تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

3 سيناريوهات تنتظر لبنان.. هل ستعود الحرب من "علي الطاهر"؟

Lebanon 24
31-08-2026 | 08:00
A-
A+
3 سيناريوهات تنتظر لبنان.. هل ستعود الحرب من علي الطاهر؟
3 سيناريوهات تنتظر لبنان.. هل ستعود الحرب من علي الطاهر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تناول فيه التصعيد المحيط بتلة "علي الطاهر" في جنوب لبنان، معتبراً أنها باتت تشكل إحدى أبرز العقد الميدانية والسياسية التي تهدد تفاهمات وقف إطلاق النار ومسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
Advertisement

وبحسب التقرير، تأتي التطورات في وقت كان يُفترض أن تمهد اللقاءات الدبلوماسية في روما لمرحلة من الاستقرار وتوسيع انتشار الجيش اللبناني، إلا أن الخلاف بشأن "علي الطاهر" أعاد رفع منسوب التوتر، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة باتجاه جبل الريحان وبلدة سجد.

وتكتسب تلة "علي الطاهر" أهمية عسكرية نظراً إلى موقعها الذي يشرف على مدينة النبطية ومنطقة إقليم التفاح، إضافة إلى خطوط الإمداد الممتدة باتجاه البقاع الغربي.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يفرض منذ أسابيع ما يشبه الطوق الناري حول التلة، ويتمسك بعدم الانسحاب من محيطها، على خلفية ادعائه وجود منشآت ومجمعات قيادة وسيطرة تابعة لـ"حزب الله" تحت الأرض. وتعتبر إسرائيل أن الانسحاب من المنطقة قبل تفكيك هذه البنية قد يشكل تهديداً لبلدات الجليل ومستوطنات الشمال.

ونقل "إرم نيوز" عن مصادر لبنانية رسمية أن رئيس الجمهورية جوزاف عون، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، قاد خلال الأيام الماضية اتصالات مع "حزب الله" لتجنب الانزلاق إلى مواجهة جديدة مع إسرائيل.

وبحسب المصادر، يقوم الطرح الرسمي على إخلاء "حزب الله" تلة "علي الطاهر" ومنشآتها العسكرية وتسليمها بالكامل إلى الجيش اللبناني، بما يسحب الذريعة الأمنية الإسرائيلية ويمهد أمام الوفد اللبناني، برئاسة السفير سيمون كرم، للذهاب إلى الجولة الثامنة من مفاوضات روما والمطالبة بانسحاب إسرائيلي شامل.

إلا أن المصادر قالت إن "حزب الله" رفض الطرح، وأبلغ بري أنه لا يقبل الانسحاب من "علي الطاهر" من دون مقابل، باعتبارها خطاً دفاعياً أساسياً. ويرى الحزب، وفق التقرير، أن تسليم الموقع من دون مكاسب جغرافية وسياسية مقابلة يعني التخلي عن إحدى أوراق القوة التي يمتلكها لبنان.

وانعكس هذا الخلاف على المسار الدبلوماسي، إذ أفاد التقرير بأن موعد الجولة الثامنة من مفاوضات روما لم يُحسم، بعدما انتهت الجولة السابعة من دون اتفاق على آلية التحقق الميداني وتوسيع نطاق المناطق التجريبية.

وفي موازاة ذلك، نقل الموقع عن مصادر لبنانية أن واشنطن تعمل على منع الانزلاق نحو مواجهة واسعة، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية واسعة لاقتحام منشآت "علي الطاهر"، خشية تداعيات إقليمية محتملة ورد عسكري واسع.

ويرى المحلل السياسي جهاد نويّر، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن الخطر لا يقتصر على "علي الطاهر"، إذ قد يمتد التصعيد في حال فشل المسار التفاوضي إلى جبل الريحان وسجد في إقليم التفاح، باعتبار هذه المرتفعات تشرف على المداخل الجنوبية للبقاع الغربي.

وبحسب نويّر، فإن أي تحرك إسرائيلي باتجاه تلك المنطقة قد يهدف إلى الالتفاف على المواقع الدفاعية التقليدية لـ"حزب الله" ومحاولة عزل الجنوب عن البقاع، ما يرفع احتمالات اندلاع مواجهة أوسع.

3 سيناريوهات

ويضع التقرير 3 سيناريوهات محتملة للمرحلة المقبلة. الأول يقوم على نجاح الضغوط الأميركية في التوصل إلى مخرج أمني لقضية "علي الطاهر"، يسمح بانتشار الجيش اللبناني بإشراف "اليونيفيل"، وإنقاذ مفاوضات روما والعودة إلى مسار الانسحاب الإسرائيلي التدريجي.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل باستمرار حرب استنزاف محدودة، عبر غارات وقصف إسرائيليين يقابلهما تحرك عسكري موضعي من "حزب الله"، من دون الوصول إلى حرب شاملة، ما يعني بقاء المفاوضات معلقة واستمرار الاستنزاف في الجنوب.

ويبقى السيناريو الثالث الأكثر خطورة، ويتمثل في لجوء إسرائيل إلى عملية عسكرية للسيطرة على مرتفعات "علي الطاهر". ووفق التقرير، قد يدفع ذلك "حزب الله" إلى رد واسع بالصواريخ والمسيرات باتجاه شمال إسرائيل والجليل، مع احتمال انتقال المواجهة إلى جبل الريحان وسجود وانهيار المسار السياسي القائم.

وخلص التقرير إلى أن "علي الطاهر" باتت تختصر جانباً أساسياً من الصراع الميداني والسياسي في جنوب لبنان، في ظل تمسك إسرائيل بشروطها ورفض "حزب الله" تقديم تنازلات من دون مقابل، فيما يبقى مصير مفاوضات روما مرتبطاً بإمكانية التوصل إلى تسوية تحول دون توسع المواجهة. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك