أجرى
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في طهران، سلسلة لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، أبرزها مع
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث قدم عرضاً وافياً عن واقع الجنوب اللبناني في ظل
الاحتلال والعدوان
الإسرائيلي المستمر، مسلماً إياه مذكرة مكتوبة بالأرقام توثق الخسائر والدمار.
وأوضح الخطيب أن
النازحين الجنوبيين يعيشون بلا مأوى أو عمل وقد استنزفوا مدخراتهم، محذراً من خطورة استمرار الأوضاع ومخاطر الضغط الاقتصادي الإسرائيلي-الأمريكي على أهل الجنوب الذين يمثلون عمق الوجود الشيعي في
لبنان. وطالب بدعم مادي عاجل لتأمين بدائل للبيوت المدمرة، مشيراً إلى التواصل مع عدة دول لطلب المساعدة.
من جهته، أكد الوزير عراقجي أن المسؤولين الإيرانيين يتابعون الوضع عن كسب، مشدداً على أن طهران لن تنسى لبنان وستبقى إلى جانبه. ورأى أن استمرار التصعيد مرتبط بالوضع السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي وحسابات الانتخابات، مؤكداً أنه سينقل المطالب والمذكرة إلى القيادة
الإيرانية.
وفي السياق, التقى العلامة الخطيب في مقر إقامته كلاً من مستشار الرئيس الإيراني الشيخ محمد حسن اختري، ورئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب آية الله شهرياري، واطلعهما بالتفصيل على الواقع الميداني والإنساني في لبنان.