تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

موعد "مفاوضات روما" رهن المساعي الاميركية.. واشنطن ترفض التمديد لليونيفيل بعد انتهاء ولايتها

Lebanon 24
04-09-2026 | 22:03
A-
A+
موعد مفاوضات روما رهن المساعي الاميركية.. واشنطن ترفض التمديد لليونيفيل بعد انتهاء ولايتها
موعد مفاوضات روما رهن المساعي الاميركية.. واشنطن ترفض التمديد لليونيفيل بعد انتهاء ولايتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، يعمل الوسطاء على صياغة إطار جديد يمكن أن يمهد لاستئناف المحادثات، في وقت تدفع فيه واشنطن نحو اتفاق أوسع يربط إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بالملف النووي، بعدما تخلت إدارة الرئيس دونالد ترمب عن العودة إلى مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في حزيران. في المقابل، تتمسك طهران بشروط لإعادة فتح الممر الحيوي.
Advertisement
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران هي أمر بسيط بالنسبة للولايات المتحدة، وذلك غداة تصريح نائبه جي دي فانس بأن هذا النزاع ليس «حرباً» من منظار واشنطن.
ورداً على سؤال بشأن موقف فانس، قال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: «كثيرون لا يسمّونها حرباً. أنا أسميها نزاعاً عسكرياً لأنها أمر بسيط بالنسبة إلينا. ليست مسألة كبيرة».
اقتصادياً، اتجهت أسعار النفط،إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف تموز مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى مستويات شديدة الانخفاض، ما أعاد مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط إلى صدارة حسابات أسواق الطاقة العالمية.

داخليا، لم يتبلّغ لبنان ، حتى الساعة، أي موعد ل"مفاوضات روما"، فيما الثابت أن الادارة الاميركية تسعى جدّياً لإعادة إحياء هذه المفاوضات وتحقيق بعض النتائج ولو الشكلية على الارض، من دون توقعات كبيرة حول امكانية تحقيق نتيجة ترضي لبنان، وثمة خوف من فشلها نهائيا بعد تلويح لبناني بمقاطعة المفاوضات وتسريبات بإحتمال استقالة رئيس الوفد المفاوض سيمون كرم لأن المفاوضات في جولاتها السبع لم تحقق اي تقدم يفيد لبنان.
في المقابل، لا يبدو المشهد محسوماً بالمعنى الميداني، فإعلان العدو الاسرائيلي «السيطرة العملياتية» على تلة علي الطاهر «فوق الأرض وتحتها»، ترافق مع غارات على الموقع ومحيطه، فيما تفيد معلومات بأن القوات الإسرائيلية لم تدخل إليها بالكامل. لكن الأمر له أهمية خاصة في ضوء التطورات المتسارعة، حيث تبدو إسرائيل معنية بتحويل ما تعتبره إنجازاً عسكرياً إلى مادة في الحملة الانتخابية لحكومة بنيامين نتنياهو من جهة، وورقة تفاوضية قبل استئناف المفاوضات، بعدما أبلغ رئيس الجمهورية جوزف عون السفير الأميركي ميشال عيسى أن وفد السلطة سيكون موجوداً في روما بعد عشرة أيام، وفق ما جاء في صحيفة" الاخبار".
اضافت: تريد إسرائيل أن تدخل هذه الجولة من موقع مختلف عما كانت عليه قبل التطورات الأخيرة. ويأتي حدث علي الطاهر ليضيف مرتفعاً ذا قيمة عسكرية وجغرافية إلى شبكة المواقع التي تحاول تل أبيب تكريسها. والمشكلة بالنسبة إلى لبنان لا تكمن فقط في السيطرة على نقطة مرتفعة، بل في احتمال أن تتحول هذه النقاط مع الوقت إلى منظومة أمنية متصلة، تتيح لإسرائيل مراقبة الحركة في العمق اللبناني والتحكم بممرات ومناطق واسعة من دون الحاجة إلى إعلان احتلال شامل. وهذا تحديداً ما يظهر في كلام وزير حرب العدو يسرائيل كاتس، الذي أكد بقاء قواته في ما تسميه إسرائيل «المنطقة الأمنية»، وربط الانسحاب منها بالتحقق من نزع سلاح حزب الله بالكامل. وهذا المنطق لا يبدو محصوراً بالحكومة الإسرائيلية الحالية، إذ طرحَ المرشح لرئاسة حكومة العدو غادي أيزنكوت الإبقاء على حزام أمني بعمق يتراوح بين 8 و10 كيلومترات داخل لبنان، في إشارة إلى وجود نقاش إسرائيلي أوسع حول تثبيت منطقة عازلة.
وكشفت التسريبات الإسرائيلية أن عملية علي الطاهر بدأت ليل 14 حزيران، ضمن خطة هدفت إلى فصل شبكة الأنفاق الموجودة في المرتفعات عن النبطية ومحيطها. ولم يتجه جيش الاحتلال إلى اقتحام سريع، بل فرض طوقاً طويلاً حول المنطقة، قبل أن يعلن استكمال السيطرة عليها بعد أكثر من 14 أسبوعاً.
اضافت:من هنا تصبح عودة المفاوضات إلى روما أكثر تعقيداً. فلبنان لن يكون أمام بحث تقني في انسحاب من مواقع محددة، بل أمام محاولة إسرائيلية لتكريس تعريف جديد للأمن في الجنوب. وفي السياق، يأتي الموقف الأميركي من مصير قوات «اليونيفيل» ليضيف بعداً آخر إلى الصورة. إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تعتبر أن «اليونيفيل» فشلت في أداء مهمتها، وأن سبع جولات من الصراع وقعت خلال مدة وجودها، وقد أقام حزب الله بنية تحتية عسكرية ضخمة في محيط مواقعها، مكرراً رفض بلاده التمديد للقوة بعد انتهاء ولايتها نهاية السنة الجارية. وهو موقف جاء بعد ساعات على انتشار معلومات تحدثت عن نشاط فرنسي يستهدف الوصول إلى صيغة لخلق قوة دولية جديدة مكان اليونيفل، وهو أمر لا يمكن فصله عن النقاش حول مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب، لأنه يشير إلى أن واشنطن تريد كما العدو، إنهاء أي أثر للقرار 1701 ومندرجاته. كما تريد واشنطن بحسب موقف المتحدث باسم الخارجية، تغيير الواقع الذي سمح ببناء بنية عسكرية قرب مواقع اليونيفيل، فيما تريد إسرائيل ترجمة هذا الخلل إلى حق دائم في التحرك والبقاء داخل الأراضي اللبنانية إلى حين تحقيق شروطها.

وكتبت" الديار": لا موعد رسميا لاستئناف اجتماعات روما حتى الآن. والمعلومات المؤكدة تفيد بان لا اتفاق حتى الآن على موعد جديد لاستئناف المفاوضات، بانتظار ما سيجري بين واشنطن وطهران. فواشنطن حسب المصادر البارزة، تريد تحويل «اتفاق الاطار» الى مرجع دولي للازمة اللبنانية، يضم لبنان و«إسرائيل» واميركا، كبديل عن الـ 1701 والقوات الدولية، وترفض واشنطن اي اتفاق دولي جديد، أو انشاء قوات اممية جديدة، بديلة عن القوات الدولية الحالية التي تنتهي مهمتها اواخر العام الحالي.
كما ان واشنطن كانت بصدد عدم المشاركة في مؤتمر دعم الجيش في باريس منتصف ايلول، لولا تدخل الملك الاردني عبدالله الثاني، وهذا النهج الاميركي الجديد يتلاقى كليا مع «النهج الاسرائيلي»، لجهة ابعاد لبنان عن أي دور فرنسي وعربي، وحصره بـ«اتفاق الاطار».
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك