تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تصعيد شيعي" ضد السلطة.. قاسم يطالب باسقاط "اتفاق الإطار" وقبلان: "البلد اليوم رئاسة بلا رئيس"

Lebanon 24
28-08-2026 | 22:14
A-
A+
تصعيد شيعي ضد السلطة.. قاسم يطالب باسقاط اتفاق الإطار وقبلان: البلد اليوم رئاسة بلا رئيس
تصعيد شيعي ضد السلطة.. قاسم يطالب باسقاط اتفاق الإطار وقبلان: البلد اليوم رئاسة بلا رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما ترصد الأوساط المراقبة المواقف التي سيدلي بها رئيس مجلس النواب نبيه بري عصر الاثنين المقبل في كلمة متلفزة، لمناسبة الذكرى الـ48 لاختفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، مضى الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، في التصعيد ضد السلطة اللبنانية، فاتهمها "بأنها اختارت مساراً لا يشرفها وأعطت العدو كل شيء". وقال قاسم: "نحن سنبقى في الميدان ولن نقبل بالمشاريع التي يتحدثون عنها".
Advertisement
وانتقد ما أسفر عنه المسار الذي اعتمدته الدولة، قائلاً: "لم تجلبوا وقف إطلاق النار ولم تجلبوا انسحاباً، بل تنازلتم عن حق المقاضاة".
وقال «نحن ضد اتفاق الإطار وندعو إلى إسقاطه لأنه غير شرعي، وإن المقاومة سوف تبقى في المواجهة وتحمل سلاحها، وهي تعارض كل مندرجات الاتفاق، وهي ضد المناطق التجريبية وكل آلية التحقق وضد كل من يشارك في هذه الآلية، وإن ما تقبل به المقاومة هو العودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والعمل تحت سقف القرار 1701 وليس مع أي إطار آخر». وهاجم سلوك السلطة في التفاوض «الذي لم يحقق لا وقفاً للحرب ولا انسحاباً من الأراضي المحتلة»، وقال إن مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا هي التي أدت إلى خفض التصعيد بينما يواصل العدو اعتداءاته تحت نظر السلطة التي تبرر له العدوان. والتي اختارت طريقاً لا يشرّف لبنان، وكل ما تقدمه يلزمها لوحدها ولا يلزم الناس بأي شيء. داعياً إلى التراجع عن الاعتقاد بأن «أميركا هي وسيط نزيه، وأن الحقيقة بأن لبنان يحتاج إلى وسيط مع أميركا وإسرائيل معاً».

كما أن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، واصل التهجم على رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، وتوجه إليه بالقول: "دولة المزرعة لا تنفع، والرئاسة الوطنية تبدأ من جنوب لبنان وجبهاته، والاستفراد السياسي يبعدك عن شعبك. ولبنان الوطني والسيادي والشعبي يخوض غمار الصمود الوطني بدءاً من الجنوب دون أي وجود للسلطة التنفيذية وإدارات الدولة التي تتناهشها أنياب مقاولي فريق السلطة الجديد". وأسف لـ"كون البلد اليوم رئاسة بلا رئيس، فيما السلطة الحالية تطبخ القضايا الوطنية بالبحص ولا شغل لها إلا صبّ الماء بالغربال".
الرسائل الاميركية
وكتبت" الديار": يكشف مقربون من حزب الله في هذا الاطار، بان الحزب تلقى سلسلة رسائل من الإدارة الأميركية منذ سنة تقريبا عبر دول ومغتربين لبنانيين من الطائفة الشيعية في واشنطن واصدقاء مشتركين حملت كل الاستعداد لفتح حوار اميركي مباشر مع قيادة الحزب؟ وحملت الرسائل كم من الاستفسارات والاسئلة حول ماذا تريدون للدخول في التسوية ونظرتكم الى لبنان واوضاع المنطقة ومصير السلاح؟ لم يرد حزب الله على هذه الرسائل مطلقا وحتى على الرسائل الاخيرة التي وصلته، لكن الامر فتح نقاشا داخليا في الحزب لم يحسم حتى الان ولم يتخذ اي قرار نهائي في هذا الشان بانتظار المزيد من الدرس بسبب وجود اراء متعددة واجتهادات متنوعة ظهرت في تصريح محمود قماطي.
ويؤكد هؤلاء المقربون حسب ما سمعوه، بان حزب الله لن يصدر عنه اي موقف في هذا الشان ولن يتدخل بالمداولات الاعلامية. اما الخلاصة للنقاشات والاسئلة فهي على الشكل الاتي، ما الهدف الاميركي من الدعوة إلى الحوار مع حزب الله في هذا التوقيت طالما الحوار الاميركي الإيراني قائم ومستمر وانتج اتفاق اسلام اباد الذي يؤيده الحزب وبالتالي ما تستطيع ايران فرضه على الاميركيين في الحوار بشان لبنان وجنوبه لا يمكن للحزب ان يفرضه في الحوار؟ هل الهدف من الدعوة لحوار اميركي مع الحزب، فصل المسار اللبناني عن الايراني بالاضافة الى اسئلة اخرى؟ ويجزم المقربون، بانه طالما هناك حوار بين اميركا وايران حاليا، فإنه لا مبرر لاي حوار بين اميركا وحزب الله، فايران من خلال الحوار مع اميركا متمسكة بالحل في لبنان وشروط الحزب وتطبيق اتفاق اسلام اباد، كما ان عراقجي ابلغ حسن فضل الله خلال زيارته منذ ايام لايران، بانه لا حل على حساب الحزب في لبنان ولن توقع ايران على اي اتفاق نووي قبل الانسحاب الاسرائيلي الشامل من كل لبنان واعطائه التعويضات الكاملة، ولذلك فان اي حوار اميركي مع الحزب في الوقت الحاضر لن يحقق شيئا هذا بالاضافة الى ان الحوار الاميركي مع الرئيس بري مفتوح وما يوافق عليه رئيس المجلس يوافق عليه حزب الله.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك