تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجنرال الاميركي كليرفيلد في بيروت حاملا "تشددًا إسرائيليًا"

Lebanon 24
11-08-2026 | 22:29
A-
A+
الجنرال الاميركي كليرفيلد في بيروت حاملا تشددًا إسرائيليًا
الجنرال الاميركي كليرفيلد في بيروت حاملا تشددًا إسرائيليًا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يصل الى بيروت اليوم، الجنرال جوزيف كليرفيلد، في زيارة يلتقي خلالها رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
Advertisement
وتأتي الزيارة بعد مباحثات قائد القيادة المركزية، الادميرال براد كوبر، في اسرائيل، حاملاً معه ملفات الجنوب والعقد التي لا تزال تعرقل مسار التفاوض، وفي مقدمها ملف «علي الطاهر»، حيث سيقدم اكثر من صيغة لحله، الذي تحوّل إلى إحدى أبرز العقد راهنا، والذي تسعى اسرائيل عبره لاستدراج لبنان الى صدام بين الجيش اللبناني وحزب الله، بحسب مسؤول عسكري لبناني.
وذكرت "نداء الوطن" أن الأجواء تدل على أن الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الذي يلتقي رئيس الجمهورية اليوم وعددًا من المسؤولين، لا يحمل معه جوابًا إيجابيًا يتعلق بموافقة إسرائيل على المناطق النموذجية التي اقترحها الوفد اللبناني المفاوض في روما، ما يؤشّر إلى تشدد إسرائيلي في موضوع الانسحاب من الخط الأصفر قبل معالجة ملف سلاح "حزب الله"، في حين سيناقش عون مع كليرفيلد بقية المسائل المتعلقة بالمناطق النموذجية الأولى، ومسألة التدقيق، والوضع الأمني في الجنوب، والمفاوضات، والترتيبات اللازمة.

مصادر مطلعة على اجواء الزيارة اشارت ل"الديار": الى أن المحادثات ستتركز على التطورات الميدانية في الجنوب، إضافة إلى الإجراءات العسكرية المرتبطة بانتشار الجيش اللبناني في «المناطق النموذجية»، فضلا عن اسباب التعثر المستمر في تنفيذ «صيغة الإطار»، من وجهة النظر اللبنانية، على ان يحضر ملف الطرف الثالث الذي سيتولى عملية «تقييم التنفيذ» وهويته، حاملا معه لائحة بالاسماء التي تتقاطع عليها بيروت وتل ابيب، وابرزها سويسرا وايطاليا، وسط اصرار اميركي على حسم هذه المسالة، كاشفة ان الجنرال الاميركي لم يطلب التحضير لزيارة له الى الجنوب، علما ان فريقا من ضباطه سبق وقام بزيارة الى زوطر الغربية برفقة قائد الجيش في الاول من آب ورفع تقريرا بمشاهداته الى القيادة الوسطى.
وكتبت" النهار": ينتظر لبنان ما سيحمله رئيس اللجنة الثلاثية العسكرية (MCGL4) الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد بعد زيارته تل أبيب عقب تعثر جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما مطلع الشهر الحالي. لم يعد خافياً أنه طرح سابقاً ولا يزال قيد التداول طلب أميركا تسليم تلة علي الطاهر في منطقة النبطية إلى إسرائيل، فيما اقترح لبنان تسليمها إلى الجيش، لكن القرار الأخير لـ"حزب الله".
 
والتقدير في لبنان أن الجانب الإسرئيلي لن يكتفي بالسيطرة على علي الطاهر، وإنما يهدف إلى السيطرة على مرتفعات الريحان وجزين، علماً أنه حاول الالتفاف من بلدتي دبين وبلاط في مرجعيون للوصول إلى تلك المرتفعات، إلا أنه جُبه بمقاومة اضطرته إلى الانسحاب نحو الخيام، ومن ثم دخل الجيش اللبناني.
 
وفي هذا السياق، تفيد المعطيات أن موقف "حزب الله" معروف، ولا سيما بعد التجربة في زوطر الغربية والمنصوري، ومنطقة شمال الليطاني لا تخضع للقرار 1701، والتعاون فيها يجب أن يكون من ضمن الإستراتيجية الدفاعية.
 
أما النقطة الثانية فتكمن في ما حدث في المنصوري عندما تعذرت عودة الجيش والأهالي إليها، وبالتالي ما الذي يمنع تكرار هذا الأمر في علي الطاهر أو منطقة أخرى، وهو ما يمثل إحراجاً للجيش؟.
 
والحال أن هناك تضخيما لما تمثله مرتفعات علي الطاهر، بما يجعل احتلالها بمثابة إنجاز عسكري كبير، علماً أن "حزب الله" سبق أن سلّم الجيش اللبناني منشآت أكثر أهمية منها، وهو مقتنع بأن تل أبيب تسعى إلى تحقيق ما تسميه إنجازات قبل الانتخابات الإسرائيلية في أواخر تشرين الأول المقبل، وكذلك ممارسة الضغوط على لبنان بهدف دخول علي الطاهر من دون كلفة، ولا سيما أنها تعجز عن ذلك منذ مطلع حزيران على الرغم من الاستخدام المكثف للنيران في اتجاه المرتفعات وحصارها من أكثر من جهة.
 
في جعبة كليرفيلد إذا سلة مطالب إسرائيلية تدخل ضمن ما تسميه واشنطن "إحراز مزيد من التقدم في المنطقة التجريبية الأولى، بما يضمن عدم عودة حزب الله إليها، وبالتالي ضمان أمن إسرائيل تمهيداً لإنهاء حال العداء معها في شكل دائم".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك