تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عز الدين: السلطة السياسية فقدت مصداقيتها وأهليتها

Lebanon 24
05-09-2026 | 07:01
A-
A+
عز الدين: السلطة السياسية فقدت مصداقيتها وأهليتها
عز الدين: السلطة السياسية فقدت مصداقيتها وأهليتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين أن "السلطة السياسية في لبنان أوصلت البلاد، بخياراتها الخاطئة، إلى واقع مأزوم، بعدما راهنت على الأميركي واعتبرت أن الولايات المتحدة ستدعم هذه السلطة سياسياً على حساب العدو الإسرائيلي، وهذا الرهان لم يكن سوى وهم".
Advertisement
 
 
وقال عز الدين، خلال احتفال تأبيني لـ"فقيد الجهاد والمقاومة" نصار محمد عواضة: "بعد أشهر من خيار المفاوضات المباشرة، نجد أن هذا الخيار قد سقط وانتهى، ولم يجلب لنا إلا العار والذل والمهانة"، معتبراً أن "السلوك الذي سلكته السلطة السياسية أدخل البلد في نفق مظلم"، وأن أداءها "أفقدها مصداقيتها وأهليتها وشرعيتها وقابليتها لأن تكون سلطة سياسية حاكمة".


وذكر أن "البعض ممن يصرّون على ما تصر عليه هذه السلطة السياسية هم في الأساس من جنس وقماشة هذه السلطة"، داعياً السلطة إلى "أن تعود عن غيّها، وعن جهلها، وعن عدم تقديرها الصحيح والسليم، وأن تعود عن ارتكاباتها التي انزلقت إليها".


واستشهد بتجارب تاريخية، بينها شاه إيران وحلف بغداد وأفغانستان، للقول إن الرهان على الولايات المتحدة انتهى بالفشل.


وفي ما يتعلق بالتطورات الراهنة، قال عز الدين: "نحن اليوم بواقع سياسي مأزوم، إنما هذا لا يعني أن العدو مرتاح. العدو مأزوم، والأميركي مأزوم، وأيضاً نحن في لبنان لدينا أزمة".


وعن قدرة المقاومة على استعادة الردع، قال: "المقاومة اليوم هل تستطيع أن تحقق الردع الذي كان قائماً قبل سنة 2023؟ أعتقد يوجد صعوبة. لا شيء مستحيل، إنما الأمر ليس سهلاً. المقاومة ما زالت تواجه هذا العدو لمنعه من التمدد والتوسع أكثر فأكثر".


وأشار إلى أن "ما حصل من تفاهم في إسلام آباد تفاهم ما بدنا ننساه، وكان له دور في تخفيض الاستهدافات، على مستوى القيادات والكوادر، خفّ بنسبة كبيرة"، لافتاً إلى أن "العدو الإسرائيلي ما زال يتمادى قتلاً وتدميراً وتجريفاً واعتداءً وتفجيراً وهو مستمر بذلك".


وسأل: "ما هو المخرج؟ بدنا نكون واقعيين. المخرج هو إيران، حتى نكون صريحين".


واعتبر عز الدين أن "إيران اليوم في المعادلة الإقليمية أو الدولية هي رقم صعب"، مضيفاً: "إيران انتقلت من مرحلة الدولة العادية على مستوى الإقليم إلى دولة كبرى يحسب لها ألف حساب على المستوى الإقليمي".


وقال إن "محادثات إسلام آباد أدّت دوراً أساسياً في المعادلة"، وإنها "ربطت لبنان في المفاوضات وهي التي أدت إلى وقف إطلاق النار"، معتبراً أن ما يجري "قد يكون مرتبطاً بمحاولات الوصول إلى تسوية سياسية تحقق مطالب إيران المشروعة والمحقة ويستفيد منها ترامب ويوظفها في الانتخابات النصفية".


وأشار إلى أن "الجميع يؤكد أن لبنان هو النقطة الأولى في أي مذكرة تفاهم أو من خلال المفاوضات السابقة"، مضيفاً: "إذا التزم الأميركي بما جرى التوافق عليه أو أراد التفاوض من جديد والتزم به، فإن لبنان سيكون أول نقطة تثار ويعالج وضعنا".


وتابع: "يعني انسحاب إسرائيلي سيتحقق، ووقف عمليات سيتحقق، ووقف إطلاق نار سيتحقق"، مؤكداً أن "لبنان كبيئة، كمجتمع مقاوم، عند إيران هو بند أول وهذا البند إذا تم التوافق عليه تسير باقي البنود".


وختم عز الدين داعياً إلى "النظر بعين الأمل والتفاؤل إلى المرحلة المقبلة، وإن شاء الله نستطيع أن نخرج من أزمتنا، ولكن نحتاج إلى بعض الصبر. وما النصر إلا صبر ساعة".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك