تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون أثنى على خطاب بري في ذكرى تغييب الصدر: مواجهة التحديات لا تكون إلا بالوحدة الوطنية

Lebanon 24
02-09-2026 | 06:11
A-
A+
عون أثنى على خطاب بري في ذكرى تغييب الصدر: مواجهة التحديات لا تكون إلا بالوحدة الوطنية
عون أثنى على خطاب بري في ذكرى تغييب الصدر: مواجهة التحديات لا تكون إلا بالوحدة الوطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة"، مثنياً على كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، ولا سيما لجهة "التأكيد على اتفاق الطائف والمحافظة على المؤسسة العسكرية والسلم الأهلي".
Advertisement

وشدد عون على أن "خيار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآسي والخراب من دون تحقيق أي نتيجة"، مؤكداً في الوقت نفسه متابعته مطالب منطقة البقاع وقضاياها الإنمائية.

مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله في قصر بعبدا وفد اللجنة العليا لمتابعة مقررات وتوصيات ملتقى البقاع "إنماء وانتماء"، برئاسة مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، وفي حضور عدد من النواب والوزراء والنواب السابقين والفاعليات الدينية والسياسية والاجتماعية.

وفي مستهل اللقاء، تحدث المفتي الغزاوي عن أهداف الملتقى الذي جمع مختلف المكونات البقاعية تحت عنوان "البقاع إنماء وانتماء"، مؤكداً التمسك بالدولة واتفاق الطائف ووثيقة الوفاق الوطني.

وعرض الغزاوي أبرز حاجات المنطقة، وفي مقدمها معالجة واقع طريق بيروت - البقاع الذي وصفه بـ"طريق الموت"، وتنفيذ مشروع نفق بيروت - البقاع واستكمال الأوتوستراد العربي، إضافة إلى معالجة المشكلات البيئية والتلوث وتداعياتهما الصحية.

كذلك، دعا إلى تعزيز حضور أبناء البقاع في مؤسسات الدولة والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والإنمائية للمنطقة، فضلاً عن الاهتمام بقطاع التعليم وإنشاء المجمع الموحد للجامعة اللبنانية في زحلة.

ورحب الرئيس عون بالوفد، مثنياً على التنوع الذي يمثله الملتقى وما يحمله من رسالة إلى الداخل والخارج، ومؤكداً أن "البقاع في صلب لبنان ومن الواجب إيلاؤه العناية والاهتمام اللازمين".

وأشار إلى متابعته مطالب المنطقة، ولا سيما طريق بيروت - البقاع وقضايا الجامعة اللبنانية والملفات البيئية.

وأكد عون "أهمية دور الدولة الحاضنة لجميع أبنائها"، مشدداً على أنها الجهة القادرة على حمايتهم وتأمين حقوقهم ومطالبهم، وعلى أن المسؤولية مشتركة في تعزيز حضور الدولة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية كافة.

وفي حديثه عن الأوضاع العامة، قال الرئيس عون إن "البلد تعب من حالة الحرب والفساد والركود وسوء الإدارة التي سادت طوال السنوات السابقة"، معتبراً أن هناك فرصة لإعادة النهوض بلبنان يجب عدم إضاعتها.

وأشار إلى وجود اهتمام من مستثمرين خارجيين بالاستثمار في لبنان، مؤكداً ضرورة توفير الاستقرار الأمني والسياسي والإدارة السليمة لجذب هذه الاستثمارات.

وتطرق إلى الوضع في الجنوب، مشدداً على أن اللبنانيين متفقون على الأهداف الرئيسية المتمثلة في تحرير الأرض وإعادة الأسرى والإعمار وعودة النازحين، وسأل: "هل يجب أن يدفع الجنوب ثمن الحروب بين الحين والآخر؟".

وقال: "اتخذنا خيار التفاوض لأنه لم يكن لدينا خيار آخر. فخيار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآسي والخراب من دون أي نتيجة أخرى"، مضيفاً: "لطالما قلت إنني منفتح على أي خيار يؤدي إلى تحقيق الأهداف الرئيسية من دون دم أو دمار".

وأوضح أن ما تحقق حتى الآن "ليس إنجازاً كاملاً في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب"، إلا أن هناك ضوابط يجري العمل من خلالها للوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي تمهيداً لإطلاق الأسرى.

وأكد عون أن "وحدتنا الوطنية هي أهم الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات الراهنة"، مثنياً على كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، ولا سيما لجهة التأكيد على اتفاق الطائف والمحافظة على المؤسسة العسكرية والسلم الأهلي.

وأضاف: "المهم وسط كل ما نشهده اليوم المحافظة على انتمائنا للوطن والولاء له، والتحدث بلغة مصلحته وخدمة شعبه، لا استغلال هذا الشعب والطوائف والأحزاب والمذاهب لمصالح شخصية".

وجدد التأكيد أن "ليس هناك بلد مفلس، بل بلد أساء نظامه إدارة مقدراته"، داعياً إلى "الخروج من الزواريب الضيقة إلى رحاب المصلحة العليا"، ومحذراً من أنه "إذا وقع البلد فلن ينجو أحد".

وأكد أن "حق الاختلاف مقدس، لكن الخلاف غير مسموح به ويجب ألا يتعدى سقف الأمن الوطني ومصلحة الدولة".

وبعد اللقاء، قال نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي إن ملتقى "إنماء وانتماء" يضم الفاعليات الروحية الإسلامية والمسيحية والشخصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البقاع، ويهدف إلى التأكيد على وحدة المنطقة وتأمين مصالحها الحيوية.

وأوضح أن الوفد عرض أمام الرئيس عون مجموعة من المطالب، أبرزها مشروع نفق بيروت - البقاع، واستكمال الأوتوستراد العربي، ومعالجة التلوث الصناعي وتداعياته الصحية، إضافة إلى تعزيز المستشفى الحكومي لمواجهة الأمراض المرتبطة بالتلوث.

وأشار إلى أن الوفد لمس تجاوباً من الرئيس عون ومتابعة لهذه الملفات.

لقاءات وزارية ودبلوماسية

وفي قصر بعبدا، عرض الرئيس عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأوضاع العامة والأمنية، إضافة إلى المؤتمر التحضيري المرتقب في باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي.

وأكد الحجار أهمية حشد الدعم اللازم لتعزيز قدرات الدولة على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وحفظ الأمن والاستقرار.

كما تناول البحث أوضاع البلديات، ولا سيما بلديات الجنوب والتحديات التي تواجهها في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى إجراءات السير والسلامة المرورية.

وبحث عون مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أوضاع الوزارة والاتصالات الجارية لتحديد مستقبل القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، التي تنتهي ولايتها العملانية نهاية العام الجاري.

كما عرض مع سفير لبنان في رومانيا علي الصالح العلاقات الثنائية وآفاق التعاون الاقتصادي والإنمائي والاجتماعي، إلى جانب أوضاع الجالية اللبنانية هناك.

واستقبل عون قنصل كوستاريكا الفخري في لبنان جوزف رعيدي، الذي نقل إليه شكر رئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز ديلغادو على تهنئتها بتوليها مسؤولياتها الرئاسية وإيفاده ممثلاً عنه إلى احتفال تسلمها مهامها. وتناول اللقاء أوضاع الجالية اللبنانية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.

وفي سياق آخر، أبرق الرئيس عون إلى نظيره النيبالي رام شندرا بوديل معزياً بضحايا الفيضان الذي أوقع خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، مؤكداً تضامن لبنان مع نيبال وشعبها، ومقدراً علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك