أكد
نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب "ان ما يريدونه لنا هو الاستسلام الذي يودي بنا الى الهلاك". ورأى "ان هناك تواطؤا داخليا عربيا ودوليا للقضاء على
المقاومة لصالح الكيان الصهيوني" .
وتحدث العلامة الخطيب في ذكرى اسبوع الشهيد علي الخطيب في بلدة لبايا في
البقاع الغربي، فقال: "يقولون لكم إضافة إلى ما تواجهونه من أخطار ومن مواجهة العدو
الإسرائيلي من تقديم التضحية ومن تقديم الأعزاء ومن تهديم البيوت ومن الخروج من البيوت إلى دار النزوح، يقولون لكم ما هي الفائدة من وراء هذا الجهاد من وراء هذه التضحيات؟ اختاروا طريقاً آخر طريق الإستسلام. لكن الإستسلام مع هذا العدو يعني أنكم تذهبون إلى الهلاك لأنه عدو الحياة".
وتابع :"لدينا نماذج في غزة وفي الضفة الغربية في فلسطين المحتلة، ماذا كانت نتيجة اتفاقات الإستسلام مع العدو الإسرائيلي؟ لم يطبق شيئاً، اليوم اسمعوا رئيس وزراء العدو يقول أنه لن ينسحب من غزة ولن يطبق اتفاقيات ما يسمى اتفاقية السلام في غزة، لن يطبق الاتفاق إلا بنزع السلاح من المقاومة ومن
حماس، وعندما لا سمح الله تسلم حماس والمقاومة في فلسطين السلاح فإنهم سيذبحون. للفلسطينيين تجربة قبل العام 1947 مع القرى
الفلسطينية حينما فرضوا عليها أن تسلم السلاح، أتوا إلى القرى الفلسطينية وكانت المجازر في الشعب الفلسطيني".
ولفت " لدينا تجارب مع هذا العدو وليس تجربة واحدة. القرار 1701 عام 2024 ماذا كانت النتيجة؟ لم يطبق شيئا واستمر في العدوان فسقط 500
شهيد في خلال 15 شهرا. الآن على أساس ان هناك وقفا لإطلاق النار، أين هو وقف إطلاق النار؟ تدمير وتجريف للقرى التي احتلها العدو من الخيام الى الناقورة ولم يترك بلدة، هذه القرى التي كانت عامرة بأهلها وأبنيتها جعلها هباءً هدمها بالتفجيرات في الليل والنهار في هذه القرى".
وأكمل الخطيب: "وهذه السلطة قالت أنها ستذهب إلى المفاوضات المباشرة حتى تجلب لنا الأمن والسلام وحتى تحقق وقفا لإطلاق النار وحتى تجلب لنا التحرير كي يعود أهل هذه البلاد إلى منازلهم والنتيجة ماذا كانت؟ النتيجة أن الإسرائيلي في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق قال أنه لن ينسحب من هذه المناطق، وأنه قرر أن يقيم فيها قواعد كبيرة وأن هذه مناطق أمنية لحماية
الشمال الفلسطيني المحتل، وللأسف أن السلطة لا تعترف ولا تقول بأن هذا العدو لا يريد أن يطبق ولا تجيب وتبرر للعدو الإسرائيلي، وتقول في العلن شيئا وفي السر شيء آخر. بعض المسؤولين الحزبيين الذين هم على عداء مع المقاومة، في تصريح أو في حديث له مع بعض الجهات يقول لهم أنه ليس هناك أمل إلا بالمسار
الإيراني كي تنسحب
إسرائيل من جنوب
لبنان".