تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نقاش غير معلن بشأن عسكريي القرى المحتلة

Lebanon 24
26-08-2026 | 22:29
A-
A+
نقاش غير معلن بشأن عسكريي القرى المحتلة
نقاش غير معلن بشأن عسكريي القرى المحتلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت" الاخبار": كشفت مصادر معنية عن نقاش يجري بعيداً عن الإعلام حول أوضاع العسكريين اللبنانيين الموجودين في المنطقة الحدودية المحتلة. فبعد اندلاع الحرب في 2 آذار الماضي وبدء توغّل قوات الاحتلال في المناطق الحدودية الجنوبية، طلبت قيادة الجيش من عناصرها المنتشرين هناك الانسحاب. إلا أن مجموعة من العسكريين، من أبناء رميش وعين إبل ودبل، بقيت في منازلها ولم تلتحق بأي مركز عسكري آخر. ولم تحسم قيادة الجيش حتى الآن الوضع القانوني لهؤلاء، ولا سيما لجهة انقطاعهم عن الخدمة.
Advertisement

وتضم هذه المجموعة رجالاً ونساءً، سبق لبعضهم خلال الحرب أن غادروا المنطقة ضمن قوافل للصليب الأحمر لتلقي خدمات طبية، قبل أن يعودوا إلى قراهم. مع الإشارة إلى أن هناك تعتيماً على حركة القوافل التي تدخل إلى المناطق المحتلة وتخرج منها، والتي تجري بتنسيق مع قوات الطوارئ الدولية والصليب الأحمر، على غرار القوافل التي تنقل المساعدات إلى أبناء القرى المحتلة.
 
 وكتبت صونيا رزق في" الديار": تتشدّد القيود الاسرائيلية تباعًا على تحرّك اهالي بلدات رميش ودبل وعين ابل الواقعة في قضاء بنت جبيل، بما يشبه الحصار. وقد أصبح الدخول والخروج من البلدات المذكورة محصورا بطريق الناقورة، وضمن قوافل منظّمة مسبقا، اذ تمنع السيارات التي تتحرّك منفردة، الامر الذي جعل الاهالي يعيشون مشكلة يومية كبيرة، تمنع عنهم حريّة التنقل الى العمل والاستشفاء وتأمين الخدمات والتواصل مع بقية المناطق. هذا الوضع استدعى تدخلا من قبل السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، مع اهتمام من الفاتيكان الذي شدّد على عدم تحميل اهالي هذه القرى مسؤولية الحرب، ومنع تعرّضها للعزل، وعدم تحويل بلداتهم الى ساحات للمواجهة، او واقع دائم يجعل رميش ودبل وعين ابل بلدات شبه منفصلة عن الدولة اللبنانية.

في هذا الاطار، يشير رئيس بلدية رميش حنا العميل لـ" الديار" الى انّ «حركة الذهاب والاياب تخضع لأنظمة معينة في بلداتنا، ونحن كبلديات نقوم بهذا التنظيم كذلك مؤسسة كاريتاس بالتنسيق مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، فنقدّم كل المعلومات المطلوبة مع الهويات، وننال الاذن بعد ثلاثة ايام. كذلك للقادم من بيروت الينا فهناك مواكبة وصولاً الى آخر حاجز للجيش في بلدة القليلة، ومن ثم مواكبة الى رميش مع قوات اليونيفيل».

وقال: " هذه الاجراءات صعبة جدا، خصوصا انه سُمح لنا بيومين فقط في الاسبوع وضمن قافلة محدّدة بعدد السيارات، وهذه التدابير تسلتزم وقتا طويلا يقارب ثماني ساعات وسط الشمس الحارقة، ما يجعلنا نعيش المصاعب، مع عزلة نأمل الا تطول، وبأن تخف حدّة هذه الاجراءات، مع مطالبتنا بفتح شريان جديد يحدّ من هذه الصعوبات». واشار الى انه اجتمع ورئيس بلدية دبل الاسبوع الماضي مع رئيس الحكومة نواف سلام، وقد وعدهما بمراجعة المسؤولين الدوليين المعنيين بما يجري، وتابع: "نأمل خيراً ونعرف انّ المهمة ليست سهلة وتستلزم وقتا، لكننا نتوق الى حياة طبيعية في قرانا، فالوضع الاقتصادي سىء جداً وكل الاشغال متوقفة، وهناك عائلات لن تستطيع تسجيل اولادها في المدارس هذا العام».

الى ذلك، ووفق المعلومات لم يؤد تدخّل السفير البابوي والاتصالات التي قام بها الى حل لغاية اليوم، وهناك مخاوف من ان يتحوّل الوضع الى حصار، الامر الذي قد يبعد البلدات الثلاث عن المحيط اللبناني، اذ سيصبح الوصول اليها صعبا جدا، لانه يحتاج الى ترتيبات أمنية مشدّدة يفرضها واقع جغرافي جديد، اذ ستسعى «إسرائيل» الى استخدام المنطقة الحدودية ضمن الخانة الآمنة، منعًا لحصول عمليات عسكرية ضدها. وقد تسعى ايضا للسيطرة على حركة التنقل في كل القرى الحدودية كي تتحكّم بالمراقبة، وهذا أمر خطِر لانه قد يتحوّل الى واقع يحوّل البلدات المسيحية الحدودية الى مناطق معزولة عن لبنان، فيُضعف الوجود السكاني هناك ويكرّس واقعا ميدانيا، تصبح فيه «إسرائيل» صاحبة القرار الفعلي في الدخول والخروج من تلك المناطق.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك