أكد رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء
المقاومة" الشيخ ماهر
حمود أن المزاعم القائلة بأن تسليم
حزب الله لسلاحه سيجلب الأمان والسلام للبنان ليست سوى إشاعة سياسية تعكس ثقة واهمة بالوعود
الأمريكية والإسرائيلية، مشيراً إلى أن الوفد اللبناني إلى روما أُبلغ رسمياً بعدم وجود "مناطق تجريبية" جديدة ما لم يُسَلَّم السلاح في كل
لبنان.
وانتقد حمود أداء السلطة السياسية، مؤكداً أنه كان بإمكانها استغلال الاعتداءات
الإسرائيلية لتقوية موقفها والرفع من صوتها ضد عمليات الجرف والتدمير التي تطال القرى والبنى التحتية والمدنيين والمسعفين والصحافيين وضباط وجنود
الجيش اللبناني، بدلاً من تحميل المقاومة مسؤولية العدوان.
وشدد على أن التجربة القاسية في غزة ولبنان أثبتت أن
الاحتلال لا يتوقف عن عدوانه عبر تقديم التنازلات أو التخلي عن عناصر القوة، داعياً إلى عدم تزييف الحقائق أو تحميل المعتدى عليه مسؤولية ما يرتكبه المعتدي.
وفي ملف انفجار مرفأ
بيروت، دعا حمود إلى كشف الحقيقة كاملة والبحث في أصل القضية لمعرفة الجهة التي أرسلت المواد الخطرة والمالكة للسفينة، معرباً عن يقينه بأن العدو
الإسرائيلي هو من يقف وراء إدخال شحنة النيترات إلى لبنان.