قال مصدر ديبلوماسي غربي أمس إن الطريقة التي يتعاطى بها كل من
حزب الله وإسرائيل مع "المناطق التجريبية" و"اتفاق الإطار" تثير الكثير من القلق. فإسرائيل، بحسب المصدر، تواصل المماطلة ولا تنفذ ما تم الاتفاق عليه في المفاوضات المباشرة مع
لبنان عن قناعة، بل نتيجة ضغط أميركي مباشر.
وفي المقابل، اعتبر المصدر "أن "حزب الله" لا يتعاون مع مسار تنفيذ الاتفاق، بل يسعى إلى إفشاله سياسياً، وحتى ميدانياً، من خلال عدم التعاون الكامل مع الجيش ، واستمراره في محاولة إعادة بناء قدراته العسكرية جنوب
الليطاني وشماله".
وأشار المصدر إلى "أن
الحكومة اللبنانية، ومعها الجيش يبذلان كل ما في وسعهما، وبدعم أميركي، لتنفيذ "اتفاق الإطار" عبر تطبيقه في المناطق التجريبية، إلا أن شعوراً سائداً لدى المسؤولين يتمثل في أن كلاً من
إسرائيل وحزب الله يستفيد من عامل الوقت لإعادة ترتيب أوضاعه وتحضير الساحة لاحتمال اندلاع جولة ثالثة من الحرب والعنف، قد تصبح شبه مؤكدة إذا لم تنجح "المرحلة التجريبية"في تحقيق أهدافها.
وختم المصدر بالإشارة إلى "أن المشهد الإقليمي يزيد من مستوى القلق، ولا سيما في ظل التقلبات اليومية التي تشهدها العلاقة الأمنية بين
إيران والولايات المتحدة، والتي قد تتطور، في حال تصاعدت المواجهة، إلى حرب شاملة تنعكس تداعياتها على المنطقة بأسرها".