تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عودة: تعلم اللبناني أنّ يعيش وسط أزمات متلاحقة وحروب وضيقات

Lebanon 24
30-08-2026 | 05:38
A-
A+
عودة: تعلم اللبناني أنّ يعيش وسط أزمات متلاحقة وحروب وضيقات
عودة: تعلم اللبناني أنّ يعيش وسط أزمات متلاحقة وحروب وضيقات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. بعد قراءة الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "لقد تعلم اللبناني أن يعيش وسط أزمات متلاحقة وحروب وضيقات، وأن يحمل في قلبه كثيرا من التعب والخوف والقلق. قد يظن أنه يعيش في أرض لا تعطي ثمرا، وأن كل ما يبنيه معرض للإنهيار. قد لا نستطيع تغيير كل شيء في بلدنا، لكننا نستطيع تغيير تفكيرنا الخاطئ ونمط حياتنا. نستطيع أن نكون محبين، رحماء، أمناء في بيوتنا، صادقين في أعمالنا، مستقيمين في تعاملنا مع الآخرين، رافضين الفساد والكذب والظلم والرياء، حريصين على ألا نضيف كراهية جديدة إلى بلد أنهكته الكراهية. فالكرم الذي وضعنا الله فيه ليس الكنيسة فقط، بل هو أيضا البيت والمجتمع والوطن، وواجبنا السهر واليقظة والحفاظ على ما منحنا الله".
Advertisement

وأضاف: "كل واحد منا يعيش اليوم داخل كرم أعطاه إياه الله، وسوف يأتي اليوم الذي يعود فيه صاحب الكرم ليسألنا عن الثمر. هل نقدم له حياة فارغة آثمة أم ثمرا كثيرا هو نتيجة الجهد الشخصي والإستجابة لمشيئته. نقول في القداس الإلهي: "التي لك مما لك نقدمها لك". هل ثمرنا الوزنات المعطاة لنا أم أسأنا إلى الأخ والوطن وتسلطنا على ما للغير كما فعل كرامو المثل الإنجيلي وقتلنا ابنه؟ الكرم له. كل ما نفعله فيه يجب أن يكون استجابة لمحبته العظيمة، وهل من حب أعظم من أن يبذل أحد نفسه من أجل أحبائه؟ هل ندرك عظم هذه المحبة؟".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك