تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" يخزّن الذهب؟ تقرير إماراتي يكشف ما يجري "في السر"

Lebanon 24
02-09-2026 | 11:00
A-
A+
حزب الله يخزّن الذهب؟ تقرير إماراتي يكشف ما يجري في السر
حزب الله يخزّن الذهب؟ تقرير إماراتي يكشف ما يجري في السر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تناول فيه تحركات مالية قال إنها تشير إلى زيادة اعتماد "حزب الله" على الذهب كاحتياطي مالي، في ظل الضغوط المتزايدة على شبكاته المالية وصعوبة تحريك الأموال عبر القنوات التقليدية.
Advertisement

ونقل الموقع عن مصدر أمني لبناني قوله إن "حزب الله" زاد خلال الأشهر الماضية مشترياته من السبائك الذهبية، وعمد إلى نقلها إلى مخازن موزعة بعيداً عن الأنظار، بهدف تكوين احتياطي يمكن تخزينه وتسييله خارج النظام المصرفي.


وبحسب المصدر، تصاعد اهتمام الحزب بالذهب مع تشديد الضغوط على شبكاته المالية وصعوبة تحريك الدولار، مشيراً إلى امتلاكه خبرة سابقة في نقل الذهب عبر سوريا وتركيا بالاستعانة بشبكات تجارية ومالية ووسطاء.

وتتقاطع هذه المعلومات، وفق التقرير، مع معطيات سبق أن أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية بشأن توسع نشاط مؤسسات مرتبطة بـ"حزب الله" في تجارة الذهب. 

وقالت الوزارة إن علي كرنيب، الذي أشارت تقارير إلى مقتله في نيسان 2026، أشرف اعتباراً من تموز 2024 على شراء أكثر من 1000 أونصة من الذهب لمصلحة جمعية "القرض الحسن".

وفي شباط الماضي، فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على مسؤولين وشركات قالت إنهم يشكلون جزءاً من شبكة مالية وتجارية مرتبطة بـ"القرض الحسن" و"حزب الله"، مشيرة إلى تأسيس شركات متخصصة بتجارة الذهب داخل لبنان وربما خارجه.

ومن بين تلك الشركات، بحسب الخزانة، شركة "جود" اللبنانية، التي قالت إنها تعمل تحت إشراف مسؤولين في "القرض الحسن"، وتساعد في تحويل احتياطيات ذهب مرتبطة بالحزب إلى أموال قابلة للاستخدام. 

ووفق المعلومات الأميركية، كان كرنيب شريكاً ومديراً في الشركة إلى جانب محمد نايف ماجد، فيما يرتبط بها أيضاً سامر حسن فواز، أحد مسؤولي "القرض الحسن".

كذلك، تحدثت الخزانة عن وجود مسؤولين يتولون مهام مرتبطة بتقييم الذهب وتخزينه، بما يشير، وفق التقرير، إلى شبكة منظمة تتجاوز عمليات البيع والشراء الفردية.

وفي السياق نفسه، أشار "إرم نيوز" إلى تقرير سابق لصحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن السلطات اللبنانية أحبطت العام الماضي محاولة تهريب أكثر من 22 كيلوغراماً من الذهب قيل إنها كانت لمصلحة "حزب الله" عبر مطار رفيق الحريري الدولي.

من الضمانات إلى شراء السبائك

ويشير التقرير إلى أن استخدام الذهب داخل "القرض الحسن" ليس جديداً، إذ تعتمد الجمعية منذ سنوات عليه كضمان مقابل القروض. إلا أن التطور اللافت، بحسب المعلومات الواردة، يتمثل في الاتجاه نحو شراء الذهب مباشرة وتأسيس شركات متخصصة بتجارته وتسييله.

وقال المصدر الأمني إن فروعاً لـ"القرض الحسن" شددت شروط منح القروض بالدولار، وباتت تفضل الليرات والأونصات والسبائك الذهبية المعيارية ضمن الضمانات.

من جهتها، أقرت الجمعية بأن عمليات بيع وشراء الذهب نقداً وبالتقسيط تتم عبر شركات تجارية مرخصة وممثلين معتمدين، لكنها نفت الاتهامات الأميركية المتعلقة باستخدام أنشطتها لتمويل "حزب الله".

ولا تتوافر تقديرات موثوقة لحجم الذهب الذي يمتلكه الحزب، إلا أن المصدر الأمني زعم أن "حزب الله" ضاعف احتياطياته خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إلى جانب الذهب الذي يودعه العملاء لدى "القرض الحسن".

وبحسب المصدر، توفر السبائك مزايا عدة مقارنة بالاحتفاظ بالنقد، إذ يمكن تخزينها لفترات طويلة خارج المصارف، كما يسهل تقييم السبائك المعيارية وبيعها مقارنة بالمجوهرات، ما يجعل الذهب بمثابة احتياطي يمكن تسييله للحصول على الدولار أو عملات أخرى عند الحاجة.

تركيا وسوريا

وتناول التقرير كذلك مسارات نقل الذهب، مشيراً إلى أن تركيا برزت خلال السنوات الماضية ضمن الشبكات المستخدمة لتحريك الأصول بعيداً عن النظام المصرفي.

أما سوريا، فقال المصدر الأمني إنها شكلت سابقاً ممراً لنقل كميات من الذهب، إلا أن التحولات السياسية والأمنية وتشديد الرقابة على الحدود جعلا الاعتماد على هذا المسار أكثر صعوبة.

ويخلص التقرير إلى أن المعلومات التي تتحدث عن زيادة مشتريات السبائك ونقلها إلى مواقع متعددة ترسم، إذا صحت، صورة لاحتياطي مالي موزع جغرافياً، وليس لمخزون مركزي واحد، بما يسمح باستخدام الذهب كأداة لحفظ القيمة وتوفير السيولة في ظل العقوبات والضغوط المالية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك