تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدّمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
29-08-2026 | 16:56
A-
A+
مقدّمات النشرات المسائيّة
مقدّمات النشرات المسائيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة "الجديد"



صيفٌ وشتاءٌ تحت سقفٍ واحد، وكما في السياسةِ والأمن، أُصيبَ الطقسُ "بمُتلازِمة" تقلُّباتٍ حادّة جَعلت من أجواءِ لبنانَ ساحةً مفتوحة أمام اصطدامِ كُتلَتَينِ هوائيتَيِن آتيَتَينِ من إفريقيا وتركيا، وأدّى التَّمَاسُّ بين الخَطَّين الحامي والبارد إلى وقوع "ماسٍ" مُناخي أسفر عن منخَفَضٍ جوّي محمّلٍ بصواعقَ انفَجَرت رعوداً وأمطاراً غزيرة، وشَكَّلت سيولاً جارِفة ترافَقَت معَ اشتدادٍ في سرعة الرياح.
Advertisement



تَواطَأَتِ الطبيعةُ معَ المَيدان ففَصَلَت جنوبَ لبنان المشتعِل عن شَماله الغارِقِ بالطُّوفَانلل تماماً كالفصلِ الواقِع على الخريطة الجيوسياسية حيث تقعُ البلادُ تحت تأثيرِ تيارٍ شديدِ السّخونة يريدُ له بنيامين نتنياهو أن يصلَ إلى درجة الغَلَيانِ فالانفجار، ودلالاتُ ذلك لاءاتُه في ما يتعلقُ باليومِ التالي لمِا بعدَ اليونفيل ونسفِ لجنةِ التحقّق بدُولِها قبل تشكيلِها وإعلانِه فشلَ المناطقِ التجريبية، والاعتراضِ على عملِ الجيش اللبناني، وَسَط غَضِّ طَرْفِ الوسيطِ الأميركي والتَّمَاهي معه برفضِ التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب، حيث اصطَدم إجماعُ أعضاءِ مجلسِ الأمن حول الطلبِ اللبناني بالتمديد لليونفيل بالعارِضة الأميركية وامتناعِ المندوب الأميركي عن دعم هذا الطلب. وفي هذا الإطار نَقلتِ الشرق الأوسط عن رئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري أنْ لا بديلَ لليونيفيل سوى قوةٍ تعملُ تحت عَلَم الأمم المتحدة تَحظَى بتوافقٍ أوروبي أميركي وإلّا يَفتقِدُ لبنان المستَنَدَ القانوني للإبقاء على المرجِعية الدولية كناظِمٍ وحيد يؤازِرُ الجيشَ لبسطِ سيادةِ الدولة شرطَ انسحابِ إسرائيل حتى الحدودِ الدولية. في العُرف الإسرائيلي يعني الانسحابُ من الجنوب  إنهاءَ الحرب وفي ذلك مَقتَلةٌ لنتنياهو على أبواب انتخابات الكنيست. وكما بعمليات الحرقِ العَمْد والتدميرِ الممنهج التي يفتعِلُها الجيشُ الإسرائيلي في الأملاك والأرزاق، فهو يَضرِبُ عُرضَ الحائط بالدعَوَاتِ الأوروبيةِ وحتى الأميركيةِ لوقف الاعتداءات ومعها احتلَّ عَشْرَ قُرىً جنوبية بعد توقيع اتفاقِ الإطار.



وعلى المدِّ والجَزْر اتَّسَعتِ الفَجوةُ بين السلطةِ السياسية وحزبِ الله فتَشَكَّلَ "تسونامي" من اللاءات أطلَقَها حزبُ الله ضد الاتفاقِ الإطاري والمناطقِ التجريبية بصفتِهما خارجَ القانونِ والإجماع اللبناني، في المقابل  ثمّة مَن يرُدُّ على الموجة نفسِها  بأن الذهابَ إلى الحرب لم يَحظَ بإجماع لبناني وبأن اتخاذَ لبنان مِنصةً لدعم إيران في التفاوض يُعطي الذريعةَ لإسرائيل بمواصلة اعتداءاتِها / وإذا كان اتهامُ السلطةِ السياسية بأنَّ المفاوضاتِ لم تَوقِفِ الحربَ بل مَنَحَتها شرعية/بحَسَبِ الأمين العام/ فإنَّ الحزبَ في الوقت عينِه لم يَردَعْ إسرائيل.



وفي مُقابِل الشَّدِّ والجَذب فإنَّ علي الطاهر لا يزالُ يَختزنُ الصاعق/ خصوصاً أنَّ حزبَ الله يرفضُ التسويةَ المتعلقة بتسليم التلة للجيش اللبناني خَشيَةَ أن تَلقَى مصيرَ "المنصوري" وغيرِها من دخول الجيش الإسرائيلي إليها/ مضافاً إليها أنَّ إسرائيل لا تنوي الانسحابَ من المنطقة المحيطة بعلي الطاهر/ بحَسَبِ ما نَقلت معاريف عن مصدر أمني إسرائيلي / قال  إنَّ نتنياهو يتصرفُ بحَذَرٍ إزاءَ لبنان خَشيةَ إغضابِ الرئيسِ الأميركي/ المشغولِ حالياً بالغضب الاقتصادي على إيران/ حيث أصدرَ حُزمةَ عقوباتٍ جديدة/ في وقت وَقَفت طهران عند خط الهجوم في مَعرِضِ الدفاع/ عن مذكِرة التفاهم/ كمُنطَلقٍ لأيِّ تسوية/ تحديداً في ما يتعلقُ بفتحِ مَضيق هُرمُز/ إذا ما نَفّذت واشنطن التزاماتِها برفع الحصارِ والعقوباتِ والإفراجِ عن الأموال وإجبارِ إسرائيل على وقفِ اعتداءاتها على لبنان بحَسَبِ آخِرِ المواقفِ التي أَطلَقها الرئيسُ الإيراني مسعود بزيشكيان.
 
مقدمة NBN



في مرصد الوقائع الجنوبية التقاءٌ عند ثلاثة مستويات: المستوى الأول يُسجِّل إمعانَ العدو الإسرائيلي في حملته على البنية العمرانية والثروة الحرجية والزراعية والبيئية في تغييرٍ سافر لجغرافيا المناطق المحتلة. المستوى الثاني عَكَسَه نعيُ العدو المناطق التجريبية مترافقاً مع حملة تحريض على الجيش اللبناني بسبب عدم تحركه بفاعلية إزاء الإحداثيات التي تقدمها قوات الإحتلال لمنشآت تزعم أن فيها أسلحة لحزب الله. أما المستوى الثالث فيتصل بمستقبل اليونيفيل العاملة في لبنان والذي حضر في جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك حيث رُصد دعمٌ قوي لطلب لبنان تمديد ولاية ذوي القبعات الزرق ما خلا الأميركي الذي يتماشى مع الإسرائيلي ويَعتبر أن اليونيفيل أسهمت في تعزيز قدرات حزب الله وأن الخيار الأفضل هو آلية الإطار الثلاثي.



وفي هذا السياق جاء موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد في حديث إلى صحيفة الشرق الأوسط أن تمسك الولايات المتحدة الأميركية برفض التجديد لقوات اليونيفيل يفتح الباب أمام ضرورة البحث عن قوة أممية تحل مكانها وتحظى بتوافق أوروبي– أميركي. وأشار الرئيس بري الى أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان والعدو الاسرائيلي ليست بديلا عن الحضور الدولي في الجنوب طالما أن تل أبيب ترفض تطبيق ما توصل إليه البَلَدان بموجب اتفاق الإطار برعاية أميركية.



وتحت سقف التناغم الأميركي - الإسرائيلي تقول وسائل الإعلام العبرية نقلاً عن مصادر سياسية في القدس المحتلة إن بنيامين نتنياهو يتصرف بحذر إزاء لبنان خشية إغضاب الرئيس الأميركي لكن المصادر نفسها تؤكد أن إسرائيل لا تنوي الإنسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر وفي الوقت نفسه تقول مصادر أميركية إن واشنطن تتفهم قيام إسرائيل بتصعيد محدود مرتبط بالتهديد الأمني للتلال لكنها لم تعطها ضوءاً أخضر لعملية عسكرية واسعة في المنطقة.


مقدمة OTV



الجنوب اللبناني أمام معادلة جديدة، عنوانها مرحلة ما بعد اليونيفيل. فمع إصرار واشنطن على رفض التجديد للقوات الدولية، يبدأ البحث الجدي عن قوة بديلة تحظى بتوافق أوروبي–أميركي، وفق ما يؤكد رئيس مجلس النواب نبيه بري.



فبحسب بري، لا يمكن للاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل أن تعوّض الغطاء الدولي، خصوصًا أن تل أبيب لا تزال ترفض تنفيذ التزاماتها ضمن اتفاق الإطار، بدءًا من المرحلة التجريبية الأولى، وصولًا إلى تشكيل آلية للتحقق من انتشار الجيش اللبناني في البلدات المعنية.



أما في إيران، فتتعمق تداعيات الحصار الاقتصادي، مع تراجع الصادرات والواردات بنسب كبيرة، فيما يمهّد الرئيس الإيراني لرفع أسعار البنزين في ظل انكماش الحركة التجارية.



ورغم الضغوط، تؤكد طهران أنها لن تتراجع أمام العقوبات وما تصفه بالمخططات الأميركية–الإسرائيلية، واضعة الدبلوماسية والدفاع في مسار واحد، باعتبارهما أداتين متكاملتين لحماية مصالح البلاد وأمنها ووحدة أراضيها.


مقدمة "المنار"



العدوانُ الصهيونيُّ يتمدّدُ كما نيرانُهُ التي تلتهمُ مساحاتٍ عمرانيةً وزراعيةً فادحة، ولامستْ تبنينَ بعدَ بيتِ ياحونَ، وحولا، وعيتا الجبلِ، وغاراتُهُ وتفجيراتُهُ متواصلةٌ منَ المنصوريِّ إلى عليِّ الطاهرِ، وما بينَهُما، على عينِ السلطةِ التي اختارتْ مسارًا لا يشرّفُها ولا يشرّفُ لبنانَ، وأعطتِ العدوَّ كلَّ شيءٍ دونَ مقابلٍ، وتقفُ كشاهدةِ زورٍ أمامَ المزيدِ منَ التضحياتِ التي يقدّمُها الجنوبيونَ.



تضحياتٌ كبيرةٌ قدّموها ولا يزالونَ، لكنّهم لم يخسروا، ولن يستسلموا، كما أكّدَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ سماحةُ الشيخِ نعيم قاسم، الذي عبّرَ بوضوحِ الكلامِ: نحنُ ضدَّ اتفاقِ الإطارِ وندعو إلى إسقاطِهِ، ولا نوافقُ على المناطقِ التجريبيةِ ولا على ما ينتجُ عنها، ولا على لجنةِ التحقّقِ ولا على مَن يشاركُ فيها. وسألَ الشيخ قاسم الحكومةَ عمّا حقّقتْهُ مفاوضاتُها التي لم توقفِ الحربَ، بل أعطتْها شرعيةً.



واتفاقُ إطارِها، كما مفاوضاتُها، فاقدٌ للشرعيةِ، كونُهُ خارجَ القانونِ وخارجَ الإجماعِ اللبنانيِّ، بحسبِ الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ. أمّا اللبنانيونَ المقاومونَ والمضحّونَ، فسيبقونَ مرفوعيَ الرؤوسِ، وسيكملونَ المسيرَ بصبرٍ وثباتٍ، وبروحٍ كربلائيةٍ حتى تحقيقِ الأهدافِ.



على المقلبِ الدبلوماسيِّ، هدفٌ جديدٌ حققه العدو على السلطةِ التائهةِ دبلوماسيًّا وسياسيًّا ووطنيًّا، فمجلسُ الأمنِ رفضَ التمديدَ لقواتِ اليونيفلِ العاملةِ في جنوبِ لبنانَ، رغمَ ترجيحِ سلطتِهِ لصديقِها الأميركيِّ الذي فرضَ الرغبةَ الإسرائيليةَ برفضِ التمديدِ.



في الضفةِ الغربيةِ، تمدّدٌ للاستيطانِ الصهيونيِّ واستباحةُ قواتِ الاحتلالِ للقرى والمناطقِ الفلسطينيةِ على أعينِ أدعياءِ السلامِ وخطّتِهم، التي تنزفُ في غزةَ كلَّ يومٍ معَ الجرحى والشهداءِ، فيما تبقى سوريا شاهدةً على التغوّلِ الصهيونيِّ، رغمَ مهادنتِها ورعايةِ الأميركيينَ لحكمِها.



في إيرانَ، حكمةٌ متعاليةٌ تتجلّى بأبهى صورِها معَ وحدةِ الموقفِ منَ القيادةِ إلى الحكومةِ فالقواتِ المسلحةِ، ومعَهم شعبُ إيرانَ العظيمُ، الذينَ عزموا متحدينَ على مواجهةِ المنبوذِ الاقتصاديِّ الأميركيِّ، وإسقاطِهِ كما أسقطوا نسختَهُ العسكريةَ، في وقتٍ يسعى المنبوذُ من شعبِهِ، دونالد ترامب، إلى ترميمِ صورتِهِ واقتصادِهِ عبرَ عمليةِ قرصنةٍ للنفطِ الفنزويليِّ، معلنًا عن تأمينِ سيطرةٍ أميركيةٍ على أكثرَ من خمسة وستين مليارَ برميلٍ من احتياطياتِ النفطِ المؤكّدةِ في فنزويلا، من دونِ أيِّ تكلفةٍ على دافعِ الضرائبِ الأميركيِّ، كما قالَ.



خطوةٌ للتخفيفِ منَ النزفِ الاقتصاديِّ الدامي على أبوابِ الانتخاباتِ النصفيةِ، لكنّها غيرُ كافيةٍ، ولن تغنيَ عن علاجِ هرمزَ وإمداداتِ نفطِهِ.


مقدمة MTV


لا حرب ولا سلم. انه وضع  لبنان اليوم. ففي الجنوب غارات وتوغلات واشعال للحرائق في عدد من القرى و البلدات ، لكن الحرب الشاملة ممنوعة اميركيا، حتى الان على الاقل. وفي الجنوب ايضا استعدادات من حزب الله واسرائيل لخوض المعركة  النهائية والحاسمة في تلال علي الطاهر. فالحزب لن يتراجع، على ما يبدو، عن رفضه تسليم التلال الى الجيش اللبناني ، وذلك لاسباب كثيرة،  قد يكون ابرزها ان الحزب لا يريد رغم خساراته المدوية وهزائمه المتكررة   ان يسجل على نفسه  انه يستسلم وانه يخضع للضغط. لذلك هو  يفضل ان يتم احتلال ارض لبنانية اضافية ولو رغما عنه، على ان يسلمها  برضاه الى المؤسسة العسكرية اللبنانية. انه دليل اخر على منطق اللامنطق الذي يتقنه حزب الله، وعلى انه يفكر فئويا وليس وطنيا. في المقابل، فان اسرائيل لا تنوي التراجع، وهي ستبدأ المعركة عندما ترى ذلك  مناسبا. ولهذا السبب فقد اكد مصدر امني اسرائيلي لصحيفة معاريف ان الجيش الاسرائيلي لا ينوي ولا يريد الانسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر. ما يعني ان  الوضع المتفجر في  الجنوب سيبقى، فيما الحرب المفتوحة مؤجلة حتى اشعار آخر. وكما ان الجنوب في  مهب الريح عسكريا، فانه كذلك ديبلوماسيا. فخيار التمديد لليونيفيل سقط في مجلس الامن ، ما دفع المجتمعين في نيويورك الى البحث في  خيارات اخرى. علما ان اسرائيل واميركا تدفعان على ما يبدو الى التوافق على الية ثلاثية تضم لبنان  واسرائيل واميركا بدلا من العودة الى خيار القوات الدولية. . لكن قبل تفصيل العناوين السياسية والعسكرية البداية من طقس شهر اب الذي سرق المثل من  شهر ايلول ، فجاء طرفه هو "بالشتي مبلول".


مقدمة LBCI


أقلُ من تسعةِ أشهرٍ بأيام قليلة، تفصِل بين إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الثالث من كانون الثاني الفائت، نجاحَ عملية العزم المطلق التي أطاحت بالرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو وبين إعلانه اليوم إنجازَ أكبرِ صفقةٍ نفطية في التاريخ، أتاحت لبلاده السيطرةَ على 65 مليار برميل من احتياطيّ النفط الفنزويليّ. 



اعلانُ ترامب بمثابة حجرةٍ واحدة، أصاب فيها بلدين في عز حرب السيطرة على الطاقة، فأفقدهما الكثيرَ من نفوذهما. افقد الصين أيَ قدرةٍ على استعادة أي دور في فنزويلا، من حيث كانت تستورد اكثرَ من تسعين في المئة من النفط بأسعار رخيصة، فخسرها مبدئيًا جزءا من قدرتها على منافستِه صناعيًا واقتصاديًا.



وافقد ايران قدرتَها على تهديد العالم عبر اغلاق مضيق هرمز، فكلُ برميل نفطٍ فنزويليّ يَدخلُ ألاسواقَ يقلّصُ ما تعتبره واشنطن ابتزاز طهران للعالم. امّا الولايات المتحدة، فربحت نفوذًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا لعقود طويلة. فهل ستخضع الصين لهذه الضربة، ام ان رئيسها شي بينغ سيخبئ أوراقًا تفاوضيةً يضعها امام ترامب في أيلول المقبل في واشنطن.



قد يسأل البعضُ: وماذا يهمُ لبنان من كل ذلك؟ المهمُ ان نفهم ان هكذا حروبًا طويلة، يتخللها معاركُ جانبية، منها مثلا معركةُ من سيحلُ مكان القوات الدولية العاملة في لبنان، وقد خُصّصت لها جلسةٌ في مجلس الامن الامس؟ جلسةٌ تمهيدية تطلق العملَ، في عز الكباش الصينيّ الأميركيّ، والفرنسيّ الأميركيّ على مسودةٍ تحدّد مستقبلَ هذه القوات والقرار 1701، فهل يبقى اطارًا مرجعيًا للعلاقة بين لبنان وإسرائيل، أم يصبح اتفاقُ الاطار الذي وُقع بين بيروت وتل ابيب هو المرجعية؟



في عزّ هذه الأسئلة، ملفان جذبا اللبنانيين اليوم. منح البابا لاون الرابع عشر، سينودسات أساقفة الكنائس صلاحيةَ عزلِ البطاركة، لسبب خطير، وبثلثي أصوات المطارنة.

والاستعدادُ لعاصفة مطرية في عز آب، تشبه عواصفَ كانون.
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
30/08/2026 01:32:38 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
30/08/2026 01:32:38 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
30/08/2026 01:32:38 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
30/08/2026 01:32:38 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك