تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرئيس عون: الصراع هو بين غالبية من اللبنانيين تريد بناء دولة وفئة أخرى لا تريد للدولة ان تستعيد مكانتها

Lebanon 24
11-08-2026 | 06:15
A-
A+
الرئيس عون: الصراع هو بين غالبية من اللبنانيين تريد بناء دولة وفئة أخرى لا تريد للدولة ان تستعيد مكانتها
الرئيس عون: الصراع هو بين غالبية من اللبنانيين تريد بناء دولة وفئة أخرى لا تريد للدولة ان تستعيد مكانتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان الصراع الجوهري في لبنان اليوم هو بين غالبية من اللبنانيين تريد بناء دولة، وفئة أخرى لا تريد الدولة، بل تريد أن تكون هي الدولة، وهي لا تريد للدولة ان تستعيد مكانتها، وان تفاوض، وان تبني المؤسسات.  وقال:"هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين الى هدم أسسها، والحؤول دون إعادة بنائها."
Advertisement
واعتبر الرئيس عون ان التفاوض ليس استسلاما ولا تنازلا، بل هو استكمال لتحقيق اهدافنا بتحرير الأرض عبر الوسائل السلمية، وليس بلغة الحرب. وفي النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء عليها.
ولفت الى اننا نسمع دائما شعارات تقول ان ما اخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة. وأضاف:"لو كانوا قادرين على استرداد الأرض بالقوة، لكنت اول من وقف الى جانبهم، ولكن عليهم ان يقفوا الآن الى جانبنا في محاولة استرداد ارضنا عبر التفاوض، وهناك اكثرية لبنانية عابرة للطوائف مع هذا الخيار".
كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله قبل ظهر اليوم وفدا من "المؤسسة المارونية للانتشار" برئاسة السيدة روز شويري، التي استهلت اللقاء بالقاء الكلمة التالية:
"باسمي الشخصي وباسم أعضاء مجلس أمناء المؤسسة المارونية للانتشار وباسم اللبنانيين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم، أتقدم إليكم بخالص الشكر والامتنان لاستقبالكم لنا اليوم وإتاحتكم هذه الفرصة لنعبر عن تقديرنا العميق، ولنؤكد وقوفنا الكامل إلى جانبكم في مسيرتكم الوطنية الهادفة إلى بناء دولة قوية، سيدة عادلة، تستعيد ثقة أبنائها.
فخامة الرئيس
لقد أعاد عهدكم، بما حمله من وضوح في الرؤية وثبات في المواقف، إلى اللبنانيين، في الداخل كما في الانتشار، أملاً افتقدوه طويلاً، وأعاد إلينا جميعاً شعور الفخر بالانتماء إلى وطننا.
لقد أصبح اللبنانيون المنتشرون يتابعون مواقفكم باهتمام كبير، لأنهم يرون فيها دفاعاً صادقاً عن سيادة لبنان، وعن قيام دولة القانون والمؤسسات، وهو ما كانوا ينتظرونه منذ سنوات.
وقد لمسنا ذلك بوضوح خلال مشاركتنا الأخيرة في المؤتمر الوطني الماروني في الولايات المتحدة، بحضور حوالي ألف شخصية من أبناء الانتشار اللبناني وكان هناك إجماع لافت على الإعجاب بقيادتكم، وعلى الثقة بأن لبنان دخل عهداً جديداً يستحق الدعم والمساندة.وقد حملونا رسالة واضحة إلى فخامتكم إنهم يقفون إلى جانبكم، ويضعون خبراتهم وإمكاناتهم في خدمة وطنهم، وهم مستعدون للاستثمار والعودة والمساهمة في نهضة لبنان، لأنهم يرون فيكم خير المدافعين عن سيادة لبنان، واستقلال قراره، وهوية وطنهم الأم.

فخامة الرئيس 
اسمحوا لي أن ألفت عنايتكم إلى ملف يشكل أولوية وطنية بالنسبة إلى الانتشار اللبناني، وهو ملف استعادة الجنسية اللبنانية.
فهناك اليوم مئات المراسيم والطلبات التي لا تزال تنتظر استكمال إجراءاتها. وإن إنجاز هذا الملف سيبعث برسالة أمل إلى مئات آلاف اللبنانيين المنتشرين، مفادها أن وطنهم لم ينسهم، وأن دولتهم لا تزال حريصة على احتضانهم وإعادة ربطهم بأرض أجدادهم.واسمحوا لي أيضا أن أتوجه إليكم برجاء صادق نابع من ثقة الانتشار بقيادتكم.
لقد أقر مجلس الوزراء بالإجماع مشروع قانون استعادة الجنسية اللبنانية، بتشجيع من فخامتكم، وهو مشروع ينصف الاف المتحدرين من أصل لبناني الذين حرموا عبر عقود طويلة من حقهم الطبيعي في استعادة جنسية أجدادهم.
لذلك، نأمل من فخامتكم التكرم بالتدخل لدى دولة رئيس مجلس النواب لإدراج هذا المشروع على جدول أعمال الهيئة العامة في أقرب فرصة، لما يمثله من خطوة وطنية تاريخية تعيد الحق إلى أصحابه، وتعزز ارتباط الانتشار بوطنه الأم، وتفتح الباب أمام أجيال جديدة لتستعيد هويتها اللبنانية.
ونحن على يقين بأن هذا الإنجاز سيسجل في تاريخ عهدكم كإنجاز وطني جامع، يعيد وصل لبنان بأبنائه المنتشرين في العالم.
ومن جهتنا، نؤكد لفخامتكم أن المؤسسة المارونية للإنتشار ستستأنف، ابتداء من العام المقبل، برنامج الأكاديمية المارونية الذي اضطررنا إلى تعليقه هذا العام بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة.
فنحن نؤمن بأن استقرار لبنان وعودة الثقة به يفرضان علينا مضاعفة جهودنا لإعادة شباب الانتشار إلى وطنهم، وتعريفهم بتاريخ لبنان، وتراثه، ورسالة الكنيسة المارونية، ومؤسسات الدولة، ليعودوا إلى بلدانهم سفراء للبنان وحملة لقضيته.
فخامة الرئيس
إن الانتشار اللبناني ليس مجرد جالية في الخارج، بل هو امتداد حي للبنان، وثروة وطنية واستراتيجية لا تقدر بثمن. والمؤسسة المارونية للإنتشار، بكافة مكاتبها المنتشرة في القارات الخمس، وبكل إمكاناتها وعلاقاتها، تضع نفسها في خدمة العهد، وفي خدمة لبنان، إيمانا منها بأن نجاحكم هو نجاح لجميع اللبنانيين، في الداخل كما في الانتشار. نسأل الله أن يبارك خطواتكم، وأن يحفظكم، وأن يمنحكم القوة والحكمة لإكمال هذه المسيرة وأن يعيد إلى لبنان الأمن والاستقرار والازدهار، ليبقى وطناً نهائياً لجميع أبنائه، ومنارة للحرية والعيش المشترك، ومصدر فخر لكل لبناني في العالم."

رد الرئيس عون
ورد الرئيس عون شاكرا للوفد زيارته ودعمه ومواقفه المشرِّفة، وقال:" لا خوف على لبنان، طالما هناك أناس من امثالكم، وامثال اللبنانيين الخلاقين والمبدعين والمحبين لوطنهم في بلدان الانتشار."
وتطرق رئيس الجمهورية الى ملف التفاوض مع إسرائيل، فقال: "المفاوضات تحقق تقدما، وتظل في كل الأحوال افضل من نتائج الحرب المدمرة علينا. وقد انحصر حجم الاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا بعد توقيع صيغة الاطار، مما انعكس إيجابا على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم." 
وأضاف الرئيس عون:"التفاوض ليس استسلاما ولا تنازلا، بل هو استكمال لتحقيق اهدافنا بتحرير الأرض عبر الوسائل السلمية، وليس بلغة الحرب. ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الاسرى، وإعادة اعمار ما تهدم. في النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء عليها."
وسأل الرئيس عون: "من أجل من يستشهد شبابنا اليوم؟ وخدمة لأي قضية؟ لسنا مستعدين بعد لأن نضحي بحياة شبابنا من أجل حرب ليست حربنا بالأساس." 
ولفت الى اننا نسمع دائما شعارات تقول ان ما اخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة. ولنا في ما جرى في سيناء خير مثال، فهي لم تسترد الا من خلال المفاوضات. وأضاف:"لو كانوا قادرين على استرداد الأرض بالقوة، لكنت اول من وقف الى جانبهم، ولكن عليهم ان يقفوا الآن الى جانبنا في محاولة استرداد ارضنا عبر التفاوض، وهناك اكثرية لبنانية عابرة للطوائف مع هذا الخيار. لقد حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل ان تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية." 
واعتبر الرئيس عون ان الصراع الجوهري في لبنان اليوم هو بين غالبية من اللبنانيين تريد بناء دولة، وفئة أخرى لا تريد الدولة، بل تريد أن تكون هي الدولة، وهي لا تريد للدولة ان تستعيد مكانتها، وان تفاوض، وان تبني المؤسسات.  وقال :"هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين الى هدم أسسها ، والحؤول دون إعادة بنائها." 
وتطرق الرئيس عون كذلك الى موضوع الفساد الاداري الذي يعيق تدفق استثمارات اللبنانيين المنتشرين، فأشار الى ان القضاء هو المعني الأول بهذا الملف، وبعد التعيينات القضائية التي جرت، بدأت الأمور تسلك مسارها الصحيح، وهي ستستغرق وقتا نظرا لتراكم الملفات، ولتجذر ذهنية الفساد في المجتمع اللبناني منذ عقود. واعتبر ان العمل جار اليوم لتحقيق الحكومة الالكترونية، وهذا ما سيساهم بشكل كبير في تسهيل المعاملات، والحد من مشكلة الفساد.
النائب الجميل
نيابيًا، استقبل الرئيس عون رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل وعرض معه الأوضاع الداخلية والتطورات السياسية الراهنة.
النائب طوق
كما التقى رئيس الجمهورية النائب وليم طوق  الذي شكر الرئيس عون على زيارته لمنطقة بشري ومشاركته في احتفال تطويب البطريرك إلياس الحويك في الديمان، وعرض معه شؤوناً سياسية وحاجات المنطقة.
النائب مسعد
وفي قصر بعبدا، النائب شربل مسعد الذي بحث مع الرئيس عون الأوضاع العامة في البلاد ومسار المفاوضات والتطورات الراهنة. ونقل مسعد إلى رئيس الجمهورية مطالب المواطنين، ولا سيما ضرورة الإسراع في إنجاز المعاملات في الإدارات والدوائر الرسمية، كما بحث معه عدداً من المشاريع والملفات الإنمائية التي تهم منطقة جزين وضرورة دفعها قدماً.
وفي ختام اللقاء، شكر مسعد  الرئيس عون على جهوده لتحرير الأرض وصون السيادة الوطنية، وعلى حرصه الدائم على بناء دولة القانون والمؤسسات، مؤكداً أن خدمة الناس والإنماء المتوازن هما أساس استعادة الثقة بالدولة.
النائب الأردني زيادين
واستقبل رئيس الجمهورية رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأردني النائب هيثم زيادين الموجود في لبنان على رأس وفد  نيابي اردني، لمناسبة إطلاق تشييد كنيسة معمودية السيد المسيح في المغطس، الى جانب الكنائس الموجودة والتي تمثل الكنائس المشرقية كافة والكنيسة اللاتينية، والتي يفترض ان ينتهي بناؤها وتدشينها العام 2028 خلال الإحتفال بعيد مار مارون.
في مستهل اللقاء الذي حضرته سفيرة لبنان في الأردن بريجيت طوق والقائم بالاعمال الأردني في لبنان محمد المحادين، تحدث النائب زيادين فقال: "يشرفنا كاعضاء في مجلس النواب الأردني ان نكون في حضرة فخامتكم. وإسمحوا لي ان انقل إليكم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني ومجلس النواب، مع محبة كل الشعب الأردني. نحن فخورون ان نكون هنا بين أهلنا في لبنان العظيم، ونتمنى دائما على الرغم من كل التحديات والصعوبات ان يخرج لبنان منها اقوى كما دائما. إنَّ ثقتنا كبيرة بكم، فانتم شخصية قوية، كبيرة،  وجهدكم في بسط سيادة ونفوذ لبنان على أرضه يجعلنا ندعم امن وإستقرار لبنان". 
 أضاف: "نحن نشكركم على وقوفكم الدائم الى جانب جلالة الملك، إضافة الى المواقف العروبية التي تعبِّرون عنها لا سيما في دعم القضية الفلسطينية، ودعم جلالة الملك في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية. واليوم الوجود المسيحي في الأردن قليل لكن الأردن دائما كما لبنان هو بلد العيش المشترك، والمحبة والسلام. وهناك اليوم 10 نواب مسيحيين في مجلس النواب من اصل 138، وعدد الأعيان المسيحيين في مجلس الأعيان هو 8 من اصل 69، وبالتالي فإن هذه النسبة تفوق نسبة الوجود المسيحي في البلاد. وهذا دليل على الدعم الهاشمي لكل الهويات في الأردن."
وقال: "لبنان موجود في وجدان الأردنيين جميعا، وهو بلد الإنفتاح والتاريخ ويهمنا ان يبقى آمنا، ومستقرا، وشامخا، وعزيزا. كما نريد ان نتابع العلاقات بين البلدين الى جانب متابعتنا للإتفاقات التي تم توقيعها في الشهر الأول من العام 2026".
وختم النائب زيادين، موجها الدعوة الى الرئيس عون، للمشاركة في تدشين الكنيسة المارونية تحت إسم كنيسة معمودية السيد المسيح في المغطس، في العام 2028 خلال الإحتفال بعيد مار مارون، بحضور بطاركة الشرق، والتي ستشيد على أرض تبرَّع بها الملك عبدالله في موقع المغطس حيث جرت معمودية السيد المسيح، إضافة الى توجيهه الدعوة له الى الإحتفال الكبير في العام 2030 لمناسبة الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح.  
رد الرئيس عون
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، وشاكرا حضور النائب زيادين والوفد المرافق، موجها تحياته الى الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني، ومشددا على أهمية العلاقات التاريخية المتينة التي تربط الشعبين اللبناني والأردني، مشيرا الى انها متجذرة بالتاريخ وتشمل وجوها متعددة، ومذكِّرا ان العلاقة التي تربطه بالملك عبدالله مذ كان قائدا للجيش أكثر من ممتازة، "وأنت تشعر فورا بمحبته للبنان إضافة الى تفهمه للواقع اللبناني." 
وقال الرئيس عون: "إنطلاقا من هنا، لا بد من تطوير علاقاتنا الثنائية على كافة المستويات، وتمتينها لمصلحة بلدينا وشعبينا، لا سيما وان وضع المنطقة مأزوم والتحديات كثيرة على كلينا. ولا بد من ان نتعاون مع بعضنا لمواجهة كافة الأزمات بروح التضامن."
الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني
واستقبل الرئيس عون الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتاني، الذي أطلعه على عمل وحدات الصليب الأحمر في المناطق اللبنانية كافة، ولاسيما في القرى الحدودية، سواء لجهة تأمين الإسعافات أو نقل الحاجات الضرورية والأدوية والمستلزمات الطبية، مشددا على الجهوزية الدائمة لعناصر الصليب الأحمر والمتطوعين فيه، وانتشارهم في كل المناطق حيث يلبون النداء دائما وبسرعة مميزة، ويتعاونون مع الجيش والقوى الأمنية ولجنة "الميكانيزم" لتسهيل مهامهم. 
وأطلع كتاني الرئيس عون على التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الإقليمي الثاني عشر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيروت في 25 و26 أيلول، مشيرا إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يعد أحد أهم المحافل الإقليمية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، حيث يجمع رؤساء وأمناء عامين للجمعيات الوطنية في المنطقة، إلى جانب ممثلي الاتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر وشركاء الحركة، بهدف مناقشة الأولويات الإنسانية والتحديات الإقليمية وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجمعيات الوطنية، ومتابعة تنفيذ توصيات المؤتمرات الإقليمية السابقة. 
ويستضيف الصليب الأحمر اللبناني بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أعمال المؤتمر، الذي من المتوقع أن يشارك فيه رؤساء وأمناء عامي الجمعيات الوطنية السبع عشر التابعة لإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تشمل الجزائر، البحرين، مصر، إيران، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، سوريا، تونس، الإمارات العربية المتحدة، واليمن. 
كما يتوقع حضور ممثلين عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على المستويين الإقليمي والعالمي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ورؤساء بعثات الاتحاد الدولي في المنطقة، وجمعيات وطنية شريكة من خارج الإقليم، وشركاء الحركة الدولية، والمراقبين والضيوف المدعوين، ما سيشكل حدثا إنسانيا دوليا رفيع المستوى تستضيفه بيروت. 
وأشار كتاني إلى أهداف المؤتمر وأهمها، مراجعة التقدم المحرز في تنفيذ توصيات المؤتمر الإقليمي السابق، ومناقشة الأولويات الإنسانية والتحديات التي تواجه المنطقة، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجمعيات الوطنية وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى والدروس المستفادة، وتعزيز الشراكات والتعاون الإقليمي والدولي. 
ونوّه الرئيس عون بما يقوم به الصليب الأحمر اللبناني على مختلف المستويات الإسعافية والصحية والإغاثية، مقدّراً جهود العاملين والمتطوعين فيه، ولا سيما في المناطق الجنوبية التي تواجه اعتداءات إسرائيلية أو حصاراً، وأعرب عن اهتمامه بالمؤتمر المقرر عقده في بيروت، ووافق على رعايته.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك