تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شهداء وجرحى في العدوان الاسرائيلي المتواصل في الجنوب.. "حزب الله" يخلي "علي الطاهر" بضوء أخضر إيراني؟!

Lebanon 24
05-09-2026 | 23:04
A-
A+
شهداء وجرحى في العدوان الاسرائيلي المتواصل في الجنوب.. حزب الله يخلي علي الطاهر بضوء أخضر إيراني؟!
شهداء وجرحى في العدوان الاسرائيلي المتواصل في الجنوب.. حزب الله يخلي علي الطاهر بضوء أخضر إيراني؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثّف الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على مناطق واسعة في جنوب لبنان، السبت، منفذاً سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وأضرار واسعة في المنازل والمنشآت والحقول.
Advertisement
 
 
 وفي حصيلة الاعتداءات، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن العدوان الإسرائيلي على عدد من البلدات في جنوب وشرق البلاد أسفر عن ارتقاء 4 شهداء وإصابة 32 شخصاً، مشيرة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار الماضي وحتى 5 أيلول الحالي بلغت 4358 شهيداً و12359 جريحاً.
 
وكتبت "الشرق الاوسط": فاجأ "حزب الله" الوسط السياسي اللبناني بإخلائه تلال "علي الطاهر" ليسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، بدلاً من تسليمها للجيش بعد الأخذ بنصائح إيداع ورقة التلال بعهدة الوفد اللبناني المفاوِض على نحو يقوّي موقفه التفاوضي، وهو يستعد للجولة الثامنة التي تبقى معلّقةً بقرار واشنطن تحديد موعد، يرجَّح أن يكون في النصف الثاني من أيلول الحالي.
 
وطرح إخلاء "حزب الله" لـ"التلال" مجموعة من الأسئلة يتصدرها الوقوف على رأي إيران بأنه من غير الجائز، كما يقول مصدر معني بالمفاوضات لـ"الشرق الأوسط"، أن يتفرد الحزب بقرار مثل هذا من دون التشاور معها، خصوصاً أن قياديين إيرانيين كانوا قد هددوا بالتدخل للدفاع عنها، مع أنهم أحجموا عن إسنادهم للحزب بخطوات ملموسة، لا سيما أن أحداً لا يصدّق أن إخلاء "التلال" جاء بقرار أحادي لم يسبقه تشاور مع القيادة الإيرانية.
 
في السياق، سأل المصدر ما إذا كان إخلاء "التلال" تتويج لتسوية شاركت فيها طهران، وتولى إنضاجها وسطاء متعددو الجنسيات سمحت بتأمين الخروج الآمن لخبراء عسكريين، كما تردد، ينتمون إلى "الحرس الثوري" الإيراني كانوا يوجدون داخل المنشأة العسكرية؛ هذا على الرغم من أن مسؤولين إيرانيين كانوا تحدثوا سابقاً عن تواصلهم مع مَن هم بداخل المنشأة، ويهددون بالتدخل لمنع إسرائيل من الإطباق عليها.
 
ولفت المصدر إلى أن "تهديد إيران بالتدخل إسناداً لـ"حزب الله" في دفاعه عن "التلال" بقي حبراً على ورق ولم يترجَم إلى خطوات عملية"، أسوة بتهديدهم رداً على اغتيال إسرائيل أمين عام "حزب الله" السابق حسن نصر الله، وقال إن طهران أعطت الضوء الأخضر للحزب لإخلائه "التلال.
 
ورأى المصدر أن الحزب فضَّل إخلاء "التلال" وقد طوقها الجيش الإسرائيلي بعدما سيطر على مداخلها ومنافذها المتاخمة لبلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت، ثم أطراف دوحة بلدة كفر رمان. وأكد أن إخلاء الحزب "التلال" لا يعني خروج مقاتليه من شمال الليطاني، وإنما يأتي في سياق إعادة انتشارهم لتبرير احتفاظه بسلاحه بذريعة التصدي لإسرائيل.
 
وقال: "ألم تتوافر للجهات الرسمية أي معلومات عمَّا إذا كان الجيش الإسرائيلي أطبق سيطرته بالكامل على (التلال)، أم أن هناك مسارب وتشعبات بداخلها يعمل للإطباق عليها؟".
 
وأضاف: "كان الأجدى بالحزب أن يسلّم التلال إلى الجيش اللبناني لتقوية موقف الوفد المفاوِض بدلاً من إخلائها للجيش الإسرائيلي بما يجعل سيطرته على التلال أمراً واقعاً يتصدر جدول أعمال الجولة الثامنة من المفاوضات، بينما يتم الاستعداد حالياً للمؤتمر الدولي التحضيري الذي تستضيفه باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي منتصف الشهر الحالي". وكشف المصدر عن أنه، وبحسب المعلومات التي توفرت لديه، "لم يسبق حصول مواجهة بين إسرائيل والحزب تستدعي إخلاء التلال، تقديراً منه للاختلال في موازين القوى"، خصوصاً أن المعطيات التي لدينا تؤكد أنَّ الحزب أخلى التلال بعدما تمكَّن من سحب مقاتليه ممَّن بقوا على قيد الحياة".
 
وسأل المصدر عن جدوى ربط لبنان بـ"مذكرة التفاهم" الأميركية - الإيرانية التي لا يزال تنفيذها معلقاً على تصاعد وتيرة الحملات والاتهامات بين الطرفين، بينما يتخللها من حين لآخر ضغط واشنطن بالنار على القيادة الإيرانية للتسليم بالشروط التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب؟
 
إلى ذلك، رأى المصدر أن إطلاق إسرائيل 5 مخطوفين بمسعى من السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، الذي نجح في أن ينتزع من رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو موافقته بالإفراج عنهم، هو بمثابة فتح ثغرة أمام إعادة طرح إطلاق الأسرى اللبنانيين، في محاولة لإخراج المفاوضات من المراوحة، مع أن تل أبيب تصر على معرفة أين دُفن اليهود اللبنانيين الذين قضوا خلال اندلاع الحرب الأهلية في لبنان تمهيداً لاستعادة رفاتهم.
 
وعلمت "الشرق الأوسط" من مصدر وزاري معني بالمفاوضات أن نتنياهو سلّم عيسى خرائط تتعلق بتحديد الأمكنة التي يُعتقد بأنهم دُفنوا فيها، وكأنه يشترط استعادة رفاتهم مقابل البحث بإطلاق الأسرى اللبنانيين.
 
وكشف المصدر عن أن لدى لبنان لوائح بأسماء اليهود اللبنانيين وبالأمكنة التي يتردد من قبل مسؤول في الكنيس اليهودي في بيروت بأنهم دُفنوا فيها. وقال إن لبنان أنجز كل ما هو مطلوب منه من خلال الأجهزة المختصة، لكنها لم تعثر حتى الساعة على أي رفات بحسب اللوائح التي هي بحوزتها.
 
وأكد المصدر أن لبنان ماضٍ في البحث عن رفات اليهود اللبنانيين على الرغم من أنه يواجه صعوبة في غياب مَن يرشده إلى أماكن الدفن. وقال إن التعاون لا يزال قائماً بين مسؤول عن الكنيس اليهودي والأجهزة الأمنية لعلهما يتوصلان لتحديد المواقع.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك