تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

3 دول قد تبقى في لبنان.. ماذا بعد "اليونيفيل"؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-08-2026 | 15:04
A-
A+
3 دول قد تبقى في لبنان.. ماذا بعد اليونيفيل؟
3 دول قد تبقى في لبنان.. ماذا بعد اليونيفيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "arabnews" تقريراً جديداً تناولت فيه التحركات اللبنانية المتسارعة للحفاظ على وجود أمني دولي في جنوب لبنان مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة "اليونيفيل"، مشيرة إلى أن بيروت تبحث في الوقت نفسه عن بدائل محتملة في حال تعذر تمديد مهمتها.
Advertisement

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمهُ "لبنان24" إنَّ مستقبل "اليونيفيل" والترتيبات الأمنية في الجنوب شكّلا محوراً أساسياً في لقاءات رئيس الجمهورية جوزاف عون في روما، إذ يسعى لبنان إلى إبقاء القوة الدولية حتى استعادة الاستقرار، باعتبارها "مظلة دولية تدعم الجيش اللبناني في تنفيذ القرار 1701".


وفي حال تعذر تمديد المهمة، يبحث لبنان إمكان نشر قوات من دول أبدت استعدادها للحفاظ على وجود في البلاد، بينها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، سواء بموجب اتفاقات مباشرة مع بيروت أو تحت مظلة الأمم المتحدة.

وبحسب رئاسة الجمهورية، فقد بحث عون مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني مرحلة ما بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل"، والدعم الإيطالي للبنان، والوضع في الجنوب في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى ضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أميركية.

وكان عون ناقش الملف نفسه مع مسؤولين في الفاتيكان، فيما يُتوقع أن يطرحه رئيس الحكومة نواف سلام في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل.

وفي موازاة التحرك السياسي، أخلت "اليونيفيل" قبل يومين نقطة مراقبة قرب جسر الخردلي الذي يربط منطقتي النبطية ومرجعيون. ونقلت "arabnews" عن مصدر في قيادة الجيش اللبناني قوله إن الخطوة تأتي "في إطار الانسحاب التدريجي لليونيفيل من لبنان"، مشيراً إلى وجود حاجز للجيش في الموقع نفسه.

وكان مجلس الأمن أقر في آب 2025 تمديداً أخيراً لمهمة "اليونيفيل" حتى 31 كانون الأول 2026، على أن تبدأ بعدها عملية خفض وانسحاب منسقة تستمر حتى نهاية 2027. كذلك، بدأت القوة الدولية في كانون الأول الماضي خفض عديدها بنسبة 25 في المئة نتيجة تقليص ميزانيتها.

وفي هذا السياق، حذر اللواء المتقاعد في الجيش اللبناني عبد الرحمن شحيتلي من أن انسحاب "اليونيفيل" قد يترك لبنان مكشوفاً سياسياً، لافتاً إلى أن مشاركة أكثر من 40 دولة في القوة الدولية دفعت هذه الدول إلى ممارسة ضغوط للمحافظة على الاستقرار في الجنوب.

وأشار إلى أن وجود "اليونيفيل" ساهم أيضاً في الحد من الاحتكاك المباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، إلى جانب دورها في تقديم مساعدات اقتصادية واجتماعية وطبية وإنسانية للقرى الجنوبية.

وبحسب شحيتلي، يسعى عون إلى تأمين "غطاء دولي" لأي قوة يمكن أن تحل مكان "اليونيفيل"، على أن تكون بمثابة قوة مهام تتمتع بدور أوسع من الدور الحالي للقوة الأممية.

وكان عون أكد أمام وفد نيابي سلمه عريضة موقعة من 86 نائباً تطالب بتمديد مهمة القوة الدولية أن "الإبقاء على اليونيفيل يبقى الخيار الأفضل للبنان".

وفي المقابل، أشار التقرير إلى انتقادات إسرائيلية متزايدة لأداء "اليونيفيل"، إذ تزعم إسرائيل أنها عثرت داخل منطقة عملياتها على منشآت عسكرية لـ"حزب الله"، بينها مواقع لإطلاق المسيّرات وأنفاق ومخازن أسلحة، كما تتهم القوة الدولية والجيش اللبناني بالتغاضي عن أنشطة الحزب، وهي اتهامات إسرائيلية أوردها التقرير.

ووفق "arabnews"، فإن الترتيبات المطروحة للمناطق التجريبية لا تلحظ دوراً لـ"اليونيفيل"، بل تتولى فيها وحدات الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية، على أن تشارك دول يتم الاتفاق عليها في إطار مفاوضات روما في آلية لمراقبة هذه المناطق وعمليات الجيش.

وتهدف العمليات، وفق التقرير، إلى نزع سلاح "حزب الله" وتفكيك بنيته العسكرية، بالتوازي مع ضمان انسحاب إسرائيل من المناطق المعنية.

وبذلك، تبدو التحركات اللبنانية الحالية مركزة على مسارين متوازيين: محاولة الإبقاء على "اليونيفيل" باعتبارها الخيار المفضل لبيروت، وفي الوقت نفسه تأمين مظلة دولية بديلة تحول دون ترك الجنوب من دون حضور دولي في حال أصبح انتهاء مهمة القوة الأممية أمراً واقعاً.
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"