تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من الديمان: نريد السلام ولبنان الحر السيد المستقل

Lebanon 24
15-08-2026 | 23:06
A-
A+
الراعي من الديمان: نريد السلام ولبنان الحر السيد المستقل
الراعي من الديمان: نريد السلام ولبنان الحر السيد المستقل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أُقيمت القداديس والصلوات لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء، وسط انتشار أمني كثيف للجيش والقوى الأمنية ، فيما ركزت العظات على المعاني الروحية للعيد ورسالة الرجاء والسلام.
في عظة العيد دعا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى التمسك بالسلام والعدالة وسيادة الدولة، مؤكداً أن لبنان قادر على النهوض من أزماته إذا عادت الدولة إلى ممارسة دورها الكامل، واستعيدت السيادة، وتعززت المحاسبة والقضاء المستقل.
Advertisement
وقال الراعي إن «القدير صنع بي العظائم»، في إشارة إلى نشيد مريم، معتبراً أن ما صنعه الله بمريم يمكن أن يصنعه أيضاً بلبنان، لكن ذلك يتطلب إفساح المجال للحقيقة في المؤسسات، وللعدالة في القضاء، وللمصلحة الوطنية في القرارات، وللإنسان في صلب السياسات.
وأكد البطريرك أن اللبنانيين «يريدون السلام»، داعياً إلى سلام يحفظ الكرامة والسيادة والأرض، ويعيد إلى اللبنانيين حقهم في العيش بأمان في وطنهم.
وأعرب عن أمله في أن تفضي «المفاوضات الجارية في روما، بشأن الجنوب والسيادة» إلى وضع حد لمعاناة لبنان، وتحقيق الاستقرار في الجنوب، وتأمين عودة الأهالي، وإعادة إطلاق ورشة الإعمار، واستعادة الدولة كامل دورها وسيادتها، بمساندة الجيش في حفظ الوطن.
وشدد الراعي على أن الدولة لا تُقاس بما تمنحه لأصحاب الامتيازات، بل بما تصونه من حقوق لأصحاب الحاجة، مشدداً على ضرورة عدم تعدد المعايير بين المواطنين.
وقال إن الوظيفة العامة «خدمة»، والمسؤولية «تكليف»، والمال العام «أمانة»، فيما «كرامة المواطن ليست موضوعاً للمساومة».
وطالب بقضاء مستقل قادر على قول كلمة الحق من دون خوف أو تدخل، وبالمحاسبة التي لا تستثني أحداً، مؤكداً أنه «لا قيامة لوطن من دون عدالة، ولا دولة قوية من دون قضاء قوي، ولا ثقة بمؤسسات لا تخضع فيها المسؤولية للمحاسبة».
كما أكد أن النظام اللبناني يقوم على المشاركة المنصفة بين المسيحيين والمسلمين في الحكم والإدارة، على أساس الجدارة والخبرة، مشيراً إلى أن صيغة العيش المشترك المسيحي ـ الإسلامي تهدف إلى تأمين حقوق جميع اللبنانيين.
وقال الراعي إن لبنان عرف المحن والحروب والأزمات، «وسقط وقام»، معتبراً أن شعبه قادر على النهوض من جديد إذا عادت الدولة دولة، والحق حقاً، والقانون قانوناً، والسيادة كاملة غير منقوصة.
وختم داعياً إلى عدم فقدان الرجاء، مؤكداً أن «الرجاء ليس انتظاراً ساكناً، بل هو مسؤولية وعمل وقرار».
كما دعا إلى قول «نعم» للسلام، والدولة، والعدالة، والعيش معاً، وكرامة الإنسان، و«لبنان الحر السيد المستقل».




مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك