تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عن حركة "أمل".. تقرير إماراتيّ جديد وحديث بشأن "تسليم الأسلحة"

Lebanon 24
23-08-2026 | 12:00
A-
A+
عن حركة أمل.. تقرير إماراتيّ جديد وحديث بشأن تسليم الأسلحة
عن حركة أمل.. تقرير إماراتيّ جديد وحديث بشأن تسليم الأسلحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتيّ تقريراً جديداً، تناول فيه موقف حركة "أمل" من التطورات الميدانية المحتملة في جنوب لبنان.
Advertisement

وبحسب التقرير، تتحرك حركة "أمل" اللبنانية باتجاه تسليم أسلحتها المتوسطة وإخراجها من معادلة المواجهة المقبلة، في خطوة تبدو مرتبطة بمعركة علي الطاهر المرتقبة، بما يتيح لها تجنب الانخراط فيها وتحاشي تحولها إلى جزء من بنك الأهداف، بالتزامن مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني.

ويرى خبراء أن هذه الخطوة تعكس محاولة لتحديد موقع حركة "أمل" من أي تصعيد مقبل، مشيرين إلى أنها قد تحمل أيضاً رسالة إلى "حزب الله" بشأن خيارات الحركة، بعيداً عن توريطها في المواجهة.

ويأتي ذلك في وقت يتمسك فيه "حزب الله" بتلة علي الطاهر ويرفض التخلي عنها، ما يؤكد، وفق التقرير، أن هذا التشدد يتجه نحو معركة كبرى تتداخل فيها الحسابات الإيرانية والإسرائيلية، من دون دور للبنان فيها.

وفي ضوء هذه المؤشرات، تعكس خطوة حركة "أمل" تبايناً في تقدير كلفة الانخراط العسكري مع الحزب، فيما تبدو مرتفعات علي الطاهر نقطة اختبار رئيسية لمسار التصعيد المقبل، مع بقاء لبنان الطرف الأكثر عرضة للخسائر.

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي مارسيل بالوكجي، لـ"إرم نيوز"، إن خطوة حركة "أمل" شملت تسليم أسلحة متوسطة وآليات مزودة بمدافع من عيار 106 ملم ومضادات، وجاءت في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية في الجنوب، ولا سيما في محيط مرتفعات علي الطاهر.

وأضاف بالوكجي أن الحركة تنفي امتلاك مقار عسكرية، فيما تشير المعلومات، بحسب قوله، إلى أن الأسلحة سُلّمت من مقار أو أماكن كانت خاضعة لسيطرتها، معتبراً أن الخطوة تعني عملياً إخراج جزء من السلاح المتوسط من أي مواجهة محتملة.

ورأى أن تسليم السلاح يمثل إجراءً استباقياً يهدف إلى تحديد موقع "أمل" في حال وقوع تطورات عسكرية، خصوصاً في ظل الترتيبات القائمة جنوب الليطاني والرامية إلى تعزيز انتشار الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد الدولة.

وبحسب بالوكجي، يصعب فصل الخطوة عن الرسائل التي يمكن أن تحملها إلى "حزب الله"، لكنه شدد على عدم إمكانية الجزم بوجود تنسيق بين الجانبين بشأنها أو اعتبارها محاولة مباشرة لدفع الحزب إلى القيام بالمثل.

واعتبر أن "أمل" تسعى، من خلال هذه الخطوة، إلى تجنب الانخراط تلقائياً في مواجهة محتملة لا تملك وحدها قرار اندلاعها أو إنهائها، لافتاً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة وجود خلاف بينها وبين "حزب الله"، لكنه قد يعكس اختلافاً في تقدير كلفة الانخراط العسكري وكيفية التعامل مع المرحلة المقبلة.

وخلص بالوكجي إلى أن الحركة اتخذت إجراءً احتياطياً مبكراً بهدف تجنب إدراج قواتها ضمن أي مواجهة لا ترغب في تحمل تداعياتها العسكرية والبشرية، في وقت تبقى فيه مرتفعات علي الطاهر إحدى النقاط الحساسة المرتبطة بمسار التصعيد في جنوب لبنان.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك