بلدة مجدل زون، مع انفجار أتى على مجموعة من جنوده وأصاب آخرين، فسارع إلى تهديد المنصوري المجاورة، التي يقصفها كل يوم، بأنه سيقصفها اليوم، ونفذ غارة على تبنين أدت إلى استشهاد مدني وإصابة اثني عشر آخرين.



وقبل أن يتضح انفجار مجدل زون، أراد الصهيوني أن يستغله على أرض الواقع بعراضة قوة منها لرفع معنويات جنوده، وللتنكيل بزمرة المفاوضين اللبنانيين، فيما الوقائع لم تحدد بعد إن كان التفجير ناجما عن خطأ من قواته التي تقوم بتفخيخ البيوت وتفجيرها، أو أنه مفخخ سابقا قبل احتلال مجدل زون، أو أنه مفخخ حديثا.



ومهما كان الجواب، فإن هذه الأرض لبنانية محتلة، وما اعتادت أن تعطي عدوها أمنا ولا أمانا، ولا خضعت لاستسلام سلطتها التي باعتها بالمجان، فهذه الأرض ستبقى تشرب من دم أعدائها حتى ينبت تحريرها ويزهر بعودة أهلها.



أما إن كان العدو يريد استغلال هذا التفجير لإخلاء المنصوري من أهلها كما طالب مرارا، فإنه لن يكون له توسيع الخط الأصفر بتجاوز الخط الأحمر.



وعلى السلطة التي شرعت له الخطوط وأعطته حرية الحركة والتفجير والتنكيل، أن تخطو ولو خطوة تحفظ شعرة مشروعيتها الوطنية المتبقية قبل أن تنقطع، ولتستنفر وأدواتها بالمواقف والبيانات ردا على العدوان، بدلا من استنفارها بالرد على الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، الذي مد لها يد الصراحة والحوار لما فيه مصلحة لبنان، ولتثبت بالفعل، ولو لمرة واحدة، أنها ليست عونا للإسرائيلي ولا غطاء لعدوانيته المتواصلة، التي لا تقتصر على المنصوري وتبنين، بل تعم قرى الجنوب المحتل قصفا وغارات ونسفا للبيوت.



في مضيق هرمز نسف الإيرانيون والعمانيون كل كذب دونالد ترامب عن مفاوضاته مع الإيرانيين، مؤكدين أن مفاوضاتهما حول المضيق تنبع من حقهما بالإشراف على إدارته وحركة العبور منه، وأن مباحثاتهما تتسم بالجدية والإيجابية.



وفي خطوة تتسم بالانفصام السياسي، أعلنت الخزانة الأميركية رفع العقوبات عن ثلاثة كيانات ذات صلة بالحرس الثوري الإيراني، بما يقابل كل تهديدات وتهويلات ترامب.



=======



* مقدمة ال"أو تي في" 



في الخليج، تتجه الأنظار إلى التقدم المسجل في مسار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ولا سيما في ما يتعلق بملف مضيق هرمز، حيث أن المؤشرات المتداولة توحي بأن الطرفين يقتربان من صيغة تخفف من احتمالات المواجهة، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من خفض التصعيد، بما ينعكس على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة. 



وفي هذا الاطار، اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان إيران وسلطنة عمان اتفقتا على الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي عبر المضيق هرمز، مؤكدا أن العمل جار لوضع اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك بهذا الشأن، شرط عدم تدخل أطراف ثالثة، كما قال.



وأما على الساحة اللبنانية، فتستمر المفاوضات مع إسرائيل في روما على وقع التصعيد الاسرائيلي، والتهديد بالإخلاء، في موازاة الرفض المعلن من حزب الله لكل المسار التفاوضي، وهو ما يطرح أسئلة إضافية حول طبيعة المرحلة المقبلة، وقدرة المسار السياسي على إحراز نتائج عملية في ظل الوقائع التي تفرض على الأرض. 



في وقت لفتت مصادر اميركية الى ان نقاشات اليوم بين لبنان وإسرائيل كانت مثمرة وأحرزت تقدما وستستأنف غدا، علما أن جولة اليوم اختتمت مبكرا بسبب تطورات الميدان.



=======



* مقدمة الـ"أل بي سي" 



هل اقترب اعلان التوصل الى اتفاق جديد على مضيق هرمز، عملت عليه الولايات المتحدة وايران وسلطنة عمان، يعيد فتح المضيق، بخطوط وشروط جديدة؟



إعلان الاتفاق من عدمه، لن يغير جذريا مسار الحرب الاميركية الايرانية، وقد اكدت الخارجية الايرانية بوضوح أن الاتفاق ولو اعلن، لن يضمن بحد ذاته الامن في الممر الاستراتيجي هذا، ما يعني أنه لن يضمن توقف هذه الحرب، التي تدخل جولات من الاشتباك وتخرج إلى أخرى اكثر هدوءا. 



وكما وتدخل المحادثات الاميركية الايرانية هذه الجولات، تدخل المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية مثلها.



جولة اليوم، اوقفت قبل ساعة من موعدها، ومعلومات الـ LBCI تشير الى أن جزءا من مباحثاتها تمحور حول وقف الضربة الاسرائيلية على المنصوري ردا على ما حصل في مجدل زون.



والمنصوري لا تقع اصلا ضمن ما تسميه تل ابيب المنطقة الامنية، وقد دخلها الجيش اللبناني والأهالي بالتنسيق مع لجنة الميكانيزم منذ مدة.



هذه الجولة كانت شهدت كذلك مباحثات حول آلية مراقبة اتفاق الاطار، الذي وقع بوساطة اميركية في واشنطن بين بيروت وتل ابيب.



حتى الساعة، لا تقدم ملموسا في هوية البلد او البلدان التي ستراقب الالية، وسط رفض اسرائيلي لاي دور فرنسي، وعدم قبول واضح للدور الايطالي، الذي تسعى إليه الولايات المتحدة، وقد دخلت روما بوضوح على الخط  اليوم عبر الاتصال الذي اجراه وزير خارجيتها بنظيره الايراني، وقوله له: دور طهران محوري في وقف عمليات حزب الله العسكرية، ومستعدون لمواصلة دورنا لمواصلة الحوار والتوصل الى السلام في الشرق الاوسط.



=======



* مقدمة "الجديد" 



إنذار إسرائيلي بإخلاء المنصوري ولكن لا أوامر من بعبدا لإجلاء الوفد المفاوض من روما ففي يوم روما الثاني من جولة المفاوضات السابعة وقفت إسرائيل دقيقة صمت عن روح اتفاق الإطار وسارعت إلى إطلاق النار على الطاولة وكان لها ما أرادت أن عقدت المحادثات فانفضت "السيرة" على ختم محضر الجلسة "براوح مكانك" حيث أطاحت بالملفات المطروحة وطيرت المناطق التجريبية. 



وقد لا يطلع نهار الغد على اليوم الثالث من المفاوضات هذه الأجواء وما رافقها من غموض واكب رفع الجلسة أكدتها مصادر مطلعة على مهمة الوفد العسكري إذ قالت للجديد إنه على مدى يومين من التفاوض كل المؤشرات تدل على العرقلة الإسرائيلية إذ لم يحصل أي تقدم في العناوين التي يحملها الوفد اللبناني خصوصا في ما يتعلق بالمناطق التجريبية ومواجهتها بالرفض. 



بحسب قراءة الوفد العسكري الذي أشار إلى قيام الجيش الإسرائيلي بقصف الطرقات وأماكن تحرك الجيش اللبناني ما دفعه للخروج من عدد من القرى الجنوبية.



وفي رواية مغايرة صادرة عن غرفة عمليات بعبدا ضخت الدم في شرايين التفاوض المسدودة فأكدت أن مسار ملف الحدود وحقوق لبنان الدولية شهد تقدما وأنه في عملية الضم والفرز للمقترحات تم التوصل إلى هوية الطرف الثالث المسؤول عن آلية التحقق مع قيمة مضافة بدخول المفاوضات مرحلة البحث الجدي حول توسعة المناطق التجريبية. 



بين الروايتين عادت إسرائيل إلى "معزوفة" الخرائط الحمراء وإنذاراتها فأمرت سكان بلدة المنصوري في قضاء صور بإخلاء البلدة قسرا ونفذت سلسلة غارات جوية زعمت أنها تندرج في إطار الرد على خرق حزب الله وقف إطلاق النار إثر مقتل جنديين وإصابة آخرين في انفجار لغم بمنطقة مجدل زون. 



بحسب ما نقلت مصادر إسرائيلية تذرعت إسرائيل بانفجار لغم وجعلت منه شماعة تعلق عليها التفاوض بهدف التصعيد الميداني ضمن عدوان لم يتوقف ومنذ توقيع اتفاق الإطار أثخنت وقف إطلاق النار بالخروقات وبمواصلة التدمير والنسف والتجريف والاعتداءات وآخرها ما حصل في المنصوري. 



وفي تبنين باستهداف مصلى ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى كل الطرقات تؤدي إلى روما لكن لا طريق يتفرع منها للوصول إلى تقدم في المفاوضات في ظل اصطدام الوفد اللبناني بجدار عازل من العوائق الإسرائيلية والتي تؤشر إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو لن تقدم على الانسحاب ولو لمتر واحد من الأراضي اللبنانية المحتلة قبل إغلاق صناديق الاقتراع بعد شهرين. 



في ظل اعتماد الراعي الأميركي مبدأ الحياد عما يفعله جيش الاحتلال في جنوب لبنان وبالوقائع الميدانية سقطت عنه صفة الضامن في غزة كما في لبنان. 



وأمام حالة الاستعصاء هذه أخذت إيطاليا المبادرة باتصال هاتفي أجراه وزير خارجيتها مع نظيره الإيراني تم خلاله البحث بالملف اللبناني. 



وبحسب الخارجية الإيطالية فإن النقاش تناول دور إيران الأساسي في وقف الأنشطة العسكرية لحزب الله في حين تولى الجانب الإيراني إطلاع الجانب الإيطالي على المفاوضات التي تجريها طهران مع سلطنة عمان لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حرية الملاحة. 



الحلحلة على ضفتي المضيق ظهرت بوادرها بقرار الخزانة الأميركية برفع العقوبات عن كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وإن لم يربطه مسؤول بالخزانة الأميركية بتحول في السياسة تجاه إيران بحسب ما قال لفوكس نيوز. 



ولكن الخطوة بحد ذاتها تتخطى مرحلة الجمود بين الجانبين ويتزامن مع إعلان الخارجية الإيرانية أن مسار المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن هرمز يتقدم إلى الأمام ويتم وضع اللمسات الأخيرة للبيان المشترك بين البلدين وبقي القليل للوصول إلى اتفاق ما لم تعرقله أطراف ثالثة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك