تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رفض أميركي لمعركة "علي الطاهر"وكلمة لقاسم غدا

Lebanon 24
26-08-2026 | 22:17
A-
A+
رفض أميركي لمعركة علي الطاهروكلمة لقاسم غدا
رفض أميركي لمعركة علي الطاهروكلمة لقاسم غدا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتحدث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء غد الجمعة في احتفال يقيمه الحزب في باحة عاشوراء، بيروت ـ الضاحية الجنوبية بمناسبة المولد النبوي الشريف.
Advertisement

وأفادت مصادر رسميّة «البناء» أنّ الاحتلال يتجه إلى تصعيد عسكري تدريجي في الجنوب كلما اقترب موعد الانتخابات في ظلّ تفهّم أميركي للحسابات الانتخابية لحكومة نتنياهو. وكشفت المعلومات أنّ الإدارة الأميركية تتبع سياسة المماطلة في المفاوضات اللبنانية ـ «الإسرائيلية» لمنح الوقت للحكومة «الإسرائيلية» للاستمرار بمشروعها الحربيّ في الجنوب لغايات سياسية ـ انتخابية.

وكتبت" الديار": ويقف المشهد الإقليمي اليوم أمام منعطف حرج يطرح تساؤلا بالغ الخطورة: ماذا لو كسر بنيامين نتنياهو الـ»لا» الأميركية، وقرر خوض المغامرة بمحاولة انتزاع «تلة علي الطاهر» الاستراتيجية من قبضة حزب الله، مهددًا باستدراج تدخل إيراني مباشر يشعل المنطقة؟ وهل يملك نتنياهو القدرة، في حال اندلاع هذه المواجهة، على جر دونالد ترامب مجددًا إلى رمال الميدان المشتعلة؟

وفي كواليس هذا التوتر المتصاعد، تكشف مصادر ديبلوماسية أوروبية عن حسابات أميركية مغايرة تماما، حيث تراهن واشنطن على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق الجنرال غادي آيزنكوت لخلافة نتنياهو وقيادة المرحلة المقبلة، قاطعةً الطريق على مساعي الأخير لشن حرب واسعة تبدأ من «علي الطاهر»وتوظيفها لخدمة حساباته ومكاسبه في حلبة التنافس الانتخابي الداخلي.

وفي سياق متصل، تُجمع المؤشرات وتصريحات كبار مسؤوليها، وفي مقدمتهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، على استبعاد خيار التصعيد العسكري المفتوح. ينبع هذا الحذر من إدراك عميق لحساسية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي وصفتها صحيفة «واشنطن بوست» بأنها معركة مصيرية لا تحدد مستقبل الرئيس السياسي فحسب، بل ترسم أيضا مصير الحزب الجمهوري ورهانه على الاحتفاظ بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.
في غضون ذلك، وبدفع مباشر وتنسيق بين واشنطن وأنقرة، برزت اندفاعة سورية لافتة نحو طاولة المفاوضات، تُوّجت برسائل تهدئة واضحة من الرئيس السوري أحمد الشرع الذي مدّ يده لتلأبيب معلنا طي صفحة العداء لإنهاء الذرائع الأمنية. في المقابل، قوبلت هذه المساعي ببرودة وتعنت من الجانب الإسرائيلي؛ وعليه فوجئت العاصمتان الاميركية والتركية بجولة ميدانية قام بها وزير الدفاع يسرائيل كاتس في الجنوب السوري، قاطعا الطريق أمام أي انسحاب مرتقب من الجزء السوري لجبل الشيخ أو المنطقة العازلة تحت ذريعة «بقاء التهديدات القائمة».

اما من الجانب اللبناني، فتنظر الأوساط اللبنانية بريبة بالغة إلى التصلب الإسرائيلي، الذي يعكس إصرارًا على تثبيت واقع الاحتلال والتمسك بكل النقاط الحدودية المحتلة، سواء في الجنوب السوري أو على طول الحدود اللبنانية، رغم الانفتاح الديبلوماسي غير المسبوق في المنطقة.

وكتبت" الشرق الاوسط": لا تكمن دلالة زيارة عضو كتلة «حزب الله»، النائب اللبناني حسن فضل الله، الأخيرة إلى طهران في حدوثها، خصوصاً أن العلاقة بين «حزب الله» وإيران معروفة ومعلنة، وإنما تكمن في توقيتها وطريقة الإعلان عنها.

فقد جاءت الزيارة التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الإيرانية في مرحلة تحاول فيها الدولة اللبنانية تثبيت مسار سياسي مستقل عن التجاذبات الإقليمية، وتؤكد أن القرار المتعلق بلبنان يجب أن يمر عبر مؤسسات الدولة.

وترى مصادر وزارية أن «العلاقة بين الحزب وإيران ليست بحاجة إلى اجتهاد، فهي جزء من تحالف يفتخر به الطرفان، وفي وقت يعمل فيه المسؤولون اللبنانيون على فصل المسارين، تأتي هذه الزيارة لتطرح مجدداً مدى مراعاة الحزب لدور الدولة ومواقف مسؤوليها».

وتقول المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «لا شك أنها ليست المرة الأولى التي يزور فيها مسؤول في (حزب الله) طهران ولن تكون الأخيرة، وإنما تكاد تكون المرة الأولى التي يتم الإعلان عنها بهذه الطريقة، من خلال بيان رسمي لوزارة الخارجية الإيرانية، بما يعطي انطباعاً بأن اللقاء يأخذ طابعاً رسمياً يتجاوز كونه لقاءً مع نائب لبناني بل كأنه بين مسؤولين في دولتين».

ورغم ذلك ترى المصادر أن «المسألة الأساسية اليوم هي في نتائج الزيارة، وما إذا كانت ستساهم في تسهيل المسار القائم أو ستزيده تعقيداً، خصوصاً أن فضل الله هو المكلف بالتفاوض مع الرئاسة اللبنانية». وتسأل: «هل يتعاون (حزب الله) مع الدولة في المسار الذي تديره، ولا سيما فيما يتعلق بالتفاوض مع إسرائيل، أم سيستمر في رفض القرارات التي تتخذها مؤسساتها ويذهب إلى التصعيد أكثر؟».

وتضيف: «هذا السؤال يصبح أكثر حساسية في ظل التعثر في المفاوضات الإيرانية الأميركية، وما يمكن أن يتركه ذلك من انعكاسات على الساحة اللبنانية».

وعن التواصل بين الرئاسة و«حزب الله»، تؤكد المصادر أن «الاتصالات بين الرئيس عون و(حزب الله) مقطوعة، ولم يسجل في الفترة الأخيرة أي تواصل باستثناء التواصل القائم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حليف الحزب».
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك