تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الصندوق الأسود" لـ"حزب الله".. تقريرٌ يكشف مفاجآت عن "علي الطاهر"

Lebanon 24
21-08-2026 | 12:00
A-
A+
الصندوق الأسود لـحزب الله.. تقريرٌ يكشف مفاجآت عن علي الطاهر
الصندوق الأسود لـحزب الله.. تقريرٌ يكشف مفاجآت عن علي الطاهر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تناول فيه التطورات المرتبطة بمرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، في ظل التصعيد الميداني والمخاوف من تحول المنطقة إلى نقطة مواجهة جديدة بين إسرائيل و"حزب الله".
Advertisement

ونقل الموقع عن مصادر لبنانية قولها إن تلة علي الطاهر باتت، وفق تقديرها، "ساقطة عسكرياً" بفعل التفوق البري والجوي الإسرائيلي، متوقعة أن يشهد الموقع، الذي يتمتع بأهمية استراتيجية وعسكرية، "معركة كبرى" في حال اتجهت إسرائيل إلى حسم السيطرة عليه.

وزعمت المصادر أن إيران طلبت، عبر وسطاء، السماح بإخراج عناصر من الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" قالت إنهم محاصرون في التلة، إلا أن إسرائيل رفضت ذلك، وأصرت، بحسب الرواية نفسها، على خروجهم بصفة أسرى.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى "إرم نيوز"، تكمن أهمية مرتفعات علي الطاهر في كونها عقدة للقيادة والسيطرة وتضم شبكة من الأنفاق ومنشآت عسكرية وخطوط دفاع متقدمة، ما يجعل مصيرها مؤثراً في أي ترتيبات أمنية أو سياسية محتملة في جنوب لبنان.

وأشارت إلى أن الموقع يشرف على النبطية وإقليم التفاح وجبل الريحان وصولاً إلى عمق مجرى نهر الليطاني، معتبرة أن السيطرة عليه يمكن أن توفر لإسرائيل قدرة بصرية ورادارية على مساحة واسعة من المنطقة.

ووصفت المصادر المرتفعات بأنها بمثابة "الصندوق الأسود" لحرب الأنفاق، زاعمة أنها تحتوي على أنفاق ومنشآت مرتبطة بـ"حزب الله" وإيران، فضلاً عن مواقع للقيادة والسيطرة.

وبحسب التقدير الوارد في التقرير، فإن خسارة الموقع من شأنها أن تكشف جانباً من خطوط الدفاع الخلفية للحزب وتحد من قدرته على المناورة، فيما قد تمنح إسرائيل أفضلية ميدانية يمكن توظيفها في أي مفاوضات أو ترتيبات أمنية لاحقة.

ولم تحصر المصادر أهمية التلة بالجانب العسكري، إذ ربطت السيطرة المحتملة عليها أيضاً بالحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل، معتبرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يسعى إلى استثمار أي إنجاز عسكري في المنطقة خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل.

ورأت أن السيطرة على علي الطاهر، في مرحلة ما بعد اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، يمكن أن تقدمها إسرائيل باعتبارها إنجازاً عسكرياً إضافياً ضد الحزب وإيران.

وفي السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي سعيد القزح لـ"إرم نيوز" إن إسرائيل تتطلع إلى عودة المواجهة مع لبنان وإيران، معتبراً أن طهران تعمل على منع "حزب الله" من القيام بأي تحرك عسكري غير محسوب بسبب حساسية الوضع في علي الطاهر.

وحذر القزح من أن استئناف الحرب قد يفتح المجال أمام تقدم إسرائيلي أوسع في الجنوب باتجاه إقليم التفاح، الذي قال إنه يمثل منطقة شديدة الحساسية بالنسبة إلى "حزب الله"، نظراً إلى وجود قيادات في الحزب وضباط من الحرس الثوري الإيراني فيه، وفق قوله.

وبذلك، يضع التقرير  مُرتفعات علي الطاهر في قلب الحسابات العسكرية والسياسية للمرحلة المقبلة، وسط روايات غير مؤكدة عن وضع القوات داخلها، ومخاوف من أن تتحول المنطقة إلى إحدى أبرز نقاط الاختبار لأي تصعيد جديد في جنوب لبنان.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك