أكد رئيس الجمهورية
العماد جوزاف عون ان
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هو لكل اللبنانيين وليس صندوقا مذهبيا او حزبيا او سياسيا، معتبراً انه يجب تقديم خدمات الضمان الاجتماعي بطريقة عصرية وشفافة، دون ارهاق المواطن بالخطوات الإدارية التي عفا عليها الزمن.
وشدد
الرئيس عون على ان ما يهمه هو تأمين مظلة الأمن الاجتماعي لجميع اللبنانيين، والحفاظ على الأموال العامة واموال نهاية الخدمة للمضمونين، والتأمين الصحي اللائق لهم بعد تقاعدهم.
كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال استقباله قبل ظهر اليوم في
قصر بعبدا مجلس الإدارة الجديد للضمان الاجتماعي، برئاسة رئيسه الدكتور بشارة الأسمر، الذي تحدث في مستهل اللقاء، معددا الخطوات التي يسعى المجلس الى تحقيقها بدعم من رئيس الجمهورية.
وقال ان الضمان بحاجة الى دعم لتحسين التقديمات للمواطنين، وعلى رأسها الخدمة الصحية، وللانتقال من نظام تعويض نهاية الخدمة الى المعاش التقاعدي. مشيراً الى السعي لاعادة التعويضات للمضمونين الذين تركوا الخدمة من العام 2019 وحتى العام 2024.
وقال ان الضمان لديه حوالى 8 مليارات دولار، وهو لديه الملاءة المالية، ولكن يجب اعادتها بطريقة أو بأخرى كي يتمكن من ان يخطو خطوات الى الامام تعيد الضمان الى سابق عهده.
واكد الأسمر ان المجلس الجديد سيسعى الى توسيع مروحة الضمان في القرب العاجل ليشمل فئات جديدة، أهمها عمال البلديات، والمزارعون، وصيادو الأسماك، والمهن الحرة وغيرهم، فيشمل الضمان بذلك كل فئات الشعب اللبناني.
وقدم الأسمر الى الرئيس عون مذكرة مفصلة بخطة عمل الضمان الاجتماعي في المرحلة المقبلة، متمنيا تشكيل لجنة من الرئاسة الأولى لمواكبة عمل الضمان.
عون وامام بطريرك الأرمن الكاثوليك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان مع وفد من الطائفة قال: اللبنانيون الأرمن يلعبون دوراً ايجابياً في بناء الوطن، وانخراطهم في المجتمع اللبناني انتج دعماً اساسياً في كل المجالات.
وتابع: هذه الدولة تحمي الجميع، فاللبنانيون تعبوا من الدويلات والمؤسسات الرديفة، فالخيارات التي اتخذناها لمصلحة الشعب اللبناني الذي تعب من الحرب، ولا رجاء له إلا في قيام الدولة القوية والقادرة، ونحن لسنا ضد الاحزاب، لكن عليها ان تلعب دورا ايجابياً في بناء الدولة لا تدميرها.
البطريرك ميناسيان قال بدوره،: من واجبنا شكر الرئيس عون ومؤازرته، ونشجّع جميع المؤسسات على مواصلة الطريق في سبيل السلام.