تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميّل: "الكتائب" تميّز بوضوح بين الطائفة الشيعية وبين المشروع الإيراني الذي يمثله "حزب الله"

Lebanon 24
09-08-2026 | 05:12
A-
A+
الجميّل: الكتائب تميّز بوضوح بين الطائفة الشيعية وبين المشروع الإيراني الذي يمثله حزب الله
الجميّل: الكتائب تميّز بوضوح بين الطائفة الشيعية وبين المشروع الإيراني الذي يمثله حزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، أن لبنان يقف أمام فرصة تاريخية لطي صفحة الحروب والانتقال إلى مرحلة الدولة والاستقرار، داعياً إلى الالتفاف حول الشرعية وعدم الانجرار وراء المزايدات التي تعرقل هذا المسار، مشدداً على أن "الكتائب ستبقى إلى جانب الدولة في معركة استعادة لبنان، ولن تبدّل مواقفها تبعاً للضغوط، لأن معيارها الوحيد كان وسيبقى مصلحة لبنان.
Advertisement

وأعلن خلال احتفال قسم اليمين للمنتسبين الجدد إلى الحزب في بكفيا، عن دعمه لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، معتبراً أن الحملات التي تستهدفهما بالتخوين أو العمالة تتناقض مع مشاركة مطلقيها في الحكومة.

وقال: "إن من يعتبر أن رئيس الجمهورية أو الحكومة لا يمثلان المصلحة الوطنية، عليه أن يتحمل مسؤولية موقفه ويغادر السلطة، كما فعل حزب الكتائب عام 2015 عندما استقال من الحكومة رافضاً تغطية المسار الذي كانت تسلكه".

وأضاف: "من يرتبط قراره وسلاحه وتمويله بالخارج ليس في موقع يسمح له بتوزيع الاتهامات بالعمالة على من يعملون اليوم لحماية لبنان وإخراجه من الأزمات التي أوصلته إليها الخيارات السابقة".

وشدد الجميّل على أن الكتائب تميّز بوضوح بين الطائفة الشيعية، الشريكة في تأسيس لبنان وبنائه، وبين المشروع الإيراني الذي يمثله حزب الله، رافضاً تحويل أبناء الطائفة إلى رهائن لهذا المشروع أو الخلط بين الحزب والطائفة، ومؤكداً أن الكتائب تدافع عن جميع اللبنانيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ويطالب بدولة تحترم أبناءها جميعاً وتؤمن المساواة والعيش المشترك.

وأكد أن قضية الكتائب ستبقى السيادة والاستقلال والدفاع عن لبنان، إلا أن معركة المرحلة هي تمكين اللبنانيين من العيش في وطن آمن ومستقر بعد عقود من الحروب والانهيارات، لأنهم يستحقون حياة طبيعية في بلد مزدهر، لا أن يبقوا أسرى الخوف أو الهجرة.

وأوضح أن تحقيق هذا الهدف يبدأ بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني ليكون وحده المسؤول عن حماية السيادة والدفاع عن الوطن، وبقيام دولة سيدة لا ولاء فيها إلا للبنان، بالتوازي مع إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس تطمئن جميع اللبنانيين، بحيث يشعر كل مواطن، مهما كان انتماؤه، بالأمان والمساواة والثقة بشريكه في الوطن.

ورأى أن الوصول إلى هذه الدولة يحتاج إلى الشجاعة والحكمة والثبات، داعياً إلى عدم الالتفات إلى المزايدات السياسية، لأن الكتائب بقيت ثابتة على مواقفها عندما بدّل كثيرون خياراتهم، وستبقى متمسكة بالمبادئ نفسها مهما تبدلت الظروف.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك