تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش يرفض توسيع "المناطق التجريبية" بلا مقابل إسرائيلي.. مصدر أميركي: جولة "إجتماعات روما" خلال هذا الشهر

Lebanon 24
01-09-2026 | 22:05
A-
A+
الجيش يرفض توسيع المناطق التجريبية بلا مقابل إسرائيلي.. مصدر أميركي: جولة إجتماعات روما خلال هذا الشهر
الجيش يرفض توسيع المناطق التجريبية بلا مقابل إسرائيلي.. مصدر أميركي: جولة إجتماعات روما خلال هذا الشهر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنّت الولايات المتحدة ضربات على إيران لليوم الثاني تواليا، فيما أعلنت الأخيرة إطلاق عملية رد «حاسمة»، رغم توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران بقصف «أشد وأقوى بكثير».
Advertisement
وقالت القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) «بدأت القوات الأميركية اليوم، في الساعة 12,00 ظهرا (16,00 بتوقيت غرينتش)، بضرب أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران». وأضافت أن ذلك جاء ردا على «الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة».
وفي منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال، أكد ترمب أن العملية «واسعة النطاق وقوية». وحذّر من أنه «إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير». وأكد أنه في حال مضى في تهديده «لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
لكن «الحرس الثوري» سارع الى الإعلان أن إيران ستجعل الولايات المتحدة «تندم» على هجماتها الجديدة.
بعيد ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الجيش أطلق عملية حاسمة ضد أهداف أميركية في المنطقة. وقالت وكالة تسنيم للأنباء «بدأت عملية حاسمة للقوات المسلحة الإيرانية ردا على العدو الأميركي. وتستهدف الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة». وأفادت وكالة «فارس» بأن «صواريخ ومسيرات أُطلقت من إيران» نحو أهداف لم يُفصَح عنها، علماً أن التلفزيون الأردني بث أن صفارات الإنذار أُطلقت في البلاد.
داخليا، دخل لبنان شهر أيلول على وقع ترقّب إشارة أميركية لتحديد موعد الجولة الثامنة من "مفاوضات روما"، وسط معلومات تفيد بأن انعقادها لن يكون قبل منتصف الشهر الجاري، وقد يتأجل إلى موعد أبعد إذا لم تُسجَّل حتى ذلك الحين خطوات عملية على الأرض تتيح تحريك المسار. 
في الغضون، قال مسؤول أميركي لـ "نداء الوطن" "لا ولم يكن هناك أي تأخير في ما يتعلّق باجتماعات روما. ثمة الكثير من الأخبار الزائفة التي تحيط بهذه الجولة من المفاوضات، حيث تحاول أطراف سيئة النوايا خلق أجواء سلبية؛ لذا ينبغي عدم تصديق هذه المعلومات المغلوطة."
وأكد المسؤول الأميركي أنه "لا يزال الطرفان منخرطين في حوار بنّاء، ونتوقع عقد الجولة المقبلة من المحادثات في روما في وقت لاحق من هذا الشهر، بما يتماشى مع الخطط الموضوعة منذ أسابيع."
وكتبت" النهار": يطوي لبنان اليوم ستة أشهر كاملة ويبدأ الشهر السابع منذ اشتعلت الحرب الأخيرة بين إسرائيل و"حزب الله"، عقب إعلان "حزب الله" حرب "إسناد إيران" في 2 آذار 2025.
تبرز الوقائع الميدانية والاستراتيجية والديبلوماسية سواء بسواء واقعاً كارثياً متدحرجاً أصاب لبنان، بما لم يسبق أن أصابه حتى في تجارب الاحتلالات الإسرائيلية المتعاقبة سابقاً عليه. فحجم الكارثة التدميرية في جنوب الليطاني وحده يكفي للدلالة على الواقع الذي احدثته خطة الجيش الإسرائيلي بتغيير مخيف لمعالم المنطقة الحدودية جغرافياً وبشرياً، بعدما حوّلها أرضاً منزوعة الحياة. 
اضافت: إذا كانت الكارثة الناتجة عن إجراءات الجرف والتدمير وإعدام الحياة في "المنطقة الصفراء" التي أقامتها إسرائيل في مواجهة "حرب إسناد إيران" وبذريعتها، تظهر بمثابة النتيجة الأفدح إطلاقا على لبنان والجنوبيين والدولة كلاً، فإن ما يوازي هذه الكارثة استراتيجياً وميدانياً يتمثل في إمعان إيران في إظهار سطوة نفوذها وحضورها الميداني والديبلوماسي على الساحة، حيث يترجم "حزب الله" بحملاته التصاعدية العنيفة على السلطة الشرعية اللبنانية وتهديداتها ضاغطاً لإلغاء المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي لمصلحة تجيير لبنان كلاً إلى المسار الإيراني الأميركي. 
 بين هذين الحدين القاتلين يتأرجح لبنان على طريق التعقيدات التفاوضية، فيما الوضع على ميدان الجنوب يراوح بين عمليات تصعيدية إسرائيلية لا تنقطع وغموض كبير يحف بمصير معركة علي الطاهر، ومجمل مسار لبنان يبدو رهينة واقع إقليمي خطر وغامض واستحقاقات انتخابية إسرائيلية وأميركية قد تطيل أمد الانتظارات اللبنانية المضنية.
وكتبت" الاخبار": تفيد أوساط سياسية أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل أبلغ من يعنيهم الأمر بأنه لن يمضي في توسيع انتشار الجيش ضمن «المناطق التجريبية» ما لم تقدّم إسرائيل في المقابل شيئاً واضحاً، حتى لا يتحول الانتشار اللبناني إلى التزام أحادي الجانب، فيما تواصل إسرائيل الاحتفاظ بمواقعها وتنفيذ عملياتها العسكرية. وبمعنى آخر، فإن الجيش لا يريد الدخول في اختبار أمني لا يملك فيه سوى تقديم التنازلات، فيما تبقى إسرائيل قادرة على فرض وقائع ميدانية جديدة. ومن هنا يمكن فهم جانب من كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عن «المناطق التجريبية»، إذ إن جوهر المسألة لا يتعلق بمجرد انتشار الجيش، بل بما إذا كانت هذه المناطق ستشكّل فعلاً المرحلة الأولى من انسحاب إسرائيلي تدريجي، أم ستتحول إلى ترتيبات تكرّس وجوداً إسرائيلياً جديداً تحت عنوان اختبار قدرة الجيش اللبناني.
وفي السياق نفسه، تروّج أوساط رئيس الجمهورية جوزف عون أنه ينتظر من الأميركيين مقترحاً جديداً يتجاوز الصيغ السابقة، وأنه تبلّغ من الأميركيين أنهم في صدد إجراء اتصالات مع الإسرائيليين بشأن برنامج يمكن أن يقود إلى انسحاب إسرائيلي كامل. ووفق هذه المعطيات، فإن ما ينتظره عون ليس تعهداً عاماً بالانسحاب، بل ينتظر تصوراً متكاملاً يحدد المراحل والآليات والجهات التي يمكن أن تضطلع بالأدوار المطلوبة في الجنوب، خصوصاً أن واشنطن متمسكة بإنهاء مهمة قوات الـ«يونيفل» آخر هذا العام، ولا تزال ترفض أفكاراً فرنسية بإبقاء قوة مراقبين في الجنوب.
وتشير الأوساط إلى أن الأميركيين وعدوا رئيس الجمهورية بتقديم برنامج ووضع آلية للتحقق، وتحديد الجهات التي يمكن أن تؤدي دوراً في الجنوب. وهذه النقطة تبدو مركزية في الحسابات اللبنانية، لأن المطلوب من واشنطن، وفق هذه المقاربة، لا يقتصر على الضغط على إسرائيل للانسحاب، بل يشمل توفير مظلة سياسية وأمنية تمنع انهيار أي تفاهم عند أول احتكاك ميداني. فالسؤال بالنسبة إلى لبنان هو: من يراقب؟ ومن يضمن؟ ومن يحدد وقوع الخرق؟ ومن يملك القدرة على إلزام الطرف المخالف بالعودة إلى الترتيبات المتفق عليها؟
اضافت" الاخبار":عرض الأميركيون على لبنان، بحسب المعطيات، استئناف المفاوضات في روما بعد نحو أسبوعين، على أن يضم الوفد اللبناني ممثلين سياسيين وعسكريين. وإذا ما تم تثبيت هذا الموعد، فسيكون ذلك أول اختبار عملي للمسار الذي يتحدث عنه عون، ولا سيما لجهة البحث في مراحل الانسحاب وآليات تنفيذه والتحقق منه، بدلاً من الاكتفاء بالتعهدات العامة. وإلى ذلك، أفادت مصادر «الشرق بلومبرغ» بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيلتقي رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن في 28 أيلول الجاري.
وكتبت" الديار": أكد مصدر وزاري مواكب للاتصالات أن تل أبيب مصرة على تضييع الوقت وتأخير مسار المفاوضات على خلفية انتخاباتها، مستبعدًا «وقف مسار المفاوضات من قبلنا»، معتبرا أن الحديث الإسرائيلي عن فشل المناطق التجريبية «هدفه كسب الوقت.
ورأى المصدر، ان المؤشرات توحي بأن الجولة المقبلة في ايلول اذا ما انعقدت ستكون الأكثر دقة وخطورة منذ انطلاق المسار التفاوضي لما تتسم به الكواليس من خطورة الكمائن الاسرائيلية، خصوصا ان الخلاف لم يعد محصورا بين الجانبين المتفاوضين بل اصبح مرتبطا بشبكة مصالح إقليمية تتقاطع فيها الحسابات السياسية والعسكرية والأمنية، مع انتقال المحادثات الى مرحلة اختبار الارادات، متخطية التفاصيل التقنية او الإجراءات الامنية، حيث بات من الواضح رفع تل ابيب لمستوى التعقيدات مع كل جولة جديدة من المفاوضات، لان الملفات المطروحة باتت اكثر حساسية، وهامش المناورة يضيق تدريجيا امام الجميع.
واشار المصدر الى ان حزب الله يرى لبنان داخل المشهد الأوسع للصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، على ما اكد امينه العام صراحة، ما يعني أنه لا يزال يتعامل مع الساحة اللبنانية باعتبارها جزءا من معادلة إقليمية، وليس ملفًا منفصلا يمكن حسمه لبنانيا فقط، مقدرا ان المرحلة المقبلة ستكون أقرب إلى «عض أصابع» منها إلى حرب شاملة، معتبرا ان تأكيد الشيخ نعيم، أن الحزب «لا يريد الحرب» يعني، أن لبنان دخل مرحلة شراء الوقت وإدارة مرحلة الضغط، دون الانجرار إلى مواجهة شاملة، ضمن سقف مسبق لما يمكن أن تقبله المقاومة من نتائج الحرب والتفاوض معًا.
في المقابل رأت اوساط حزب الله، ان الحزب لن يسمح بتحويل مرحلة ما بعد الحرب إلى مسار لتثبيت وقائع أمنية أو سياسية جديدة على حسابه، مشيرة الى ان المطلوب اليوم تثبيت اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 ، كمرجعية وحيدة مقبولة، في مواجهة اتفاق الإطار والمناطق التجريبية وآلية التحقق بصيغتها المطروحة، كاشفة أن المشكلة الاساسية، في المرحلة المقبلة، لن تكون فقط في مضمون التفاوض مع إسرائيل، بل في الجهة اللبنانية التي تملك قرار القبول والرفض، خصوصا ان الحزب أعلن صراحة أنه يعتبر نفسه غير ملزم بأي نتائج تمس سلاحه أو موقعه، لمجرد أن السلطة اللبنانية وافقت عليها، وهي امور متفق عليها مع الرئيس بري.
وكتبت" اللواء": ان موعد المفاوضات بين لبنان واسرائيل ما يزال عالقا وهناك إتصالات يقوم بها السفير الأميركي ميشال عيسى مع الجانب الإسرائيلي، مشيرة الى ان استمرار الضربات الإسرائيلية يجعل مسار التفاوض غير سالك.


مواقف اميركية واسرائيلية
واكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن عملية "المناطق التجريبية" تمثل المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل في لبنان وإسرائيل، وشدّد على أن نزع سلاح "حزب الله" جزء لا يتجزأ من عملية "المناطق التجريبية". وأعلن أن "مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان" ستواصل العمل لضمان التنفيذ الناجح للمناطق التجريبية الأولى، وأن الولايات المتحدة تدعم بالكامل سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى مساء أمس، في مكتبه في القدس، السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، اللذين يتوليان دورًا أساسيًا في إدارة المحادثات بين بيروت وتل أبيب. كما يُتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن في 28 أيلول.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك