تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: الحلّ هنا وليس في مقعد الطائرة

Lebanon 24
21-08-2026 | 06:24
A-
A+
قبلان: الحلّ هنا وليس في مقعد الطائرة
قبلان: الحلّ هنا وليس في مقعد الطائرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين، في برج البراجنة، وأشار إلى أن "وضع لبنان اليوم من وضع منطقة الشرق الأوسط التي تصر واشنطن على ضربها بأسوأ أنواع الفوضى، وذلك بخلفية خسارتها التاريخية أمام إيران، مضافاً إلى أن الحرب (القديمة الجديدة) أي الحرب الاقتصادية الأمريكية القصوى على إيران,ِ والتي اعلنها الرئيس ترامب إنزال اقتصادي أقوى من إنزال النورماندي، هذه الحرب لن تغيّر التاريخ بأن المنتصر هو إيران، وأميركا حين خسرت حربها العسكرية خسرت حربها الاقتصادية، وزمن الأمركة الاقتصادية انتهى منذ زمن، وما بعد حرب إيران استراتيجية عالم جديد".
Advertisement

وأكّد قبلان أن "اللحظة للدول العربية والإسلامية، لأن الحل يكمن بِنواة باكستانية إيرانية تركية سعودية مصرية عراقية لمنع اللعبة الأميركية من استنزاف بلاد العرب والمسلمين، فواقع الإقليم والعالم يتغير بسرعة، والحل الإنقاذي للمنطقة يمرّ بحلف كبريات الدول العربية والإسلامية في وجه أميركا وإسرائيل، لا في وجه بعضها البعض".

أضاف :"وحتما أن ما تقوم به إيران على مستوى مضيق هرمز والمنطقة يصب بمصالح المسلمين والعرب، لأنه يضرب الهيمنة الأميركية في الشرق الأوسط، وهذا يفترض إنهاء كل أنواع العداوة بين الدول العربية والإسلامية. 

وفي هذا المجال ، ندين العدوان الصهيوني الإرهابي على سوريا، بل نقف بكل ثبات وإصرار إلى جانب دمشق، كما ندين كل أنواع العربدة الصهيونية على كافة بلاد العرب والمسلمين، ونؤكّد أن الحل بوحدتنا وتضامننا في هذه المنطقة العزيزة في وجه كل طغيان".

وتوجه المفتي قبلان للسلطة الحالية بالقول:"قوة لبنان بوحدته الوطنية لا بتمزيقه وتفريقه وتطويبه السياسي أو الأمني لتل أبيب، وهذه السلطة مطالبة بالعودة للميثاق الوطني والتكوين السياسي، ودون ذلك لا قيمة شرعية أو وظيفية لها، وما تستطيعه السلطة الحالية مع الوحدة الوطنية والتضامن الوطني لا تستطيعه دونها، بل الشرعية الوطنية والقدرة الوظيفية لها، مصدرها هذه الوحدة الوطنية فقط، لا كواليس خرائط الإطار الصهيوني الذي بموجبه تنازلت السلطة عن سيادة وأمن لبنان".
ولفت المفتي قبلان إلى أنه "إذا كان باعتقاد أحد أن خنق أهل الجنوب والضاحية والبقاع يدفعنا للتنازل فهو واهم، لأن كل أنواع الضغط لن تزيدنا إلا ثباتاً وعناداً وقوةً وتمسّكاً بالحقوق الوطنية. فلتعد السلطة التنفيذية لناسها وبلدها وما يلزم للدفاع عن لبنان".

وختم:"والحل هنا وليس في مقعد الطائرة، وضغط الوقت يجب أن يجمعنا لا أن يفرقنا، ونحن وطن واحد وليس ثمانية عشر وطناً، والعدو إسرائيل وليس أهل الجنوب، وحسابات المخاطر تفترض العودة للوحدة الوطنية، لأنها البوابة الوحيدة التي تستطيع معها الدولةُ تأمينَ شروط الاستجابة الطارئة للنهوض بحاجات لبنان".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك