تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قلق كبير.. ماذا سيخسر الجنوب برحيل "اليونيفيل"؟

Lebanon 24
31-08-2026 | 14:00
A-
A+
قلق كبير.. ماذا سيخسر الجنوب برحيل اليونيفيل؟
قلق كبير.. ماذا سيخسر الجنوب برحيل اليونيفيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "الجزيرة نت" تقريراً جديداً تناول فيه مخاوف أهالي بلدة إبل السقي في قضاء مرجعيون من تداعيات انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، بعدما تحولت على مدى عقود إلى جزء من الحياة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في البلدة.
Advertisement

وبحسب التقرير، ترتبط عشرات العائلات في إبل السقي بشكل مباشر أو غير مباشر بالقوة الدولية، ولا سيما الكتيبتين الإسبانية والنرويجية، سواء من خلال الوظائف أو الحركة التجارية التي توفرها للعاملين وأصحاب المحال.

وقال فريد منذر إن نحو 35 إلى 40 منزلاً في البلدة يضم كل منها شخصاً أو اثنين يعملون مع "اليونيفيل"، محذراً من أن مغادرتها قد تترك عشرات الأشخاص من دون وظائف، خصوصاً أن بعضهم يعمل معها منذ أكثر من 15 عاماً.

ولا تقتصر المخاوف على الجانب الاقتصادي، إذ يرى الأهالي أن الدوريات الدولية التي تمر يومياً في البلدة توفر شعوراً بالطمأنينة ووجود مراقبة دولية للوضع، رغم إدراكهم أن "اليونيفيل" لا تملك القدرة على منع الحرب أو ردع الهجمات. كذلك، يشدد الأهالي على دور الجيش اللبناني، مُعتبرين أن وجود القوة الدولية إلى جانبه يشكل عنصراً إضافياً للاستقرار.

وأشار التقرير إلى أن هذه المخاوف تأتي في ظل استمرار هشاشة الوضع جنوباً، إذ أعلنت "اليونيفيل" تسجيل 1030 مساراً لمقذوفات في جنوب لبنان بين 21 و27 آب الجاري، بمعدل 147 مقذوفاً يومياً، محذرة من استمرار تداعيات التصعيد على المدنيين والمنازل والبنى التحتية.

وكان مجلس الأمن قرّر في آب 2025 تمديد ولاية "اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى 31 كانون الأول 2026، على أن يبدأ بعدها انسحاب منظم وآمن للقوة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن تمديد مهمة "اليونيفيل" يمثل الخيار الأول للبنان، مع طرح إمكانية إيجاد صيغة دولية بديلة في حال تعذر ذلك. كذلك، تبحث دول أوروبية أفكاراً لإنشاء قوة متعددة الجنسيات تحافظ على حضور دولي في الجنوب بعد انتهاء المهمة الحالية.

من جانبه، يقول الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني للجزيرة نت إن التأثير الميداني المباشر لغياب يونيفيل سيكون محدودا، لأنها لا تضطلع حاليا بمهمات قتالية مباشرة، وإنما تراقب وترصد وتوثق وترفع التقارير، بينما تغيرت المعادلة الميدانية في الجنوب بصورة كبيرة.

فالمنطقة، بحسب جوني، لم تعد تعيش الظروف التي كانت قائمة عند إطلاق القرار 1701، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، ووجود عمليات عسكرية على تخوم الخط الأصفر، مقابل انتشار الجيش اللبناني داخل منطقة عمليات يونيفيل وتنفيذه مهامه وفق الظروف الميدانية.

ولهذا، يرى أن غياب يونيفيل لن يؤدي بالضرورة إلى تغيير كبير في ميزان القوى على الأرض، لكنه يلفت في المقابل إلى أن المطروح دوليا ليس ترك الجنوب بلا أي حضور، بل البحث عن صيغة جديدة يمكن أن تتولى جانبا من المهام التي كانت تضطلع بها هذه القوة الدولية.

وفي إبل السقي، تبدو هذه الحسابات بعيدة عن تفاصيل الناس، لكنها في الوقت نفسه تمسهم مباشرة. ففي قرية تعايشت مع يونيفيل عقودا، لم يعد السؤال بالنسبة إلى الأهالي: من سيحل محلها؟ بل: ماذا سيحدث لبلدتهم إذا اختفى الحضور الذي اعتادوا رؤيته في الشوارع والطرقات؟

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك