تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل تتقدّم إيطاليا إلى قيادة الدور الأوروبي في لبنان؟

Lebanon 24
19-08-2026 | 23:16
A-
A+
هل تتقدّم إيطاليا إلى قيادة الدور الأوروبي في لبنان؟
هل تتقدّم إيطاليا إلى قيادة الدور الأوروبي في لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب إسكندر خشاشو في" النهار": تبدو زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون لروما، الخميس، زيارة بروتوكولية عادة، فالتوقيت الذي فرضها يتزامن مع لحظة يعاد فيها رسم المشهد الأمني والسياسي في لبنان: مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، بحث في آليات تطبيق التفاهمات، ونقاش متسارع حول مستقبل الوجود الدولي في الجنوب مع اقتراب انتهاء ولاية "اليونيفيل" لنهاية العام. من هنا، تتخذ الزيارة أهمية تتجاوز العلاقات اللبنانية - الإيطالية، لتطرح سؤالاً أكبر: هل بدأت إيطاليا تتقدم لتكون العنوان الأوروبي الأبرز في المرحلة المقبلة، ولا سيما في الملف الأمني والجنوبي، من دون أن يعني ذلك إزاحة فرنسا؟ الملف الأكثر حساسية على طاولة عون في روما سيكون، بحسب مصادر مقربة من بعبدا، مستقبل القوة الدولية الجديدة، وإمكان أن تضطلع إيطاليا بدور قيادي فيها. فالمسألة لم تعد تقتصر على احتمال التمديد لـ"اليونيفيل"، إذ تتعامل بيروت مع انتهاء مهمتها كاحتمال جدي، وتريد في حال حصوله ضمان ألا يتحول الجنوب إلى فراغ أمني، وألا تأتي الصيغة الجديدة على حساب سيادة الدولة ودور الجيش اللبناني.
Advertisement
المبادرة الأوروبية المطروحة، التي تقودها فرنسا وإيطاليا، تتجه إلى صيغة متعددة الجنسيات تحول دون حصول فراغ في الجنوب. لكن النقاش لم يحسم بعد شكل القوة أو مرجعيتها القانونية؛ أو طبيعة صلاحياتها. هل تكون أوروبية؟ أم متعددة الجنسيات؟ وهل تحصل على تفويض أممي؟ وكيف ستكون علاقتها بالجيش اللبناني؟
هذه الأسئلة ستكون جوهرية في محادثات عون مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، ولا سيما أن البحث يتقدم أيضاً في الدول التي يمكن أن تشارك في القوة أو في آلية التحقق الأمنية. إلى جانب مستقبل "اليونيفيل"، سيبحث عون في الدور الإيطالي المحتمل في آلية التحقق ضمن المناطق التجريبية التي يجري بحثها بالتوازي مع المفاوضات اللبنانية -الإسرائيلية. وهذه النقطة قد تكون أهم من مجرد المشاركة في قوة دولية جديدة، لأنها تضع إيطاليا في صلب آلية تنفيذ التفاهمات على الأرض. أما لقاء عون البابا لاوون الرابع عشر والكاردينال بيترو بارولين في الفاتيكان، فيحمل بُعداً مختلفاً. فالهدف تأمين دعم الكرسي الرسولي للبنان والاستفادة من نفوذه المعنوي واتصالاته مع واشنطن وأوروبا ودول المنطقة، في لحظة يحتاج فيها لبنان إلى شبكة حماية سياسية ودبلوماسية واسعة.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك